Full width home advertisement

___

أخبار

مقالات حول غراسة الزيتون

Post Page Advertisement [Top]

___

العناية بشجرة التين



فى أكثر الحالات توجد شجرة التين مغروسة مع أنواع أخرى من الأشجار المثمرة كالزياتين وأشجار اللوز والتمور وغيرها كما توجد بعض الغراسات الخاصة بشجرة التين لكن على مساحات صغيرة نسبيا.
اـ الغراسة:
تتميز شجرة التين بخشونتها لكن يستحسن عند إحداث الغراسات الجديدة خاصة في المناطق المروية، القضاء على الأعشاب الطفيلية مثل النجم والسعد قبل غراسة الأشجار ويقع تحضير الأرض حسب نوعيتها كالاتى،
الأراضي الطينية (الثقيلة) والمتوسطة : القيام بحراثة عميقة تفوق 60 هم خلال فصل الصيف يجب القيام بعمليات المعاودة لتبسيط سطح الأرض في فصل الخريف وبعد نزول الأمطار الأولي.
في الأراضي الحجرية يجب استعمال محراث شق التربة (soleuse sous) تفتيت الحجارة قبل الشروع فى الغراسة
، الأراضي الرملية .
نكتفي عادة إعداد حفر الغراسة حسب الكثافة المختارة

2 ـ التسميد القاعدي
إعتدنا على إهمال هذا الجانب بالنسبة لشجرة التين التي تنمو بصفة هامشية، لكن البحوث أظهرت أهمية التسميد و تأثيره الجيد على تفرع الشجرة وتحسين نوعية الثمار خاصة السماد البوطاسي. لذا يكون من الضروري إضافة السماد لتربة قبل الغراسة وذلك بعد تحليل التربة لتحديد الكميات اللازمة. بالنسبة للأراضى الطينية والمتوسطة تتم إضافة السماد العضوي والسماد الفوسفاطى والبوطاسي وقت الحراثة ليخلط بالتربة
أما بالنسبة للأراضي الرملية تتلخص العملية في إدماج الأسمدة الأساسية في حفر الغراسة (حوالي 20 كغ سماد عضوي و1 كلغ سماد فوسفاطي و1 كلغ سلفاط البوتاسيوم وخلطهم جيدا مع التربة)
3 – الغراسة :
كبقية الأشجار المثمرة المتساقطة الأوراق، تقع غراسة التين في فصل الشتاء خلال فترة سبات الشجرة وينصح باستعمال المشاتل المتأتية من المنابت المصادق عليها وذلك للمحافظة على الصفات الصنفية وتجنب الأمراض التي يمكن أن تصيب شجرة التين.
تكون الكثافة في الغراسات المطرية 12×12متر أو 10×10 متر أو 8×8متر . وفي الغراسات المكثفة بمسافات 5×5 متر أو 3×5 متر تغرس المشاتل مباشرة في الحفر المهيأة لها ثم يتم ريها.
. – التقليم .
تتم غراسة 2 إلى 3 مشاتل في الحفرة الواحدة ويكون تكوين الشجرة على عدة جذوع في الغراسات المطرية غير المكثفة. أما بالنسبة للغراسات الجديدة والتى تحتوي على شبكة الري الموضعي يستحسن تكوين الأشجار على جذع واحد تعلوه 3 أو 4 فروع رئيسية تحمل بدورها الأغصان الثانوية والأغصان وعند بلوغ مرحلة الإثمار تقتصر عملية التقليم على إزالة الأغصان اليابسة أو المصابة أو المتزاحمة وهي ضرورية لتفادي تدهور الشجرة.
بالنسبة للغراسات الحديثة ينصح القيام بذلك كل سنة لتمكين الشجرة من تكوين أغصان جديدة. وبالتالى المحافظة على شكل الشجرة وتسهيل عملية التلقيح والجني يكون التقليم السنوي خفيفا بإزالة الأغصان المتشابكة أو المتجهة إلى أعلى في وسط الشجرة أو تلك المتدلية إلى الأسفل قريبة من الأرض والتي تعيق عمليات العناية بالشجرة أو التربة. يساعد التقليم الخفيف على زيادة الإنتاج وتحسين نوعيته أما التقليم الحاد فلا يستعمل إلا لتجديد الشجرة.
5 – الري والتسميد :
تعرف شجرة التين بتحملها لنقص المياه ولدرجات الملوحة المرتفعة نسبيا (2 إلى 3غ/ل). لكن إذا كانت الأمطار غير كافية وغير قادرة على مواصلة نمو الشجرة ونضج ثمارها، فإنه ينصح بتقديم بعض الريات التكميلية ابتداء من أواخر فصل الربيع. أما فى الغراسات المروية فتقدر احتياجات أشجار التين بحوالى 6000إلى 7000 ما هك. ويعتبر الري الغزير والغير منتظم ضارا بنوعية الثمار حيث تصبح عرضة للتشقق وسهلة التعفن وبالتالي يصعب نقلها وترويجها.
ليست هناك حاجة ماسة للتسميد خلال السنة الأولى ومع نمو الشجرة ودخولها طور الإنتاج وجبت متابعة البساتين وتقديم الأسمدة.
لإنتاج حوالي 10 أطنان بكثافة 200 شجرة في الهكتار تقدر الحاجيات من الأسمدة تقدر بحوالي :

110 كغ من مادة الأزوت (النيتروجين)
30 كغ من مادة البوطاس
130 كغ من مادة الفوسفاط في الهكتار
وبحساب 200شجرة/هك فإن معدل الكميات المقترحة للشجرة الواحدة تقدر ب :
0,5. 0,6 كغ من مادة الازوت
0.1 – 0.3 كغ ما مادة البوطاس
0.6 – 0.7  من مادة الفوسفاط
يقع تقديم السماد الازوتي على فترات (2 أو 3) ويفضل تقديم السماد البوطاسي في شكل سلفات بوطاس خلال فصل الخريف والشتاء وفي شكل نيترات بوطاس خلال الربيع وبداية فصل الصيف. ويستحسن تفادي تقديم السماد الأزوتي خلال فترة نضج الثمار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Bottom Ad [Post Page]

___
موسوعة الفلاحة |