Full width home advertisement

___

أخبار

مقالات حول غراسة الزيتون

Post Page Advertisement [Top]

___

التسميد
للسماد العضوي (الغبار) أهمية بالغة في تحسين الإنتاج وجودة المنتوج، وقد لوحظ أن السماد العضوي مكن من مضاعفة الإنتاج بالضيعات المثالية زيادة على تحسين التربة داخل الواحات. ولتوفير هذه المادة بالواحات ننصح بإدماج
تربية الماشية داخل الضيعة، وفي صورة عدم توفر هذا السماد يمكن استعمال السماد الأخضر (فول مصري).
أما بالنسبة للأسمدة الأزوطية فإنه يتحتم استعمال الأمونيتر على ثلاثة مرات (مارس، ماي و أوت) بكميات قليلة جدا من 2 إلى 3 كغ لكل شجرة لأن كثرتها تزيد في نمو الشعرة وتؤخر في النضج وتقلل من جودة الثمار .
أما بالنسبة لمادتي الفسفاطوالبوطاس فإن أراضي الجريد غنية بطبيعتها بهذه المواد زيادة على ما توفره مياه الري لذا لا ينصح باستعمالها.
السقي وصرف المياه:
إن حاجيات النخيل من الماء بصفة عامة وخاصة النخيل المنتح تتراوح بين 14.000 م و 36.000 م 3 في الهكتار وفي السنة حسب التربة والمناخ. أما بتونس فقد أفضت التجارب التي وقع إنجازها من طرف المعهد القومي للبحوث الفلاحية إلى حوالي 24.000 م3 في الهكتار وفي السنة على أن نقوم
بعملية الري كامل السنة وخاصة في فصل الربيع والصيف والخريف وذلك اعتمادا على الجدول التالي

الاشهر
كميات المياه الموصى بها م3/هك
1
1340
2
1690
3
1870
4
2070
5
2140
6
2170
7
2410
8
2410
9
2330
10
2140
11
1820
12
1340
الجملة
23730



اما بالنسبة لعملية صرف المياه الزائدة فإن الطريقة المتبعة تتمثل في حفر خنادق عمقها 1.5 إلى 2 م تبعد عن بعضها البعض ب 150 إلى 200 م
وتعتبر هذه الطريقة كافية لصرف مياه السقي الإضافية في أغلب الحالات، كما يحبذ إنشاء هذه الخنادق عند تحضير الأرض وقبل إنجاز الغراسات الجديدة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Bottom Ad [Post Page]

___
موسوعة الفلاحة |