Full width home advertisement

___

أخبار

مقالات حول غراسة الزيتون

Post Page Advertisement [Top]

___


تقليم التكوين لشجرة الزيتون (زبيرة التكوين)



تهدف هذه العملية إلى تكوين هيكل قوي ومنتشر لشجرة الزيتون يتلاءم مع نظام الزراعة الم تّبع في المنطقة (مطري ضعيف الكثافة أو مروي مكثّف). الغاية من هذا التقليم هو تكوين هيكل الشجرة خلال السنوات الأولى من غراستها مع الحرص على إعطائها الشكل المناسب والمتوازن وضمان دخول مبكر في طور الإنتاج. لذلك يمكن أن تبدأ عملية التقليم، إذا توفرت الظروف الملائمة للنمو، في نفس سنة الغراسة أو في السنة الموالية بتقليم خفيف، الهدف منه منع الأغصان غير المرغوب فيها من النمو على حساب الأغصان الأخرى. لكن يجب مراعاة كيفية التدخل في هذه السن المبكرة، إذ أن التدخل الحاد يمكن أن يتسبب في الإخلال بنمو الشجيرة وبالتوازن المرغوب وفي تمديد فترة الفتوة كما أنّ التأخير يبقي على أغصان غير مرغوب فيها ويتسبب في صلابة عودها مما يجعل إزالتها عويصة ومضرة.
في السنتين الثالثة والرابعة، يتمّ اختيار الأغصان الثانوية التي ستكون حاملة للأغصان الثّمرية. يجب الحرص على أن لا يبقى أي غصن كبير في مركز الشجرة (الشكل الكروي) وعدم تعرية أو تجريد الجذع أو الف ر وع الرئيسية في مراحل مبكرة للشجرة وعدم قص ايات الأغصان الرئيسية.
كما يجب الحرص على أن تتم عملية التكوين خلال السنوات الأربعة الأولى حتى نمكّن الشجرة من الحصول على هيكل متناسق وقوي ودخول مبكّر في طور الإنتاج.

تكوين الشجيرات في البساتين ذات الكثافة الضعيفة والمتوسطة :
في البساتين التقليدية المطرية حيث كثافة الأشجار تتراوح بين 17 شجرة (في الجنوب) و 120شجرة (في الشمال) أو تلك المروية التي تتراوح كثافتها بين 200 و 300 شجرة في الهكتار، يمكن أن تكون عملية تكوين الأشجار في شكل كروي أو في شكل حر.
بالنسبة للشكل الكروي، يتم تكوين الشجرة في السنة الأولى على ساق واحدة التي ستكون الجذع الرئيسي في المستقبل، وذلك بإزالة كل البراعم الموجودة في الأسفل والمحافظة على البراعم القمية.
بالنسبة للشكل الحر يجب إزالة كل الأغصان الموجودة أسفل الساق ما بين 30 – 40 صم فوق سطح الأرض.
يكون التقليم ضعيفا حيث يتم قص الأغصان العرضية أو الضعيفة. إذا كان حجم الشجرة متوازن ذات شكل جيد ومعدل نمو كاف، لا تحتاج إلى تشذيب لمدة خمس إلى سبع سنوات بعد الغرس. ثم يتم إزالة 1 – 4 فروع من الجزء المركزي من الزيتونة لتحسين دخول الضوء.
المزايا الرئيسية لهذا النظام هي
  • الحد الأدنى لتكاليف التقليم
  • الدخول في الإنتاج مبكر
  • الإنتاجية العالية من بداية الدخول في الإنتاج .
فلذلك، إن التربية حسب الشكل الحر يسمح للمزارع في إقتصاد كبير في تكاليف التقليم في حين أن الإنتاجية هي مماثلة للنظم الأخرى.
تكوين الشجيرات في البساتين ذات الكثافة المرتفعة
إن طرق تكوين شجيرات الزيتون في المزارع المرويّة حيث تتجاوز الكثافة 300 شجرة وتصل إلى 1250 شجرة في الهكتار، تختلف عن طريقة تكوين الشجيرات المعمول بها في البساتين التقليدية ذات الكثافة الضعيفة أو المتوسطة، حيث تكون على شكل مخروط أحادي .
خلال السنة الأولى من النمو في الحقل، نهتم بإبقاء القمة الوسطى قائمة ومنتصبة بشكل دائم وذلك بربط النبتة إلى وتد خشبي أو من خلال سندها بواسطة أسلاك معدنيّة وفى حال تضرر الفرع الرئيسي، يجب استبداله فورا بفرع قوي من أسفله والذي يجب أن يربط بشكل عمودي إلى الوتد.
خلال السنوات الموالية، نقوم بإزالة الفروع السفليّة التي تنمو على ساق الشجيرات على ارتفاع يتراوح بين 30 و 50 صم وكذلك كلّ فرع داخلي يمكن أن ينافس الفرع الرئيسي. تتمّ هذه العملية بصفة دوريّة وبنسق متتالي قصد المحافظة على تسلسل الفرع الرئيسي وضمان تشكيل الفروع الجانبية حسب أنموذج شبه مخروطي وتكون قريبة من الجذع، على أن تتوزع بشكل حلزوني حول الساق وتتناقص
أطوالها من القاعدة إلى القمة لتحقيق أكبر فائدة من دخول الضوء.
يجب إزالة كل الأغصان القوية التي تظهر والتي يمكن أن تنافس الجذع الرئيسي.
عند انتهاء عمليّة التكوين في السنة الخامسة، يجب أن لا يزيد ارتفاع الشجرة عن 4 أمتار مراعاة لارتفاع آلة جني الزيتون. فوائد هذا الشكل هو أنه شكل حُرّ ويتطلب القليل من التقليم خاصّة في فترة عدم الحمل. هذه الطريقة للتكوين مصمّمة لتحسين كفاءة آلات قطف الزيتون خلال عملية
الجني كما تؤمّ ن مساحة خارجية مثمرة أكبر يخترقها الضوء بسهولة تمكّن الشجرة من تمثيل ضوئي أكبر. لا نترك أكثر من غصن في العقدة ويتم المحافظة على الأغصان الثانوية المستقيمة وقص الأغصان المنتصبة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Bottom Ad [Post Page]

___
موسوعة الفلاحة |