Full width home advertisement

___

أخبار

مقالات حول غراسة الزيتون

Post Page Advertisement [Top]

___


التسميد:
يجب أن يكون التسميد مرتبطا بتحليل التربة وحاجيات النبتة والكثافة والتقنيات الزراعية والإنتاج المؤمل، وفي حالة عدم توفر نتائج تحليل التربة يتم تقديم كميات الأسمدة التقديرية التالية
نوع التربة
السماد العضوي (طن/هك)
السماد المعدني (كغ/هك)
   الامونيتر
33%
الفسفاط
45 %
سلفاط البوطاس
الزراعة الفصلية
30
200                
300
400
الزراعة البدرية تحت الانفاق
40
250
350
150
الزراعة البدرية تحت البيوت المحمية
60
350
450
300


ملاحظات.
*يجب تعديل كميات الأزوط والفسفاط والبوطاس في صورة استعمال مادة الد.أ.ب. (,D.A.P), أو نيترات البوطاس.
*يتم تقديم الأزوط على عدة مرات خلال الزراعة، أما بالنسبة للأسمدة الفسفاطية والبوطاسية فهي تقدم قبل الزراعة
*يؤدي تقديم كميات كبيرة من الأزوط إلى تساقط الأزهار وانفجار الثمار وتأخير النضج.
*لمادتي الفسفاط والبوطاس أهمية كبيرة على مستوى نضج الثمار وتحسين الإنتاج.
*تلعب مادة البوطاس دورا هاما في الزراعات البعلية، لأنها تزيد في قدرة النبتة على تحمل الجفاف.
*ينصح باستعمال سماد معدني يحتوي على مادة المولبدان (Molybdéne)
لتحسين نوعية الثمار.
الري .
تتطلب زراعة الدلاع كميات كبيرة من الماء تتراوح بين 3000 و 4000 م3 في الهكتار بصفة عامة ولجميع انواع الزراعة.
ومع ذلك فإن الزراعة البعلية تبقى ممكنة خاصة في الأراضي الخفيفة وفي المناطق الشمالية الثي تكثر فيها الأمطار.
أما كميات مياه الري المقدمة في مزارع الدلاع فهي تتوزع بالكيفية التالية،
- قليله منذ الزراعة إلى بداية تكوين الثمار
- كبيرة عند تضخم حجم الثمار
- قلية جدا عند نضج الثمار.
تتحمل زراعة الدلاع المياه المالحة إلى حد لا يتعدى 3غرام من الأملاح الجملية في اللتر، لأن الكميات المرتفعة من الأملاح في مياه الري تؤدي إلى زيادة إصابة الثمار بالنخر القمي.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Bottom Ad [Post Page]

___
موسوعة الفلاحة |