Full width home advertisement

___

أخبار

مقالات حول غراسة الزيتون

Post Page Advertisement [Top]

___



متطلبات غراسة الاجاص


إلى جانب النواحي المناخية ونوعية التربة يتعين على كل مستثمر قبل إحداث أي غراسة أن يقوم بدراسة كل الجوانب الإقتصادية والفنية (إختيار الأصناف وطريقة التسيير) حثى يتسنى له تصريف إنتاجه بسهولة وباسعار مربحة
I – العوامل المناخية :
أ – الحرارة :
إن حاجيات الأجاص من البرد في فصل الشتاء تختلف حسب الأصناف فبالنسبة للأصناف المستوردة الثي تنضج في الخريف تكون حاجياتها ومتطلباتها من البرد كبيرة لذا تتم غراستها في مناطق الهضاب العليا الممتدة من تبرسق إلى الكاف وشمتو من ولاية جندوبة وبرفو من ولاية سليانة وكذلك بالسباسب بولاية القصرين وبحوض وادي مجردة.
أما الأصناف المحلية والصيفية فإن متطلتاتها من البرد ضعيفة وبالثالي تغرس بالمناطق الساحلية والداخلية مثل القيروان وسيدي بوزيد وبتونس الكبرى.
هذا ويخشى الأجاص الجليدة “الصقيع” خاصة في فترة الإزهار والثي تتسبب له في أضرار كبيرة كما يخشى كذلك الحرارة المرتفعة خلال فترة الاثمار حيث تصهد الثمار ولا تنمو بصفة طبيعية وبالتالي تفقد قيمتها التجارية.
ويرتبط تحمل المرارة الشديدة بالمجموع الخضري لدى الأصناف مع العلم أن جل الأصناف الصيفية لها مجموع خضري ضعيف وإنتاج وافر مما يعرضها أكثر إلى هذه الأضرار.
ب – الريح :
ثلحق الرياح القوية الثي تهب في فترة الإزهار وعند تكوين الغلال أضرارا فادحة تتسبب في سقوط الأزهار والثمار خاصة قبل فترة النضج.
أما رياح الشهيلي التي تهب غالبا في فصل الصيف فإن الأضرار مرتبطة بالمدة الثي تدوم فيها وكذلك بحالة الأشجار ومدى العناية بها، وتخلف هذه الرياح حروقا على الأوراق والثمار وقد تتسبب في سقوط الأوراق والثمار في الحالات القصوى.
ونظرا لخطورة هذه الأضرار يتعين على المنتجين إقامة كاسرات الرياح سنة على الأقل قبل إنتصاب الغراسات الجديدة وكذلك استعمال التعريش على أسلاك حديدية.
– الماء :
يخشى الأجاص الجفاف وتقدر كميات المياه اللازمة لنمو طبيعي بما يقارب 850 مم (مياه أمطار ومياه الري).
تختلف حاجيات الأشجار من مياه الري حسب الأصناف ومراحل النمو وطريقة التسيير، فالقطاع البعلي يبقى رهين كميات الأمطار المسجلة حيث يكون الإنتاج ضعيفا وأحجام الثمار صغيرة.
أما القطاع السقوي المكثف فيشمل الأنواع الصيفية المحسنة وجل الأنواع الخريفية. وتختلف حاجيات الأشجار من الماء حسب كثافة الغراسات وطريقة الري المتبعة. وتمتد فترة الري إبتداء من شهر مارس إلى موفى شهر سبتمبر بالنسبة للأصناف الخريفية لتمكين الأشجار من توفير إنتاج جيد و على مر السنين.
إن تحديد كميات المياه المقدمة للأشجار يبقى رهين معرفة نسبة التبخر وكميات الأمطار المسجلة شهريا والخصائص الفيزيائية للتربة.
أما بخصوص نوعية المياه، فإن أشجار الأجاص لا تتحمل الملوحة المرتفعة الثي تفوق 2 غرام من الملح في اللتر، مما يتسبب في تراجع نمو الأشجار ونقص في الإنتاج.
د .التربة :
يحبذ الأجاص الأراضي ذات طاقة حجز كبيرة للمياه بدون ركودها والتي لا تحتوي على نسبة كبيرة من الطين.
لكنه يخشى الأراضي الرملية والخفيفة والراشحة وكذلك الأراضي الكلسية لأنها تساعد على ظهور اليرقان (Chlorose) في الأشجار.
لذا من الضروري قبل الشروع في إحداث الغراسات أن يقوم الفلاح بتحليل التربة للاطلاع على تركيبتها الفيزيائية والكيمياوية لمعرفة مدى صلوحية الأرض لهذه النوعية من الأشجار ولتقديم المواد الناقصة واختيار الأصل الملائم لنوعية التربة.
ملاحظة :
يتحتم علينا معرفة كمية الكلس في الأرض لتحديد الأصل.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Bottom Ad [Post Page]

___
موسوعة الفلاحة |