Full width home advertisement

___

أخبار

مقالات حول غراسة الزيتون

Post Page Advertisement [Top]

___

غراسات الفستق في تونس
تواجدت أشجار الفستق في تونس منذ القدم وتعد من أقدم الغراسات في شمال إفريقيا.
وتعتبر جهات الوسط والجنوب التونسي المناطق الأصلية للفستق الحلبي
حيث ثبت تواجد أشجار هرمة في قفصة والقصرين وسبيطلة وصفاقس. تحتل شجرة الفستق مكانة هامة في منظومة الإنتاج بمناطق الوسط والجنوب التونسي وهى بالأساس غراسات مطرية تتأثر بالعوامل الطبيعية أما المساحات المروية فهي محدودة الأهمية نظرا لشح الموارد المائية الطبيعية كما وكيفا.
لقد عرفت هذه الشجرة اهتماما خاصا في تونس منذ مطلع السبعينات رغم تجذرها منذالقدم ببعض المناطق. وشهدت المساحات المغروسة تطورا كبيرا بفضل المشاريع التنموية لتتعدى 40 الف هك حاليا في حين لم تتجاوز 30 هك في سنة 1970. وتمثل هذه الغراسات حوالى 2 %من مساحات الأشجار المثمرة.
لقد كان توسع هذه الغراسات على مساحات شاسعة بالوسط والجنوب ثمرة مجهودات لتأهيل المناطق القاحلة وبرغم هذا التطور الحاصل في المساحات بقى الإنتاج ضعيفا بمردودية لم تتجاوز 50 كلغ/هك. ويعزى ذلك الى مشاكل عدة تقنية منها بالخصوص.
·       حالة الغراسات
لقد أدى التوسع السريع في المساحات وقلة خبرة المزارعين بهذه الشجرة ونقص الإحاطة الفنية الى تنامي المشاكل وإهمال الغراسات. فقد أنتج الطلب
الكبير والمتنامي للشتلات الى إنتاج شتلات دون التحري في الأصناف المطعمة. مما أدى الى ظهور تباين كبير في نوعية الثمار المنتجة وأصناف الذكور
وتوزيعها. حيث بينت المعاينات والمتابعات الميدانية المجراة بأهم مناطق الإنتاج بالوسط والجذوب نقائص عديدة يشكو منها القطاع.
لقد أدى استعمال شتلات دون التحري في جودتها وقلة العناية بالغراسات الفتية الى ضياع الأصناف المطعمة والى ظهور أنواع مختلفة وما تبعه من تداعيات.
حيث ظهر اختلاف كبير في نسبة توزيع الذكور على امتداد المساحات المنتجة التي تراوحت بين 2 و 90% في حين أن الذسبة التي وقع اعتمادها عند الغراسة هي II % . كما وجدت نسبة هامة من الأشجار غير المنتجة والتي لم يتضح لا جنسها ولا نوعها.
أصبحت غراسات الفستق تتميز بمزيج من الأصناف بالنسبة للإناث أو الذكور على حد سواء. حيث لوحظ عدم تطابق فترات إزهار أصناف الإناث والذكور الذي انجر عنه الحد من مردودية التلقيح الطبي في كثير من الحالات. كما برز عدم التطابق الكلي في ظروف مناطق الوسط والجنوب بين فترة إزهار صنف ماطر وصنفي الذكور المنتقين كملقحين.  كما تميز الإنتاج بجودة ثمار متباينة فاختلفت أحجام الثمار وألوانها كما تباينت نسب تفتح الثمار ونسب الثمار الفارغة.
تعد مردودية شجرة الفستق ضعيفة ولم يتجاوز معدل الإنتاج الفي طن رغم المساحات الشاسعة وتعرف شجرة الفستق بظاهرة المعاومة التي تؤثر على الإنتاج والتي تفاقمت حدتها بقلة العناية (ري، تقليم، مداواة..)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Bottom Ad [Post Page]

___
موسوعة الفلاحة |