Full width home advertisement

___

أخبار

مقالات حول غراسة الزيتون

Post Page Advertisement [Top]

___


 متطلبات الزراعة
 l الحرارة
يتأقلم الثوم مع العوامل المناخية السائدة بمناطق الشمال والوسط والسواحل بـالبلاد التونسية.
ويعتبر من نباتات الطقس البارد، إذ يقاوم الصقيع وشدة البرد، ولا يقاوم شدة الحر مثل البصل. كما أن نمو الجزور والمجموع الخضري لا يتأثر بدرجة
حرارة منخفضة مثل 2-3 درجات، حيث تعتبر درجة 12-15 مثالية أثناء النمو و 18-22 درجة مثالية أثناء النضج.
كما يجب أن تكون الفترة الضوئية قصيرة في بداية حياة النباتات وطويلة في مرحلة انتفاخ الفصوص لكي يزداد التركيب الضوئي وينمو المجموع الخضري بصفة جيدة .
تختلف متطلبات الثوم من الرطوبة حسب الأصناف والأطوار، فهناك ثلاث فترات حرجة.
 فترة بداية الإنبات ونمو الجذور وفترة النمو الخضري أي شهر بعد الإنبات وفترة تشكل الفصوص والشماريخ الزهرية. فكلما انخفضت الرطوبة في الجو وفى التربة وخاصة خلال أخر مراحل النمو قل الإنتاج.
2 التربة
تفوق متطلبات التربة في زراعة الثوم تلك التي تحتاجها في زراعة البصل. حيث يزرع في مختلف أنواع الأراضي لكنه يحبذ التربة جيدة الصرف والتهوية والغنية بـالمواد العضوية الكاملة التفكك (المواد العضوية الحديثة تتسبب في تعفن الفصوص في مرحلة الإنبات) ومن المستحسن أن تكون التربة خالية من الأحجار والحواجز التي تسبب رداءة الشكل للبصلات. ولا ينمو الثوم في التربة الثقيلة والمتغدقة لأنه يتأثر بركود المياه، لذلك ينصح بزراعته على ما يسمى بالبرادع (ados) وبعدم زراعته في الأراضي الرملية لعدم قدرتها على الاحتفاظ بالرطوبة الكافية، حيث يتسارع نضج النبات ويقل تفرعه ويتحسن إزهاره وتتضخم فصوصه.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Bottom Ad [Post Page]

___
موسوعة الفلاحة |