Full width home advertisement

___

أخبار

مقالات حول غراسة الزيتون

Post Page Advertisement [Top]

___


 حماية النخيل من الحشرات والامراض؛
إن معدل إنتاج النخلة من التمور منخفض نسبيا وهذا نتيجة عدة عوامل من أهمها إصابة اشجار النخيل والتمور بالحشرات والأمراض فينقص بذلك الإنتاج كما وكيفا
بالإضافة إلى الخسائر الكبيرة التي تتعرض إليها التمور أثناء خزنها ونقلها وتصديرها ومن أهم الحشرات التي تصيب النخيل والتمور قبل وبعد عملية الجني وأثناء الخزن والتصدير نذكر.
ا.الحشرات القشرية:
تصيب هذه الحشرات السعف وفي حالة الإصابة الشديدة أيضا الثمار
يصبح سعف النخلة أبيض اللون كما أنها تصيب أيضا الثمار قبل الجني وتتمثل في وجود حشرات بيضوية على الثمار فتشوهها وتنقص من قيمتها التجارية و تكون مقاومة هذه الحشرة بـ.
- جمع وحرق كل بقايا التمور والأوراق المصابة للحد من انتشار المرض،
- حذف الأوراق السفلى للنخلة (حوالي IO ورقات لكل نخلة) وخاصة النخيل الصغير.
أما المداواة بالمبيدات الكيمياوية مثل «الألتراسيد والديميتووات» يجب أن تكون في الوقت المناسب أي عندما تكون الحشرة نشطة وقبل أن تصبح مثبتة على الأوراق مع العلم أن لهذه الحشرات القشرية أفات طبيعية تحد من تكاثرها (مقاومة بيولوجية).

ب. دودة التمور:
دودة التمور هي يرقة لفراشة صغيرة الحجم يتراوح طولها بين 6 و 12 مم تعيش على الكثير من أنواع الثمار القريبة من النضج أو الجافة خاصة منها الرمان (في بداية الربيع) والتمور ( بداية من شهر سبتمبر).
ولهذه الحشرة عدة أجيال متتالية، 3 إلى 4 على الرمان وجيلين فقط على التمور.
 تضع الأنثى بيضها علي سطح التمور أو الرمان، وبعد فترة التفقيص تلج اليرقات داخل الثمار وتتطور حيث تمر بخمس مراحل وينجر عن هذه الإصابة تساقط الثمار أو تعفنها.
وفي أخر الموسم وبعد الجني تمكث اليرقات في بقايا الثمار حتى الموسم المقبل وذلك لتفادي درجات الحرارة المنخفضة حيث تدخل في فترة سبات، وتعود من جديد إلى سالف نشاطها مع بداية الربيع.
تتكاثر هذه الحشرات خاصة في الوسط والجنوب التونسي وتتوالى الأجيال بنسق سريع إثر ارتفاع درجة الحرارة حيث تتراوح نسبة إصابة الرمان بين 60 و 80 % ، أما بالنسبة للتمور فتتراوح هذه النسبة من 15 إلى 20 % وهي نسبة مرتفعة جدا مما يؤثر سلبا على جودة المنتوج ويفقده قيمته الاقتصادية ويصيح غير صالحا للاستهلاك.
طرق المقاومة؛
لقد بين البث العلمي أن استعمال المبيدات رغم نجاعتها على دودة التمور يشكل خطرا على التوازن الطبيعي في الواحات نظرا لهشاشة نظامها البيئي من ناحية ثم لما تتركه هذه المبيدات من رواسب كيميائية بالثمار تكون مضرة بصحة الإنسان من ناحية أخرى.
لذا وجب اللجوء إلى المقاومة المندمجة كطريقة بديلة يتم تطبيقها بالمزارع والمخازن ومحطات التكييف وهي ترتكز أساسا على
**المقاومة الزراعية بالواحات :
الهدف من هذه العملية هو القضاء على مخابئ الدودة وكسر دورة حياتها قبل أن تستأنف تشاطها خلال فصل الربيع. ولنجاعة هذه العملية يتحتم تطبيقها بصورة جماعية من طرف كل المزارعين مباشرة إثر عملية الجني.
وترتكز هذه العملية أساسا على تنظيف الواحات وذلك باتباع الطرق التالية.
- تقليم وتكريب (إزالة الكرناف) النخيل
- جمع فواضل الإنتاج ر السعف الحاف والكرناف والليف وبقايا ثمار الأشجار المثمرة المتواجدة بالواحة والأعشاب الطفيلية في أماكن معدة خصيصا لإتلافها وذلك به.
، فرم هذه الفواصل قصد ردمها داخل المقاسم لتتأكل
، تخميرها لصنع السماد العضوي الاصطناعي
دمجها مع مواد أخرى لصنع أعلاف للحيوانات أو حرقها ان لم تكن لها فائدة
خدمة الأرض وازالة الأعشاب الطفيلية داخل المقاسم وبالخنادق.
ج. عنكبوت الغبار ( أبوفروة ):
تتمثل الإصابة بعنكبوت الغبار في وجود نسيج يغطي الثمار تلتصق به ذرات الغبار، وللحد من الأضرار التي يسببها أبو قروة يجب تقديم العناية الكافية للنخيل مع تجنب الكثافة المفرطة للإنتاج وعند الإصابة تقع مداواة الأزهار
بخليط من الكبريت بنسبة 25% والعبس أو الكلس بنسبة 75% أو حتى من الرماد المغربل وذلك لتسهيل عملية المداواة، أما كمية الدواء فتتراوح بين 100 و150غ للنخلة الواحدة حسب نسبة الثمار الموجودة بها، وتكون المداواة عند ظهور الخيوط الأولى وذلك باستعمال منفاخ المساحيق أو بواسلة اكياس
تسمح بمرور الدواء (أكياس مصنوعة من خيوط الحوت.)
كما نشير إلى أن رش أدوية كيميائية أخرى على الجمار أعطت نتائج طيبة شريطة أن تكون المداواة منذ بداية ظهور المرض. مع ضرورة استعمال المبيدات المرخص بها.
د الحشرات من فصيلة مغمدات الأجنحة (الخنافس):
تتمثل إصابة هذه الحشرات في وجود ثقب في السعف يخرج منها سائل وعند تقدم الإصابة تتكسر السعفة من موقع الإصابة وتتدلى إلى الأسفل ثم تجف شيئا فشيئا، وللحد من انتشار هذه الحشرات يجب.
- جمع وحرق كل بقايا التمور والأوراق المصابة للقضاء على الحشرة .
- القضاء على الديدان المتواجدة داخل العقر بواسطة أسلاك من حديد
- سد ثغرات الدخول بمواد كيميائية أو غيرها
- استعمال مادة «المالتيون».
- تعقيم أماكن الخزن بدخان المبيدات الموصى بها.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Bottom Ad [Post Page]

___
موسوعة الفلاحة |