Full width home advertisement

___

أخبار

مقالات حول غراسة الزيتون

Post Page Advertisement [Top]

___


تسميد غراسات الزيتون


في غياب التسميد المرشّد، تستحيل المحافظة على التوازن الغذائي للشجرة لضمان مردود مرتفع
ومنتظم خلال الحياة الإنتاجيّة الطويلة لشجرة الزيتون، وأشغال الصيانة الجيّدة لا تؤدي إلى النتيجة
المرجوة إذا لم ترافقها عناية دقيقة بالتغذية.
كما يستحيل وضع مخطط مثالي للتسميد صالح لكلّ الحالات نظرا لعدم تشابه مؤهلات التربة في كلّ
الأمكنة وللاختلاف في طريقة استعمال السماد، على أنّ أفضل تركيبة للسماد هي تلك التي تأخذ
بالإعتبار في آن واحد حاجة التربة والشجرة والمكونات المخصبة الضروريّة لتشكيل الأغصان والأوراق
والثمار في جميع مراحل النموّ .
ونظرا لعلاقة نمو الشجرة بالسماد الأزوطي، فإنّ تقديمه ضروري مهما كان نوع التربة، أما بالنسبة
للأسمدة الأخرى (الفسفور والبوطاس) فإنّ تقديمها يرتبط بحاجة التربة لها، لذا يجب اللجوء إلى تحليل
التربة لضبط النقص الذي يجب تعويضه بواسطة التسميد.
أ. تسميد الأشجار الفتيّة
للحصول على نموّ سريع في فترة ما قبل الإثمار، تسمد الأشجار الفتية بعنصر الأزوت على النحو
التالي:
. السنة الأولى: 100 غ أمونيترات 33 % للشجرة الواحدة
السنة الثانية: 200 غ أمونيترات 33% .
وفي السنوات الممطرة، يستحسن إضافة عنصر الفسفور (سوبر فسفاط 45 %) في شكل سماد مركب
(أزوت – فسفور، توازن 1 2) في الأراضي الكلسيّة.
تزداد الكميّات المقدمة بتقدم سن الأشجار حتى تبلغ طور الإثمار.
ب. تسميد الأشجار المنتجة
يعتمد تسميد الأشجار المنتجة تقدير نسبة خصوبتها وكميات المواد التي استهلكتها الشجرة (الثمار
والأغصان بعد التقليم).
وفي هذه الحالة، فإن 50 كغ من المادة النباتيّة ( 30 كغ زيتون و 20 كغ من الحطب المقتطع) تحمل معها
عند الجني والتقليم 800 غ من الأزوت أي حوالي 2.5 كغ من الأمونيتر 33 % و 150 غ فسفاط
(P2O5 ) و 400 غ بوطاس (K2 O)
لذلك فالمقادير التي يجب تعويضها في الزراعات البعلية هي:
* السماد المعدني:
يتمثل التسميد الأزوتي في تقديم الكميّات التالية:
بالنسبة للساحل والجنوب حوالي 5 كغ أمونيترات 33 % للشجرة، تقدّم على فترتين: الثلثين في الربيع والثلث في الخريف.
وبالشمال حوالي 3 كغ للشجرة من الأمونيترات 33 %، يقدّم الثلث  في الخريف والثلثين
في الربيع.
أمّا بالنسبة لعنصري البوطاس والفسفور، يستحسن تقديمهما عند الضرورة (تشخيص ورقي وتحليل
مخزون التربة) وفي السنوات الممطرة حيث تتراوح الكمية بالنسبة للأراضي الكلسيّة بين 1 كغ و 1.2 كغ سوبر فسفاط 45 %  و 1كغ و 1.5 كغ سولفات البوطاس لكلّ شجرة تقدم في الخريف.
* السماد العضوي
نظرا للعوامل التي سبق ذكرها ينصح بإعطاء 50 كغ من السماد العضوي المفكك لكلّ شجرة كلّ
ثلاث سنوات.
ختاما، أدخلت طرق حديثة للتسميد مثل:
* الري المسمّد يقدم السماد مع مياه الري حيث يجب الترفيع في الكميات المقدّمة لتعويض ما يتسرب بالري والصرف.
إن التسميد مع مياه الري يبدأ منذ السنة الثانية بعد الغراسة مع أخذ الإحتياطات التالية:
– عدم استعمال التسميد مع مياه الري عندما تكون ملوحتها مرتفعة حيث يجب أن لا تتعدى قدرة
وصل الكهرباء لمياه الري 3 ديسيمنس/ م.
– الأخذ بعين الاعتبار العناصر الموجودة في مياه الري ( يجب حذفها من إحتياجات الشجرة)
كل أنواع السولفات لا يمكن استعمالها مع مياه ذات درجة عالية من الكالسيوم (> 70 مغ/ ل منالكالسيوم) وكذلك الأمر مع كل أملاح الكالسيوم.
– لا يمكن استعمال الفوسفات والحوامض مع أملاح الكالسيوم والمنغنيزيوم والمياه ذات المحتوى العالي منها.                                                    – يجب أن يكون المحلول الأم حامضي (الرقم الهدروجيني بين 5 و 6)
– نسبة السماد المدمج في مياه الري لا تتجاوز 2 بالألف.
– استعمال تجهيزات الوقاية عند التصرف في الحوامض والأسمدة السائلة.
– الحذر من خطر الالتهاب والانفجار عند اختلاط الحوامض مع المحروقات، المعادن، التبن، الخ…
– يجب أن تكون شبكة الري مصنوعة من مواد تتحمل التآكل.
يتم تحديد كمية السماد الواجب إضافتها من خلال معرفة احتياجات الشجرة مع حذف الكميات
الموجودة في الماء و التربة وذلك بالنسبة لكل عنصر.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Bottom Ad [Post Page]

___
موسوعة الفلاحة |