Full width home advertisement

___

أخبار

مقالات حول غراسة الزيتون

Post Page Advertisement [Top]

___


تقليم الإثمار للزيتون (زبيرة الانتاج)

يهدف هذا التقليم (الذي يتمّ مباشرة بعد الجني وحتما قبل فترة الإزهار) إلى التعديل بين كمية الحطب والأوراق وتحسين النمو الخضري للشجرة وتمكينها من تجديد الأغصان. كما يهدف إلى الحدّ وإطالة فترة إنتاج الزيتونة. بصورة عامّة يمكن اعتبار تقليم الإثمار (alternance) من ظاهرة المعاومة
للزيتونة كعمليّة لتخليص الشجرة من الحطب الزائد وإعدادها للموسم المقبل حتى نضمن لها إمكانيّة إعطاء إنتاج وفير علما وأنّ شجرة الزيتون تثمر على النموات النباتية للسنة السابقة. تختلف طريقة تقليم الإثمار حسب حالة الشجرة والفروع وعمرها وإنتاجها في السنة السابقة ومستوى
موارد التغذية خاصة المائية.
أعمال
طبيعة التقليمالشروطالعوامل
يسمح بنموّ الأغصان المقبلة – يمكّن من
التّخلّص من حالات النموالضّعيفة وإزالة
1/6 من حجم الشّجرة
تقليم خفيفشجرة قويّةحالة الشجرة
إزالة الأجزاء الضّعيفة حوالي ثلث من حجم
الشّجرة
تقليم حاّدشجرة ضعيفة
إزلة حوالي ثلث أو ثلثي المساحة الورقية للشجرة

تقليم متوسّطبعد سنة الإثمارالإنتاج السّابق
الحفاظ على أكثر ما يمكن من الأغصان
المثمرة خلال الفصل الحالي
تقليم خفيفبعد سنة نموّ
إزلة حوالي ثلث أو ثلثي المساحة الورقية للشجرة

تقليم متوسّط وحادمناخ جاف وأمطار ضعيفةمتطلبات
الوسط الطبيعي
إزالة حوالي سدس من المساحة الورقيّةتقليم خفيفزراعة سقويّة
إزلة حوالي ثلث أو ثلثي من حجم الشجرةتقليم متوسّط وحادباكرا أثناء السكون الشتويفترة التقليم
إزالة حوالي سدس من حجم الشجرةتقليم خفيفمتأخرا أثناء
السكون
* تقليم التخفيف (ما يسميه الفلاح باللغة الدارجة “حلانّ الباكوات”):
يتم تقليم التخفيف خاصة إذا سبقته سنة غير منتجة. تزال بعض الأغصان الف رعية بأكملها عندما تكون متلاصقة وذلك للحد من تزاحمها وتنافسها، ويمكنّها ذلك من أكبر قدر من الإضاءة الجيدة. هذه الطريقة أكثر استخداما في تقليم أشجار الزيتون ولا تسبب اضطرابا كبيرا للنمو الأشجار.
* تقليم التشذيب أو التقريب من الفروع:
إثر سنة إنتاج، يزال جزء من الفرع القديم وذلك بهدف تشجيع التف رع الجانبي وتنشيط النمو الخضري على الجزء المتبقي من الفرع تحت منطقة التقليم.
ج. تقليم التشبيب:
يهمّ هذا النوع من التقليم الأشجار المسنّة التي تكثر بها الأغصان ويختل يها التوازن بين نسبتي الورق
والحطب، مما ينتج عنه ضعف النموّ وقلّة الإثمار.
تتمثّل الطريقة المتبعة في الحد من طول الفروع الهيكليّة الرئيسيّة والتخفيض من عددها بحيث يتمّ الإبقاء على ثلاثة منها فقط، مع المحافظة على بعض الأغصان الوارقة ليتمّ بواسطتها تغذية ما تبقى من الشجرة.
تختلف حدّة التشبيب باختلاف سن الغراسة وحالة الشجرة وكمية الأمطار: فكلّما كان معدّل
الأمطار ضعيفا والأشجار هزيلة وجب القيام بالتشبيب الحاد الذي يتمثل في قص أطراف الهياكل الرئيسيّة بطول 1.5 – 2 م  من نقطة انطلاقها من الجذع.
أمّا إذا كانت الظروف أحسن (معدّل الأمطار عادي ونمو متوسط) يجب التخفيف نسبيا في حدة
التشبيب وذلك بقص الفروع الرئيسيّة على بعد 2.5 – 3 م من الجذع.
ولإنجاح عمليّة التشبيب يجب التخفيض من عدد الطرود الفرعيّة التي تظهر بكثرة بعد التشبيب واختيار المناسب منها لإعادة هيكلة الشجرة وتحسين إنتاجها.
ختاما ولضمان أوفر الحظوظ لنجاح عمليّات التقليم يجب إتباع الطرق العلميّة (بمساعدة المصالح المختصّة) مع الأخذ بعين الاعتبار النصائح التالية:
– استعمال أدوات حادّة للتقليم والحرص على تعقيمها خاصة إثر قصّ أجزاء مريضة وذلك
باستعمال الكحول.
– اجتناب التقليم أثناء المطر وعندما تكون رطوبة الجو مرتفعة
– حرق الأغصان المريضة بعد إزالتها أو إبعادها عن الأشجار السليمة
– تغطية آثار التقليم الكبيرة (أماكن الأغصان الرئيسيّة) بواسطة مواد عازلة كالماستيك أو القطران
(فلينكوت) لحمايتها من أشعّة الشمس والآفات.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Bottom Ad [Post Page]

___
موسوعة الفلاحة |