Full width home advertisement

___

أخبار

مقالات حول غراسة الزيتون

Post Page Advertisement [Top]

___



تسميد شجرة العنب





إن حاجيات كروم العنب أثناء فترة الإنتاج من أسمدة عضوية ومعدنية ومواد نادرة (-Oligoéléments) تختلف من ضيعة إل أخرى حسب نوعية التربة وكمية الإنتاج وكيفية الغراسةوأصناف الكروم، لذا فإنه من الضروري القيام بتحليل التربة والأوراق لمعرفة الحاجيات الحقيقية وبصفة عامة فإن كميات الأسمدة المنصوح بها تضبط حسب مستوى الإنتاج المرتقب وما وقع استهلاكه من طرف كروم العنب من مواد معدنية لإنتاج الأوراق والأغصان والثمار، كما أن كميات الأسمدة تختلف باختلاف الأصناف وطرق التعريش.
أـ السماد العضوي :
نقوم خلال فصل الخريف بتقدم 8 إل 10 طن من السماد العضوي للهكتار مرة كل ثلاثة أو أربعة سنوات، وتصل هذه الكمية إلى 20 طن في الهكتار في مغارس العنب ذات التعريش العالي. وينصح بتجزئة السماد العضوي سنويا حسب حجم المساحة وذلك للتقليص من كلفة المصاريف.
ب ـ السماد الأخضر : يستعمل السماد الأخضر خاصة في مغارس الكروم المروية حيث تتم زراعة الفول المصري بنسبة 150 كغ في الهكتار خلال شهر أكتوبر ثم نقوم بحرثه في آخر شهر فيفري على أقصى تقدير
ج – الأسمدة المعدنية : مجابهة نقص العناصر المعدنية بالتربة وضمان التغذية المطلوبة للشجرة
يجب تقديم السماد المعدني سنويا.
وكما أشرنا سابقا فإن كميات الأسمدة المعدنية الواجب تقديمها تختلف حسب مراحل النمو ومستوى الإنتاج والصنف ونوعية التربة وطريقة الري وأسلوب التعريش ونتائج تحاليل التربةوالأوراق خاصة.
 ونقدم فيما يلي  نموذجا من حاجيات كروم العنب من الأسمدة المعدنية :
*تسميد كروم العنب المعدة للتحويل في الهكتار الواحد :
الإنتاج (طن)امونيتر33% (كغ)فسفاط 45% (كغ)سلفاط البوطاس (كغ)سلفاط المنيزيوم (كغ)
514512016040
7.516515020050
1018015025065
12.520018030073
*تسميد عنب الطاولة (غير معرش أوتعريش بسيط) في الهكتار الواحد .
الإنتاج (طن)امونيتر33% (كغ)فسفاط 45% (كغ)سلفاط البوطاس (كغ)سلفاط المنيزيوم (كغ)
1025020030075
12.528023035088
15310260400100
20350300450311

*تسميد عنب الطاولة (تعريش مزدوج أوتعريش عال) :
الإنتاج (طن)امونيتر33% (كغ)فسفاط 45% (كغ)سلفاط البوطاس (كغ)سلفاط المنيزيوم (كغ)
15350260450113
20380300500125
25400310530133
30420330550138
35450350600150

يجب على الفلاح القيام بتحليل التربة بانتظام مرة كل ثلاث سنوات ليتمكن من تعديل توازن العناصر الأساسية وتقدم الكميات اللازمة للمحافظة على خصوبة التربة ومستوى وجودة المنتوج المنتظر.
وعموما يقع تقدم الأسمدة المعدنية حسب المراحل الفيزيولوجية للشجرة وعلى النحو التالي:
-الأسمدة البوطاسية والفسفاطية والمنييوزيوم : بعد الجني في فصل الخريف.
-الأسمدة الأزوطية على ثلاثة أقساط متباعدة حسب كميات الأمطار ودورات الري وطرق الاستغلال (مطرية أو مروية) :
غراسات مطريةغراسات مروية
– الثلث الأول قبل تفتح البراعم،
ـ الثلث الثاني عند ظهور العناقيد أي 10
إلى 20 يوما قبل الإزهار،
– الثلث الأخير عند عقد الثمار شريطة
توفر الرطوبة في التربة.
– الثلث الأول قبل تفتح البراعم،
– الثلث الثاني قبل عقد الثمار،
– الثلث الأخير عند بداية تلون الثمار
(Véraison).
توصيات عملية :
يقع تقديم الأسمدة الفسفاطية والبوطاسية خلال فصل الخريف مع ضرورة وضع هذه الأسمدة أقرب ما يمكن من عروق شجيرات العنب، وذلك باستعمال آلة نثر خاصة (Localisateur d’engrais). وإذا تعذر ذلك توضع الأسمدة في خطوط يقع فتحها بواسطة المحراث.
إن حاجيات نباتات العنب من مادة البوطاس تفوق بكثير حاجياتها من مادة الفسفاط وخاصة عند تكوين عناقيد العنب. وينصح بتقديمه على مراحل أثناء فترة تكوين الثمار بالغراسات المروية، وذلك بتقديم ثلث الكمية قبل بداية تلون الثمار (Véraison) وثلثي الكمية الباقية (2/3) عند بداية النضج .
ويساعد سماد البوطاس على :
  • إخصاب أكبر عدد ممكن من العناقيد في البراعم للسنة المقبلة إلى جانب مساعدة الأغصان على خزن مدخرات غذائية احتياطية (Réserves).
  • يرفع من نسق عملية التنفس واستيعاب مادة الكلورفيل (Chlorophylle).
  • خزن مدخرات إحتياطية من مادة هيدرات الكربون في الثمار(Hydrates de carbone).
يتمثل نقص مادة البوطاس في فقدان الأوراق لونها الأخضر ثم تلتوي إلى الأعلى. وتظهر علامات هذا
النقص خلال شهري جوان وجويلية عند تكوين العناقيد. ولتفادي هذا النقص يمكن رش أوراق كروم العنب بعد التنوير بعادة البوطاس القابل للذوبان في الماء (3 إلى 5 كغ في 100 لتر من الماء من هذه المادة للهكتار). وتعاد هذه العملية حسب 
درجة النقص ولا يجب أن تتعدى هذه الكمية 2 كغ/(10 ل ماء/هك في المناطق الجافة أو شبه الجافة.
– تحتاج كروم العنب إلى مادة الأزوط الضرورية لنمو الأوراق والأغصان والثمار وتشتد الحاجة إلى هذه المادة في بداية فصل الربيع على عكس مادة البوطاس لذا نقوم بتقديم نصف كمية الأمونيتر بعد التبرعم وقبل الإزهار ثم يقع تجزئة البقية إلى حين بداية تلون الثمار (Véraison).
يستحسن إجتناب التأخير في تقدم مادة الأزوط لأنها تتسبب في تعفن الغلال وفي تأخير النضج حيث يبقى لون الثمار أخضرا داكنا لمدة طويلة دون أن يميل إلى الصفرة.
إن الإفراط في تقدم كميات الأزوط يزيد في الإنتاج لكنه يلحق أضرارا هامة بالنوعية، ويساعد على ظهور الأمراض الفطرية.
كما تؤدي الكميات الهامة من الأزوط بعد مرحلة عقد الثمار إل ظهور أفرخة ( rameaux anticipés).ونقص في الإنتاج وتأخير في تلون الثمار وفي نضج الأغصان (aoutement).
– تعتبر مادة المانيزيوم من المواد الأساسية التي يقع تقديمها عادة في شكل مادة سلفاط المنييزيوم خلال فصل الخريف عند تقدم الفوسفاط والبوطاس.
تظهر علامات نقص مادة المانيزيوم خاصة في الأراضي الخفيفة المعرضة لعملية الاغتسال (lessivage) والحامضة، وتتمثل أعراضه في اصفرار حاد على الأوراق السفلى للأغصان مع بقاء
عروقها خضراء، ثم يتحول اللون إلى الأحمر ثم تتيبس وتسقط. يظهر هذا النقص خاصة في المغارس المروية بطريقة قطرة قطرة والتي تتلقى كميات كبيرة من البوطاس و هذا ما يفسر عدم الثجانس بين مادتي البوطاس والمانيزيوم.
د – المواد الـنادرة (Oligo-éléments) : إن توفر بعض المواد النادرة في التربة بكميات كافية مثل
البور والتحاس والمانغناز والزنك والموليبدان والحديد لها تأثير واضح على الإنتاج كما وكيفا.
يؤدي نقص مادتي البور والحديد خاصة إل تدني مستوى الإنتاج، وتتمثل علامات نقص مادة الحديد في اصفرار الأوراق بالأراضي الفقيرة والأراضي الكلسية.
أما نقص مادة البور فهو يتمثل في تقليص حجم الأوراق وظهور بقع صفراء أو حمراء حسب الأصناف مع إمكانية سقوطها، أما الأغصان فتبقى صغيرة ومتفرعة وغير ناضجة.
إن امتصاص العنب من المواد النادرة مرتبط بدرجة حموضة التربة “pH”. ولتفادي صعوبة امتصاص المواد النادرة بصفة طبيعية عن طريق الجذور خاصة بالتربة التي تفوق حموضتها
، فإنه يستحسن اللجوء إلى الرش الورقي لتعويض النقص الحاصل من هذه المواد.
ملاحظة:
<<تبلغ درجة امتصاص المواد المعدنية الحد الأقصى عندما تكون حموضة التربة ما بين 5.5 و6,5.
ج – التسميد بالري الموضعي :
يعد التسميد عن طريق الري الموضعي من التقنيات الحديثة المعتمدة في مغارس العنب وخاصة
منها عنب الطاولة، حيث يتم تقديم الأسمدة بصفة محكمة ومدروسة تراعى فيها كامل عناصر الإنتاج للحصول على إنتاج محدد.
ويعتمد في برنامج التسميد بالري الموضعي نفس الكميات السمادية المعمول بها بطريقة النثر كقاعدة عامة على أن يقع 
تعديلها حسب نوعية التربة وتعتمد هذه التقنية على مواد سائلة وسهلة الذوبان في الماء على غرار نيترات البوطاس، الأمونيتر، الحامض الفوسفوري، الحامض النيتريتي، المواد المزدوجة (NPK)، والمواد النادرة.

*ومن أهم إيجابيات التسميد الموضعي نخص بالذكر ما يلي .
ـ ضمان وصول الأسمدة في مستوى جذور الشجرة،
ـ مراقبة جيدة للكميات المقدمة وتفادي ضياع العناصر الغذائية،
ـ تعديل الكميات المقدمة باعتماد التقسيط، حسب مراحل النمو،
ـ الإقتصاد في اليد العاملة والمياه والسماد،
. الحد من الأملاح في التربة والمحافظة على خصوبتها.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Bottom Ad [Post Page]

___
موسوعة الفلاحة |