Full width home advertisement

___

أخبار

مقالات حول غراسة الزيتون

Post Page Advertisement [Top]

___

العناية بشجرة الإجاص



1 – خدمة الأرض.
للمحافظة على نظافة البستان يجب القيام بالعمليات التالية:
– حراثة بألة الكاناديان في بداية فصل الخريف لإستغلال أكثر ما يمكن من مياه السيلان.
– حراثة على عمق 10— 12 صم في فصل الربيع.
-إزالة الأعشاب الطفيلية خلال فصل الربيع والصيف بحراثات سطحية باستعمال ألة الكلتيفاتور .
ملاحظة :
في السنوات الأخيرة تم تطبيق بعض التقنيات الحديثة من قبل بعض المنتجين والمتمثلة في عدم اعتماد الحراثة في الغراسات وتطبيق قص وفرم بقايا التقليم
والقضاء على الأعشاب الطفيلية بالمبيدات على الأسطر للحد من اليد العاملة .
2 – التسميد :
يعتبر التسميد من أهم العناصر في تحسين نوعية الثمار واستقرار الإنتاج على مدار السنين لذا يتعين على المنتج أن يقدم الكميات الضرورية من الأسمدة حسب نوعية التربة والإنتاج المرتقب. لذا يجب القيام بالتحاليل الضرورية (تحليل التربة والأوراق) لتحديد الكميات من كل عنصر، وهذه العملية جد ايجابية لحصر الحاجيات وتفادي الزيادة وعند عدم توفر هذه التحاليل ينصح بتقديم الكميات
التالية لإنتاج 20 طن/ هك من الأجاص:
– أمونيتر 33%: 200 كغ / هك
-فسفاط 45%: 100 كغ / هك
-بوطاس : 100- 200 كغ / هك
أما إذا كان التسميد بالري الموضعي يجب اعتماد نفس الكميات السمادية السابقة كقاعدة عامة على ان يقع إضافة 10 إلى 20.% من الكميات بالنسبة للامونيتر والبوطاس خاصة في الأراضي الرملية.
3 -الري :
يمكن تقدير كميات مياه الري بالإعتماد على نسبة التبخر ونوعية التربة والحالة الفيزيولوجية للشجرة.
– خلال فصل الصيف الموالي مباشرة للغراسة يجب.
*ري الأشجار مرتين أو ثلاثة كل شهر بنسبة 50 ليتر لكل شجرة وذلك خلال الفترة الممتدة من شهر ماي إلى شهر أوت.
*إجتناب الري المفرط لأن الأشجار الصغيرة حساسة جدا لكثرة المياه .
– بالنسبة للأصناف المحلية البدرية فإنها لا تحتاج إلى كميات كبيرة من الماء وبإمكانها أن تنمو بدون حاجة إلى الري.
– أما بالنسبة للأصناف الأجنبية ذات الإنتاج المتأخر فإنها تحتاج إلى كميات من مياه الري بين 4000 و 5000 متر مكعب في الهكتار في الفترة الممتدة بين شهر أفريل وشهر سبتمبر توزع كما يلي :
أفريلمايجوانجويليةوتسبتمبر
500م3700م3800م31100م31100م3800م3

هذه الكميات يمكن التنقيص منها بنسبة 30 إلى 40% عند استعمال الري قطرة قطرة.
4 -تخفيف الثمار :
تعد هذه العملية من أبرز التقنيات الفلاحية لتحسين نوعية الثمار واستقرار الإنتاج، فهو يهدف إلى .
– الحصول على حجم أكبر
– تحسين في تلون الثمار
– التنقيص من التناوب عند التثمير
لذا يتعين القيام بتخفيف الثمار بعد السقوط الفيزيولوجي للثمار أي بعد عقد الأزهار وحسب الأصناف
– الأصناف الصيفية خلال شهر أفريل،
– الأصناف الخريفية خلال شهر ماي .
تتمثل هذه العملية في حذف ثمرة إلى ثمرتين من كل باقة
وتحذف عادة الثمار الوسطى الثي تكون أقل حجما من الثمار الجانبية بعكس ثمار التفاح. تقع هذه العملية يدويا أو بإستعمال مواد كميائية مثل مادة الكرباريل
(Carbaryl) ود.ن.أ.س (D.N.O.C) مرتين بعد الأزهار بعشرين يوما.
كما يجب قبل القيام بهذه العملية الإعتماد على المردود المرجو وحجم الثمار وكثافة الغراسات لذا من الضروري معرفة إنتاج الصابة الفارطة لتعديل قوة التخفيف.
غير أن هذه العملية قليلة الإستعمال نظرا لقلة كثافة الأزهار وإرتفاع الحرارة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Bottom Ad [Post Page]

___
موسوعة الفلاحة |