Full width home advertisement

___

أخبار

مقالات حول غراسة الزيتون

Post Page Advertisement [Top]

___


الأمراض الفيروسية:
تصاب مزارع الطماطم المحمية في البيوت الجيوحرارية والبلاستيكية العادية بعدة أمراض فيروسية تحد من الإنتاج. كما تصاب الطماطم الفصلية ببعض من هذه الفيروسات المسببة للالتفاف الأصفر لورق الطماطم بما يعرف بـ TYLCV-IL و TYLCV-Sar المنقولين عبرالذبابة البيضاء ( Bemisia tabaci) وفيروس تبرقش الخيار (CMV) المنقول عبر حشرة الزيلي. تقع إصابة الطماطم الفصلية بهذه الفيروسات في آخر الموسم حيث يكون الإنتاج قد تحدد وعلى وشك النضج. لذلك، ينصح بعدم تأخير موسم زراعة الطماطم لتفادي الإصابة خاصة عند عقد إزهار الكؤوس المتأخرة بـ TYLCV-IL و TYLCV-Sar الذين ينجر عنهما انخفاض في الانتاج كما وكيفا.

الأمراض الفطرية:
تصيب العديد من الأمراض الفطرية زراعة الطماطم نذكر من أهمها.
1. الميلديو أو اللفحة المتأخرة: Le Mildiou
المسبب المرضي: Phytophthora infestans
الأعراض:
تتمثل أعراض هذا المرض في بقع زيتية على الوجه العلوي للأوراق، تتحول إلى بنية ثم سوداء. ويظهر على الوجه السفلي زغب أبيض متكون من الغزل الفطري.
أما على الثمار فتظهر بقع بنية غير منتظمة تنطلق عادة قرب العنق.
وينتشر هذا المرض عندما تكون الظروف المناخية ملائمة، تتمثل في نسبة رطوبة مرتفعة تتعدى %90 ومتواصلة لمدة تفوق 12 ساعة متزامنة مع درجة حرارة معتدلة تتراوح بين 10 و25 درجة مئوية. أما إذا ارتفعت درجة الحرارة إلى 30 درجة مئوية مع تواجد ريح قوية وطقس جاف فإن إمكانية انتشار هذا المرض تصبح محدودة وضعيفة
المكافحة:
للحد من ظهور وانتشار المرض ينصح القيام ب
**مكافحة زراعية:
استعمال شتلات سليمة.
تطبيق تداول زراعي محكم.
اجتناب زراعة الطماطم قرب الحقول المخصصة لزراعة البطاطا.
اعتماد طريقة ري وتسميد متوازنة.
حرق وإتلاف بقايا النباتات المصابة خارج الحقل.
صيانة معدات الري حتى لا تتسبب المياه الراكدة في انتقال المرض.

■ مكافحة كيميائية.
ـ الـتدخل بالمداواة الوقائية مع الحرص على التداول بين مختلف العائلات للمبيدات المصادق عليها من طرف وزارة الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري.
2. البياض الدقيقي أو الجيارة: L'Oidium
المسبب المرضي: Oidiopsis taurica (anamorphe) LeveilIula taurica
الأعراض:
تظهر أعراض المرض على الأوراق في شكل بقع صفراء على الوجه العلوي والسفلي للورقة.
ويمكن لهذه البقع أن تتسع شيئا فشيئا وتتلامس إلى أن تكسو كامل الورقة. وعند اشتداد الإصابة يتكون فوق هذه البقع غشاء أبيض على الوجه السفلي للورقة.
يظهر هذا المرض عندما تكون نسبة الرطوبة بين 50 و% 70 والحرارة متراوحة بين 20 و52 درجة مئوية.
المكافحة:
ترتكز طريقة المكافحة على
• مكافحة زراعية:
استعمال طريقة ري منتظمة وتسميد متوازن.
إزالة الأعشاب الضارة.
• مكافحة كيميائية:
التدخل بالمداواة الوقائية مع الحرص على التداول بين مختلف العائلات للمبيدات
المصادق عليها من طرف وزارة الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري.
3 . اللفحة المبكرة: L'Alternariose
المسبب المرضي Alternaria solani
الأعراض:
تبدأ الإصابة على الأوراق السفلى أولا في شكل بقع بنية داكنة، ثم دوائر يكسوها زغب أسود.
وعند اشتداد الإصابة تحيط بهذه البقع حاشية صفراء بنية، وتمتد تدريجيا إلى بقية الأوراق التي تلتوي ويمكن أن تتساقط أما على مستوى الساق فتظهر بقع سوداء تتلامس وتستطيل شيئا فشيئا مع حدة الإصابة، وتتطور إلى حروق سوداء دائرية تحيط بساق النبتة.
وبالنسبة للثمار، تظهر الإصابة عند بداية النضج فتتكون على مستوى العنق تقرحات دائرية.
تظهر الأعراض المرضية لهذا الفطر عندما تكون الرطوبة مرتفعة ودرجة الحرارة تتراوح بين 18-25 درجة مئوية.
المكافحة:
ترتكز على
** مكافحة زراعية.
استعمال أصناف مقاومة.
استعمال شتلات سليمة.
اتباع تداول زراعي محكم (3 سنوات على الأقل).
إزالة الأعشاب الضارة.
**مكافحة كيميائية:
التدخل بالمداواة الوقائية باستعمال أحد المبيدات المصادق عليها من طرف وزارة الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري.
4. مرض الذبول: Le Flétrissement
المسبب المرضي. Fusarium Oxysporum f.sp lycopersici
تظهر الإصابة مبكرا على نباتات الطماطم خاصة عندما تكون درجة الحرارة في حدود 28 درجة مائوية.
الأعراض
تظهر العلامات الأولى على الأوراق السفلى فتصفر ثم تذبل على جانب واحد منها. وعند اشتداد الإصابة تمتد هذه الأعراض تدريجيا إلى أن تشمل الجانب الآخر للأوراق، وتذبل كامل النبتة ثم تموت. أما على الساق فتظهر بداخلها بقع جزئية بنية تمتد على طول الساق يتخللها انسداد على مستوى الأوعية.
المكافحة:
تتمثل في
**مكافحة زراعية :
•استعمال أصناف مقاومة.
•اعتماد تداول زراعي محكم.
-تجنب الزراعة على الأراضي التي تركد فيها المياه.
•استعمال طرق تسميد وري متوازنة.
** مكافحة كيميائية:
عند ظهور المرض يجب قلع وحرق النباتات المصابة خارج الحقل والتدخل بالمداواة باستعمال أحد المبيدات المرخص فيها من طرف وزارة الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري.
5 . مرض تعفن الجذور وعنق النبتة : La pourriture des racines et du collet
المسبب المرضي Fusarium solani
الأعراض:
تبدأ الأعراض على الجذور وعنق النبتة، فتأخذ الجذور المصابة لونا بنيا وتتعفن. ثم تمتد الإصابة إلى الساق في شكل تقرحات داكنة على جانب واحد منها مع انسداد على مستوى الأوعية. ويتكون داخلها زغب بني ـ وردي متكون من الغزل الفطري. وينتج عن ذلك ذبول الأوراق العليا ثم السفلى منها. وتساعد الرطوبة العالية، مع توفر درجة حرارة في الارض بين 18 و20 درجة مئوية، على ظهور وانتشار المرض.
المكافحة:
تتمثل في
- مكافحة زراعية.
اعتماد تداول زراعي.
استعمال أصناف مقاومة.
. مكافحة كيميائية.
قلع وإتلاف النباتات المصابة خارج الحقل.
التدخل بالمداواة باستعمال أحد المبيدات المرخص لها من طرف وزارة الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري.
6 . مرض الذبول المفاجئ للبادرات : La Fonte des semis
المسببات المرضية.Rhizoctonia solani ; Pythium spp ; Phytophthora spp.
 الأعراض:
تتسبب في هذا المرض مجموعة من الفطريات تعيش في التربة أو تنتقل عبر البذور. تظهر الأعراض على بادرات الطماطم عادة في المنبت مباشرة بعد الإنبات أو عند البزوغ، وفي الحقل عند تنقيل النبتة (عادة عندما تكون في مرحلة 2أو 3 ورقات):
ويتسبب هذا المركب الفطري في الموت المفاجئ للبادرة.
تساعد الظروف المناخية الملائمة والمتمثلة في تواجد درجة حرارة في الأرض تتراوح بين 10 و12 درجة مئوية بالتزامن مع رطوبة عالية.
تبدأ الإصابة على مستوى الجذور والعنق ثم تمتد إلى الساق. تأخذ الجذور المصابة لونا بنيا فتتعفن. أما على مستوى العنق، فيتحول مكان الإصابة إلى
اللون الأحمر ثم البني ويتعفن فتذبل النبتة وتموت بسرعة.
المكافحة:
ترتكز على
**مكافحة زراعية :
في المنبت
استعمال أصناف مقاومة.
استعمال بذور سليمة أو مداواة.
اجتناب كثافة زراعية عالية.
استعمال طريقة ري منتظمة ومتوازنة.
في الحقل
تجنب الزراعة في الأراضي التي يصعب فيها تصريف المياه.
• مكافحة كيميائية :
المداواة بأحد المبيدات المرخص لها من طرف وزارة الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري.
6 . مرض التبقع: L'Anthracnose
المسبب المرضي: . Colletotrichum spp
الأعراض:
تظهر الأعراض عادة على الثمار في شكل بقع صغيرة زيتية. وعند اشتداد الإصابة تتلامس البقع تدريجيا لتأخذ شكل دوائر سوداء تحتوي في وسطها على أجسام صغيرة بنية داكنة.
تتمثل الظروف المناخية الملائمة لظهور المرض في تواجد درجة حرارة متراوحة بين 10 و30 درجة مئوية مع توفر رطوبة عالية ومتواصلة
• مكافحة كيميائية:
التدخل بالمداواة بأحد المبيدات المرخص لها من طرف وزارة الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري.
7. مرض الجذور الفلينية: root Le Corky
المسبب المرضي: Pyrenochaeta lycoperisici et Colletorichum atramentarium
الأعراض:
تظهر على مستوى الجذور جروح داكنة تتطور حسب ظروف الإصابة إلى انتفاخات بنية تشبه الفلين تعيق نمو النبتة فتظهر عليها علامات الذبول.
تبدأ الإصابة عن طريق الأبواغ الكلاميدية للفطر المتواجدة في التربة أو في بقايا النباتات المريضة عندما تكون درجة الحرارة بين 26 و30 درجة مئوية.
**مكافحة زراعية.
استعمال الأصناف المقاومة إن وجدت أو الهجائن المقاومة المطعمة.
تطبيق التداول الزراعي.
قلع وإتلاف النباتات المصابة خارج الحقل.
8 .النيماتودا :
تعتبر النيماتودا من جنس الميلويدوجين Meloidogyne من أهم الآفات التي تصيب زراعة الطماطم الفصلية حيث تظهر الإصابات في شكل ثلالات أو انتفاخات على الجذور فتعيق نمو النبتة.
المكافحة:
ترتكز المكافحة أساسا على.
*استعمال الأصناف المقاومة.
*اتباع تداول زراعي محكم.
*استعمال شتلات سليمة.
وعند إصابة التربة ينصح باعتماد طريقة التشميس التي تتمثل في
. حراثة عميقة للتربة.
.ري التربة بكمية كبيرة من الماء.
. تغطية التربة بالبلاستيك لمدة 3 أو 4 أسابيع أثناء حرارة الصيف.
كما يمكن المداواة باستعمال مبيد Novibiotec عند الزراعة أو من خلال شبكة الري وذلك في حاله ثبوت تواجد النيماتودا بالتربة.
الحشرات الضارة:
ا حافرة الطماطم:Tuta absoluta) La mineuse de la tomate)
هي فراشة صغيرة الحجم تنتمي إلى فصيلة خرشفيات الأجنحة Lépidopteres. عائلة Gelechidae. اسمها العلمي Tuta absoluta . تعتبر زراعة الطماطم من أهم عوائلها لكن يمكن لها النمو والتكاثر على عدة نباتات أخرى تنتمي إلى عائلة الباذنجانيات.
موطنها الأصلي أمريكيا الجنوبية (الشيلي والبرازيل وكولومبيا وفينزويلا والأرجنتين..).
تواجدت لأول مرة بالمنطقة الأورو متوسطية سنة 2006 في إسبانيا ثم دخلت الجزائر والمغرب أواخر ربيع 2008 وتم العثور عليها في فرنسا وإيطاليا خلال خريف نفس السنة وكذلك في تونس خلال شهر أكتوبر 2008.
توسعت رقعة الفراشة بعد ذلك حيث تم العثور عليها بعديد البلدان في أوروبا والبحر الأبيض المتوسط مثل اليونان، تركيا، أنقلترا، ألبانيا، ليبيا...
تختص هذه الأفة بخصوبتها العالية، حيث يمكن أن تضع الأنثى الواحدة حوالي 250 بيضة. كما تمتاز بقدرة عالية على التكاثر وتكتسح المكان الذي توجد فيه Espéce invasive .
تتلاءم ظروف تكاثر وتواجد الحشرة مع ظروفنا المناخية بتونس (توجد العوائل على مدار السنة ودرجات حرارة ورطوبة ملائمة)، حيث تمر هذه الآفة بـ 10 - 12 جيل في السنة.
ويمكن أن يدوم الجيل الواحد 23 يوما بدرجة حرارة تساوي 27 درجة مئوية.
تمر حافرة الطماطم علاوة عن طور الحشرة البالغة بأربعة أطوار لليرقة بعد التفقيص ثم طور الحورية (العذراء).
تضع الأنثى بيضها في الغالب بالجهة السفلى للأوراق. بعد التفقيص، يعتبر طور اليرقة الطور الضار للحشرة حيث تهاجم الأوراق والسيقان والثمار محدثة أنفاقا.
تتسبب هذه الآفة في إتلاف كامل المحصول في صورة عدم مكافحتها بالوسائل المنصوح بها. تتغذى اليرقات من الجهاز الخضري وخاصة الأوراق فتفقدها مادة اليخضور معطلة بالتالي عملية التركيب الضوئي للنبتة Photosynthése فتصبح بنية اللون مشابهة لأعراض الملديو.
 كما أن الثقوب التي تحدثها اليرقات على الثمار تجعلها عرضة إلى الإصابة الى
العديد من الأمراض الفطرية وغير قابلة للتسويق.
تعتمد استراتيجية المكافحة التي وضعتها وزارة الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري على المكافحة المندمجة والتي ترتكز بالأساس على العناصر التالية :
1) رصد ومراقبة الحشرة عبر شبكة المصائد الفيرومونية (2 مصيدة/هك).
2) المكافحة بالاصطياد المكثف للفراشة وذلك عند الوصول إلى العتبة الاقتصادية 30 فراشة/المصيدة/الأسبوع بتركيز 30 مصيدة/هك.
3) المرور إلى المكافحة الكيميائية باستعمال المبيدات المنصوح بها من قبل المصالح المختصة بوزارة الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري وذلك عند الوصول إلى العتبة الاقتصادية 30 فراشة/المصيدة/الأسبوع أو عند مشاهدة أولى أعراض الإصابة بالحشرة.
2 . الفراشات الليلية: Les Noctuelles
تعد هذه المجموعة من الفراشات العديد من أنواع .Agrotis spp أو ديدان
الأ رض وHelicoverpa armigera. تهاجم هذه الأصناف مختلف الأنواع
النباتات منها زراعة الطماطم (Polyphage).
تضع أنثى الفراشة الكاملة بيضها فوق الأزهار أو الأوراق. إثر التفقيص تنمو اليرقة داخل الثمرة محدثة ثقب الدخول وتتسبب في النضج المبكر والتعفن.
بينما تتسبب ديدان الأرض في ثقب الأوراق Chenilles défoliatrices
حيث تتغذى اليرقات من الأوراق وتخرمها.
يستهدف التدخل الكيميائي اليرقات في طورها الأول وخاصة قبل دخول الثمرة وذلك باستعمال أحد المبيدات المرخص لها في الغرض من قبل المصالح المختصة بوزارة الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري.
كما ننصح المنتجين للحد من تكاثر هذه الفراشة بالتخلص من الأعشاب الضارة التي تمثل عائلا لهذه الديدان.
3 . الذبابة الحافرة : La Mouche mineuse
هي ذبابة صغيرة الحجم، إسمها العلمي Liriomysa trifolii ، تصيب أصنافا كثيرة منالنباتات والزراعات مثل الفلفل، الطماطم، البطاطا، السلق...
يعيش طور اليرقة داخل الأنفاق التي تحفرها في الأوراق وتقضي ثلاثة أطوار داخل هذه الأنفاق، ثم تغوص في التربة. أما الحشرة الكاملة فتتغذى من رحيق الأزهار ومن السائل الذي يفرز من الجروح التي تحدثها الأنثى بواسطة جهاز وضع البيض Oviscapte.
يعتبر طور اليرقة ضارا نتيجة الإنفاق التي تحفرها والتي تتسبب في تخفيض النسق العادي لعملية التركيب الضوئي للنبتة Photosynthése. تشكل هذه الحشرة خطورة بالغة على النبتة في بداية نموها (الشتلات داخل المنابت)، أو في أول مرحلة تنقيلها .و يمكن للإصابات أن تتسبب في موت النبتة. أما خلال
تقدم مرحلة النمو فيمكن للنبتة أن تتحمل هذه الإصابات إذا لم تكن شديدة.
وللحد من أضرار هذه الحشرة ننصح بالتدخل الكيميائي عند ارتفاع عدد الأوراق المصابة في النبتة الواحدة بالنسبة للنباتات وعند  مشاهدة أولى أعراض الإصابة بالنسبة للشتلات و ذلك باستعمال احد المبيدات المرخصة لها في الغرض.
كما يمكن تركيز مصائد في شكل صفائح صفراء لاصقة خاصة داخل البيوت الحامية لرصد تواجد الحشرة والتدخل في الوقت المناسب.
4 - الزيلي أو المن . Le Puceron
تصيب زراعة الطماطم أصناف مختلفة من حشرات الزيلي.
يهاجم الزيلي الجهة السفلية للأوراق والأغصان اللينة و يمتص نسغ النبتة فيتسبب في إضعافها مباشرة عن طريق عملية الامتصاص و بصفة غير مباشرة عن طريق نقل الأمراض الفيروسية و كذلك نمو فطر الفوماجين على سطح الأوراق متغذيا من مادة العسيلة التي تفرزها الحشرة.
ينصح بالتدخل الكيميائي مباشرة إثر مشاهدة أولى تجمعات الحشرة بأحد المبيدات المرخص لها في الغرض.
5- الذبابة البيضاء : La Mouche blanche ou l’Aleurode
تعد هذه الآفة صنفين يهاجمان الطماطم وهما Trialeurodes vaporariorumو Bemisia tabaci. تتسبب هذه الذبابة في نفس الأضرار التي يسببها الزيلي وهي إضعاف النبتة ونقل الفيروسات وخاصة فيروس TYLC.
تتكاثر هذه الحشرات بصفة كبيرة خاصة تحت البيوت الحامية لذلك يجب اتخاذ إجراءات وقائية للحد من احتمال حدوث أضرار داخل البيت منها.
. استعمال شتلات سليمة.
. القضاء على الأعشاب الضارة.
. برمجة تركيز الزراعة في فترة لا تتواجد فيها هذه الحشرة بكثرة.
ـ استعمال شباك واقية.
. تركيز مصائد في شكل صفائح صفراء لاصقة داخل البيت الحامي لرصد ومراقبة تواجد الحشرة والقيام بالتدخل الكيميائي في الوقت المناسب.
ينصح باستعمال مبيدات مرخص لها في الغرض مع الحرص على تناوبها وعدم استعمال المبيدات الضارة بالحشرات النافعة.
6 - الاكاروس البرنزي : L'Acariose bronzée
يتسبب في هذه الإصابة نوع يسمى Aculops lycopersici وهو نوع من الأكاروسات الصغيرة، لونه أصفر، يتغذى عن طريق امتصاص الأجزاء الخضرية للنبتة ويفرز إفرازات تتسبب في إعطاء النبتة لون براق.
يتكاثر هذا النوع من الأكاروسات عند ارتفاع درجات الحرارة وعندما تكون الرطوبة منخفضة (طقس جاف) وذلك خلال موسم الطماطم الفصلية والفصلية المتأخرة.
تساهم مادة البخارة أو الكبريت القابل للذوبان في توقيف انتشار هذه الآفة. كما
باستعمال المبيدات الخصوصية ضد هذه الآكاروسات.
6. أنواع أخرى من الآكاروسات :
تنتمي أغلب الأكاروسات التي تهاجم زراعة الطماطم والخضروات الأخرى (قرعيات ..باذنجانيات...) إلى جنس Tetranyque وتنشط هذه الأنواع من الآكاروسات عندما تطول الفترة الضوئية في اليوم Longue photopériode أي مع تزامن ارتفاع درجات الحرارة وانخفاض الرطوبة ونمو صاعد للنبتة.
تتكاثر هذه الآكاروسات بسرعة وتنتج عدة أجيال في السنة حيث يمكنها عند التقاء كل الظروف الملائمة لتكاثرها عقد دورة حياتية في غضون عشرة أيام.
تتغذى هذه الآفات عن طريق امتصاص عصارة الخلايا فتتسبب في ظهور بقع صفراء على الأوراق Taches chlorotiques تنتهي بجفاف حافة الأوراق والساق.
إن تواجد شبكة خيوط الأكاروسات بالجهة السفلى للأوراق يعتبر مؤشرا على تواجد هذه الآفات مما يستوجبالتدخل الكيميائي بالمبيدات المرخص لها في الغرض مع وجوب إحكام استعمالها.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Bottom Ad [Post Page]

___
موسوعة الفلاحة |