Full width home advertisement

___

أخبار

مقالات حول غراسة الزيتون

Post Page Advertisement [Top]

___

الأمراض الفطرية لشجرة العنب



ـ أـ البياض الدقيقي (Oidium) :
علاماته : يصيب مرض الأويديوم جميع الأجزاء الخضراء للنبتة.
وتتمثل علاماته على الأوراق في ظهور بقع لماعة على الجهة العليا للأوراق أما على الجهة السفلى 
فنلاحظ تكون خيوط بيضاء تتحول فيما بعد إل اللون الرمادي وتغطي كامل الوجه الأسفل للورقة ما
يسبب التواءها إلى الأعلى. أما الأغصان فتظهر عليها بقع بيضاء تتوسع  شيئا فشيئا ويصبح لونها رماديا، كما أن هذا المرض يمكن أن يصيب الأزهار ويتسبب في سقوطها وسقوط المبيض. (ovaires) .
أما الثمار المصابة فتغطى بغشاء أبيض يتحول فيما بعد إلى رمادي، فإذا كانت الإصابة في بداية
النمو فإن الثمار تجف، أما إذا كانت في مرحلة متقدمة فإن اللب ينمو بسرعة تما ينتج عنه تشقق
الثمار.
– الدورة الحياتية : يقضي فطر الأويديوم فصل الشتاء مختبئا في أكياس يكونها أو في مستوى
البراعم أو على سطح الأغصان ويبدأ نشاطه عندما تظهر الأوراق الأول وتساعد الرياح على انتشاره وإصابة باقي شجيرات كروم العنب الأخرى. كما تساعد الرطوبة المرتفعة والأماكن المضللة ودرجة الحرارة المتراوحة ما بين 25 و 28 درجة سالسيس على تطوره وتكاثره.
– طرق المكافحة :
*الطرق الزراعية : إن زبيرة العنب في فصل الشتاء والتي تليها زبيرة خضراء في فصل الربيع
بطريقة جيدة تسمح بمرور الهواء والشمس إلى داخل شجيرات العنب وبالتالي تقلل من خطر الإصابة بمرض الأويديوم، هذا إل جانب إبعاد بقايا الزبيرة وحرقها.
*الطرق الكيميائية : يوجد نوعان من المبيدات .
■ المبيدات اللاصقة (Contact) : وهي خاصة مادة البخارة.
البخارة موجودة على ثلاثة أشكال : بخارة مسحوقة، وبخارة مهياة وبخارة تحل في الماء. ويستعمل
مسحوق البـخارة على ثلاثة مراحل : مرحلة ورقتين إل ثلاث أوراق، مرحلة الإزهرار ومرحلة عقد
الثمار، بالنسبة للأنواع الحساسة لمرض الأويديوم يمكن الترفيع في عدد المداواة من ثلاث إلى أربع أو خمس مرات.
أما بالنسبة للبخارة التي تحل في الماء فهي أقل فاعلية من مسحوق البخارة وتستعمل خاصة في المداواة المزدوجة مع مبيدات مرض الميلديو.
■ المبيدات الجهازية (Systémiques) : تتنقل هذه المبيدات داخل النبتة ولا تتأثر بمفعول الأمطار
وتستعمل للعلاج مرة كل 14 يوما عند ظهور الظروف الملائمة للمرض، ولكن تعميم إستعمالها يؤدي
إلى ظهور أصناف ذات مقاومة كبيرة. لذا يجب التقليل منها واستعمال مواد فعالة مختلفة وتداولها مع
أنواع أخرى من المبيدات المصادق عليها من طرف المصالح المختصة التابعة لوزارة الفلاحة والموارد المائية.
بـ البياض الزفبي (Mildiou) :
ـ علاماته : يصيب مرض الميلديو الأوراق والأغصان والعناقيد. وتتمثل علامات هذا المرض على
الأوراق في بقع زيتية على الوجه الأعلى للورقة وبقع بيضاء على الوجه الأسفل.
وبمرور الزمن يصبح لون هذه البقع داكنا ثم تجف. أما في حالة الإصابة القوية فإن الأوراق المصابة تسقط على الأرض.
كما أن الأغصان الطرية تكون هي الأخرى عرضة للإصابة بمرض الميلديو، التي يمكن أن تسقط من
جراء الإصابة أو تستعيد نموها إلى الفوق على شكل حرف «S» وهي العلامة المميزة لهذا المرض.
أما علامات الإصابة على العناقيد فهي تظهر إما على الأزهار التي تغطى بغبار رمادي يعبر عنه ب
Rot-gris” أو على الثمار التي تظهر عليها بقع داكنة (Rot-brun) وارتخاء الأماكن المصابة.
– الدورة الحياتية : يقضي فطر الميلديو فصل الشتاء مختبئا في الأوراق على عدة أشكال. وفي بداية فصل الربيع تكون هذه الأشكال منطلقا للإصابات الأول. أما الظروف الملائمة لإنتشار هذا المرض فتتمثل في درجة حرارة تفوق 10 درجات سالسيس ونسبة رطوبة كافية بعد نزول الأمطار بمعدل يتجاوز 10 مم لمدة 24 ساعة.
– طرق المكافحة : لمنع مرض الميلديو من الإنتقال من التربة إلى النبتة يجب قص كل الأغصان
التي تنمو على الجذع والتي تلمس الأرض، أما المعالجة الكيمياوية فتتم إما باستعمال المبيدات الوقائية اللاصقة (Fongicides préventifs de couverture) أو باستعمال المبيدات القابلة
للامتصاص أو الجهازية (Fongicides pénetrants ou systémiques) التي لها دور وقائي
وعلاجي ويمكن من حماية الأغصان الجديدة. إن استعمال بعض المبيدات باستمرار يمكن من
ظهور أصناف جديدة ذات مقاومة عالية للمبيد لذا يجب التداول في استعمال المبيدات التي ليست لها تركيبة متجانسة أو المزج فيما بينها. ولاختيار المبيد المزمع استعماله يستحسن الرجوع
إلى قائمة المبيدات المصادق عليها من طرف المصالح المختصة بوزارة الفلاحة والموارد المائية.
ج – الخمـج الرمادي (Pourriture grise) :
 علاماته : يصيب هذا المرض خاصة العناقيد عند بداية النضج ويتسبب في تعفن الثمار وفي
بعض الحالات عندما تكون الظروف المناخية من حرارة ورطوبة ملائمة تظهر علامات المرض
على الأغصان الجديدة والأوراق، وتنتهي هذه الإصابة بتجفف الأوراق والأغصان.
ـ الدورة الحياتية للفطر : يقضي الفطر فصل الشتاء مختبئا في الأغصان القديمة وفي جذوع كروم
العنب وتحت الغلاف الذي يغطي البراعم، وعندما تتحسن الأحوال الجوية وتصبج درجة الحرارة أكثر من 15 درجة
مائوية يبدأ هذا الفطر بالإنتشار في غراسات العنب، كما ان النمو الكثيف لكروم العنب عند قرب نضج الثمار يساعد على الإصابة بهذا المرض.
 طرق المكافحة :
الطرق الـزراعية : تتمثل في
  • التقليل من أخطار الجروح التي تصيب الثمار من جراء مرض البياض الدقيقي ودودة العناقيد .
  • التقليل من كثرة الرطوبة في مستوى العناقيد، وذلك بالقيام بالزبيرة الخضراء.
  • التقليل من النمو الكثيف للعنب.
الطرق الكمياويئة :
بما أن هذا المرض يصيب العناقيد فإنه من الضروري الشروع في المداواة بداية من عقد الثمار.
إن أغلب المبيدات المستعملة ضد هذا المرض تؤدي إلى ظهور أصناف من الفطر ذات مقاومة
شديدة للمبيدات، لذا يجب تداول إستعمال المبيدات التي ليست لها تركيبة متجانسة أو المبيدات ذات المفعول المتعدد.
د الإسكا (L’Esca):
ـ علاماته : يوجد مرض الإسكا على شكلين : شكل سريع يسبب موت الدالية بأكملها أو جزء منها خلال فصل الصيف عندما تكون حاجة النباتات إلى الماء مرتفعة، وشكل بطيء يسبب تجفف الأوراق السفلى ثم الأوراق العليا.
أما إصابة الجذع فهي واضحة وتتمثل في بقع داكنة أو سوداء تتحول فيما بعد إلى لون أبيض يميل
إلى الاصفرار.
ـ الدورة الحياتية : تتم الإصابة عن طريق الجروح الجديدة التاتجة عن عملية الزبيرة أو بنقل
أجزاء من الفطر من شجرة مصابة إلى شجرة سليمة عند القيام بعملية الزبيرة.
إن الجروح الكبيرة وارتفاع درجة الحرارة بعد نزول الأمطار وبقايا الأغصان المصابة تساعد على
انتشار هذا المرض.
تظهر علامات هذا المرض على الكروم المسنة التي يفوق عمرها 10 أو 15 سنة، وفي بعض الحالات يصيب الغراسات الفتية التي يتعدى عمرها 5 سنوات.
ـ طرق المكافحة :
الطرق الزراعية :
  • التقليل من قص الأغصان الكبيرة وذلك بإحكام تطبيق الزبيرة الخضراء.
  • القضاء على كل الكروم المصابة أو قص الأجزاء المريضة منها.
الطريقة الكيمياوية : تتم عملية المداواة خلال فصل الشتاء بعد القيام بعملية الزبيرة وذلك
بطلي الجروح الكبيرة الناتجة عن الزبيرة بمادة الفلانكوت المقوى بـ l% من أكسكلورير النحاس
(Oxychlorure de cuivre).
– الإسكاريوز (L’Excoriose):
ـ علاماته : يلاحظ مرض الكسكاريوز عادة على الجزء الأسفل من الأغصان، كما أن هذا المرض يمكن أن يصيب الأوراق الجديدة الموجودة في أسفل شجيرات العنب والأزهار. وتتمثل
آثاره في موت البراعم وضعف الأغصان التي يسهل تكسيرها من طرف الرياح والأعمال الفلاحية.
ـ الدورة الحياتية : يقضي الفطر فصل الشتاء مختبئا تحت قشور الأغصان المصابة أو داخل البراعم
المريضة، وخلال فصل الربيع وعندما يكون الجو رطبا أو ممطرا ينمو الفطر وتحمله الأمطار إلى
أغصان جديدة. أما الفطر الباقي على البراعم فهو بإمكانه القضاء عليها قبل تفتحها أو إحداث إنتفاخات سطحية على الأغصان الجديدة.
– طرق المكافحة :
الطرق الوقائية :
  • إختيار الأغصان السليمة من المرض عند القيام بالتلقيم.
عدم استعمال البراعم السفلى عند القيام بالتلقيم.
الطرق الكيمياوية :
  • المداواة الشتوية باستعمال مادة البيراليمنول (Arsenic de soduim + Arsenite de soude)
  • المداواة الربيعية، وذلك باعتماد المبيدات المستعملة ضد مرض الميلديو.
– المـداواة الشتوية :
خلال فصل الشتاء وبعد الإنتهاء من الزبيرة نقوم بمعالجة غراسات كروم العنب ضد مرض الإسكا والإسكاريوز.
وتستعمل حاليا مادة البيراليمنول(de soude Arsenic de soduim+ Arsenite) ويستحسن
القيام بالمداواة خلال الفترة المتراوحة بين 15 يوما بعد عملية الزبيرة و 15 يوما قبل بداية التعريش
أو انتفاخ البراعم (débourrement).
مع العلم أن المداواة الشتوية بغراسات الكروم تتم مرة كل سنتين.
ملاحظة:
<<بخصوص الأمراض الفطرية الأخرى مثل البلاكـ روت (Black-Rot) والبرينر(Brenner) فهي نادرة الوجود في بلادنا وإن وجدت تكون مقاومتها بالمبيدات المستعملة ضد مرض الميلديو والبياض الدقيقي.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Bottom Ad [Post Page]

___
موسوعة الفلاحة |