Full width home advertisement

___

أخبار

مقالات حول غراسة الزيتون

Post Page Advertisement [Top]

___







1 الخصائص البيولوجية لشجرة الفستق
تتميز شجرة الفستق بتساقط الأوراق في الخريف والانفصال الجنسي حيث توجد أشجار إناث وأخرى ذكور. تبلغ الأشجار الفتية طور الإنتاج بعد فترة تتراوح بين 5 سنوات و 20 سنة وذلك حسب الخصائص الفيزيولوجية للشجرة والظروف البيئية المتواجدة بها .
تبدأ الدورة البيولوجية لشجرة الفستق بعد فترة السبات الفيزيولوجي بنمو البراعم الزهرية.
ويكون الإزهار بحلول فصل الربيع (مارس). ويسبق في غالب الأحيان إزهار الذكور الإناث التي تزهر في شهر أفريل. يتم التلقيح طبيعيا عند تفتح أزهار الإناث بحبات اللقاح التي يتم حملها بواسطة الرياح وتتحدد مدى نجاح عملية التلقيح بنسبة التوافق في فترات الإزهار بين الإناث والذكور.
بعد نجاح التلقيح وتكوين الجنين تنمو الثمار تدريجيا الى أن تبلغ حجمها النهائي في أوائل فصل الصيف (جوان). ثم يبدأ القلب في النمو طوال فترة الصيف الى أن تبلغ الثمار النضج الكامل في أواخر هذا الفصل.
تشهد البراعم الخضرية نموا سريعا ابتداء من أواخر شهر أفريل ثم يتباطأ هذا النمو تدريجيا حتى حلول فصل الخريف فترة تساقط الأوراق والدخول في مرحلة السبات وتتكون البراعم الزهرية على الأغصان الخضرية مع بداية فصل الصيف معا يوجد تنافسا حادا مع نمو الثمار.
2 الخصائص الإيكولوجية لشجرة الفستق
يتميز الفستق على معظم الأشجار المثمرة الأخرى بتحمله الجفاف والملوحة حيث
يمكنه النمو في مناطق قاحلة وشبه قاحلة وتتواجد بعض الأنواع البرية في قمم
الجبال أو على الأراضي الهامشية والفقيرة والمحجرة في وسط البلاد وجنوبها
ونظرا لمقاومتها للجفاف وقع اعتماد شجرة الفستق لتنمية المناطق الجافة وشبه الجافة.
فقد أثبتت قدرتها على تثمين الأراضي الهامشية والفقيرة التي لا يمكن استصلاحها بغراسات الزيتون واللوز.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Bottom Ad [Post Page]

___
موسوعة الفلاحة |