Full width home advertisement

___

أخبار

مقالات حول غراسة الزيتون

Post Page Advertisement [Top]

___



كيفية ري شجرة العنب



بالنسبة لغراسات كروم العنب المعدة للتحويل فإن الري التكميلي له تأثير جيد على الإنتاج دون أن يمس  بجودة الخمور. لذا نقوم بري الكروم ثلاث مرات قبل تفتح البراعم ثم مرتين بين مر حلة عقد الثمار وبداية النضج. ويجب التوقف عن عملية الري 
شهرا قبل بداية الجني على أن لا تتجاوز كميات مياه الري المقدمة 1500 م في أجل أقصاه 15 جويلية.
أما بالنسبة لعنب الطاولة فإن الحاجيات من الماء تنحصر ما بين 5000 و 8000 م في الهكتار وفي
السنة، و ذلك حسب المعطيات التالية:
– طرق الري المتبعة.
– الظروف المناخية وكميات الأمطار.
– أسلوب التعريش.
ويكون عادة ري غراسات عنب الطاولة الفصلية 6 إلى 9 مرات : ثلاث مرات خلال فصل الربيع، مرتين خلال شهر جوان، مرتين خلال شهر جويلية، ومرتين إذا إقتضت الحاجة مع ضرورة التوقف عن الري خلال شهر أوت حتى تتمكن الثمار من التضج .
إن تعرض الكروم لنقص المياه قبل مرحلة التلون يعطل النمو والنضج لكروم الطاولة أما بالنسبة للكروم المعدة للتحويل فهو يؤدي إلى الحصول على خمور فاقدة اللون وشديدة الحموضة. وتختلف حاجيات الكروم من مياه الري باختلاف المعطيات المناخية خاصة منها كميات الأمطار ونسب التبخر والنتح إل جانب طريقة التعريش ونوع الإنتاج، لذا فإنه من الضروري معرفة الضوارب الزراعية للعنب حتى تدلنا على حاجيات الكروم من الماء.
وعموما يمكن اعتماد الضوارب الزراعية التالية :
الشهرجانفيفيفريمارسافريلمايجوانجويليةاوتسبتمبراكتوبر
الضارب الزراعي0.200.250.300.500.700.800.800.750.650.50

نوفمبرديسمبر
0.350.20
وإذا توفرت كل المعطيات الخاصة بكل منطقة (كميات الأمطار، نسب التبخر والنتح، مخزون التربة من الماء…) يمكن احتساب الضارب الزراعي للكروم باعتماد العلاقة التالية:
الضارب الزراعي (Kc) = الإستهلاك الأفضل / التبخر والنتح الأقصى
ـ الاستهلاك الأفضل  كميات : (besoins optipums) الأمطار مع ماء الري مع مخزون الكربة من الماء.
ـ التبخر والنـتح الأقصى (ETB:)Evapo-transpiration potentieIIe).
وبالتالي يمكن ضبط حاجيات الكروم من الماء باستعمال العلاقة التالية :
حاجيات الكروم من ماء = التبخر والنتح الأقصى (ETP) * الضارب الزراعي (Ke)
طرق الري :
أـ الري التقليدي .
يعتمد الري التقليدي عادة على السواقي بين الأسطر على عمق يتراوح بين 25 و 30 صم وعرض بين 40 و 50 صم أما الطول فهو يتماشى مع قوة التدفق والإنحدار ونوعية التربة.
هذه الطريقة في متناول الجميع وقليلة التكلفة لكنها تسبب ضياعا هاما لمياه الري.
وتختلف دورات الري حسب مراحل النمو وأسلوب التعريش ونوعية التربة، على أنه يمكن اعتماد نظام الري التالي :
ـ 400 إل 500 م للدورة الواحدة بالنسبة للأراضي الرملية.
– 600 إل 800 م للدورة الواحدة في الأراضي المتوسطة أو الكبيرة.
ب– الري الموضعي :
تظهر نجاعة القطارات التي تستعمل في طريقة الري قطرة قطرة في تلبية الحاجيات الأصلية
تكون حاملات القطارات معلقة في السلك الأسفل لحماية القطارات من الإنسداد وتيسير خدمة الأرض.
ويمكن التحكم في عملية الري بتحديد الوقت اللازم للري في كل شهر وذلك باعتبار عدد القطارات ومنسوب التدفق باستعمال العلاقة التالية :
عدد ساعات الري في اليوم : الحاجيات الشهرية / ((عدد القطارات * منسوب التدفق)/30 يوما)
ملاحظة:
<<– إن عدد دورات الري يجب أن تراعى فيها نوعية التربة وكميات المياه المتوفرة وكميات الأمطار المسجلة خلال فصل الربيع .
<<– إن الري بواسطة القطرة قطرة يجب أن تراعى فيه كميات الماء المنسابة من القطرات حتى نحدد دورات الري الضرورية لتغطية حاجيات الكروم من الماء .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Bottom Ad [Post Page]

___
موسوعة الفلاحة |