Full width home advertisement

___

أخبار

مقالات حول غراسة الزيتون

Post Page Advertisement [Top]

___

إكثار الفستق الحلبي
يمكن إكثار الفستق الحلبي بواسطة البذور أو عن طريق التطعيم لكن استعمال العقل لإكثار الفستق ليس شائعا لصعوبة تكون الجذور.
الإكثار بواسطة البذور
ينتج الإكثار بواسطة البذور شتلات متباينة ذوات مواصفات مختلفة عن الشجرة الأم. لذا فإنه لا ينصح استعمال هذه الطريقة لإكثار الأصناف ذوات المواصفات المحددة. وتستعمل البذور عادة لإنتاج أصول أو أصناف جديدة وتستخدم عدة أنواع من الفستق لإنتاج أصول الفستق الحلبي.
يتم جمع الثمار الناضجة وإزالة غلافها الخارجي (لاحتوائه مواد مضارة للإنبات) وتجفيفها للحصول على البذور يكون الإنبات سريعا وسهلا بالنسبة للبذور المنفتحة مثل بذور الفستق الحلبي أما بالنسبة لبذور أغلب الأنواع البرية فهي منغلقة ويكون الإنبات أكثر صعوبة إذ يتطلب ذلك معالجتها للحد من سمك وصلابة الغشاء الخارجي للبذرة لكي يتمكن الماء من التسرب داخل البذرة وتسهيل عملية الإنبات.
وتعتمد معالجة البذور على عدة طرق ،
. النقع في الماء
. المعالجة الكيميائية (بحامض قوي)
. المعالجة الميكانيكية (بكسر أو تضعيف الغشاء الخارجي)
وقد أثبتت التجارب المخبرية أن معالجة بذور البطم الأطلسي بنقعها في الماء لمدة 3 إلى 5 أيام كافية لتسهيل الإنبات كما يمكن تنضيد البذور بحفظها في الرمل الرطب في مكان بارد (4. 5) لمدة تتراوح بين شهر و 3 أشهر. وأثبتت التجارب أن هذه العملية تزيد في طاقة إنبات البذور التي تكون في حالة سبات فيزيولوجي أما بالنسبة للبذور القابلة للإنبات فهي تزيد في سرعة الإنبات فقط ولا تأثر على نسبة الإنبات النهائية للبذور وتجدر الإشارة أن الشجرة الأم الحاملة للبذور لها تأثير كبير على نسبة الإنبات خاصة بالنسبة للأنواع التي تتميز بتباين وراثي شديد على غرار البطم الأطلسي.
إنتاج شتلات الأصول في الأكياس
لإنتاج شتلات الأصول يمكن زراعة البذور ابتداء من شهر سبتمبر الى شهر جانفي على طبقة من الرمل متوسط الرطوبة لتفادي تعفن البذور وفى مكان ذي حرارة تعادل 24. 26 درجة،مع الحرص على سلامة البذور بمداواتها ضد
الفطريات والبكتيريا. بعد إنباتها يقع تحويل البذور في تربة غنية بالسماد العضوي في أكياس بلاستيكية صغيرة ثم تقع تربيتها في بيت بلاستيكي حتى حلول شهر مارس حيث تنقل الشتلات الى أكياس أكبر لتسهيل نمو الجذور مع المواظبة على الري والتسميد لضمان نمو جيد للشتلات وتكون الشتلات
جاهزة للتطعيم عند بلوغ قطر الساق 1 صم.
الإكثار بـواسطة التطعيم
يعتبر التطعيم الطريقة الرئيسية لإكثار الفستق .يمكن تطعيم الشتلات الفتية في المنبت أو في البستان. يتم التطعيم في المنبت على شجيرات منتجة بواسطة البذور ومغروسة في الأرض أو في أكياس بلاستيكية .
في حالة التطعيم في البستان يتم إنبات البذور في المكان المخصص للشجرة ثم يقع تطعيم النباتات الفتية عند بلوغ الساق الحجم المناسب للتطعيم.
يمتاز التطعيم في المنبت بإنتاج عدد كبير من الشتلات في وقت قصير نسبيا بالمقارنة مع التطعيم في البستان.
يضمن غرس الشتلات المطعمة في المنبت أكثر تجانسا في البستان. في حين يتسبب فشل عملية تطعيم الشجيرات في البستان في تباين في النمو بين الأشجار لكنه في المقابل يجنب الخسارة التي يمكن أن تنجم عن نقل وغرس الشجيرات المطعمة في المنبت.
تقنيات التطعيم
التطعيم بالبرعم
تعد هذه الطريقة أكثر استعمالا في تونس وفي بقية الدول المنتجة للفستق.
يتم فك رباط الطعم بعد أسبوعين على الأقل من عملية التطعيم ويستحسن تمديد هذه الفترة في الأماكن كثيرة الرياح (في حالة التطعيم في البستان).
يمكن التطعيم في الربيع (مارس . أفريل) باستعمال براعم نائمة يتم أخذها في الشتاء وحفظها في الثلاجة (4 إلى 5درجات) كما يمكن التطعيم في فصل الصيف (جوان - سبتمبر) باستعمال البراعم المتواجدة في تلك الفترة.
التطعيم الإسطواني:
 تستعمل هذه الطريقة لإكثار الفستق الحلبي خاصة في إيران في فصلي الربيع والصيف عندما يكون انفصال القشرة عن الخشب سهلا.
التطعيم بالرقاقة،
 يختلف هذا النوع عن الأول في طريقة أخذ البرعم إذ يتم قطع جزء من
الخشب مع البرعم وتتميز هذه الطريقة بنسبة نجاح عالية (حسب دراسة أنجزت في بعض دول المتوسط الأوروبية) كما يمكن تمديد الفترة المناسبة للتطعيم مقارنة بالتي يتم فيها التطعيم بالبرعم إذ أنه يمكن استعمال أطعمة في حالة نشاط فيزيولوجي.
ظـروف نجاح التطعيم
•استعمال أدوات تطعيم نظيفة وحادة.
• سلامة الشجيرات الأصول والشجيرات الأم التي تؤخذ منها الأطعمة من الأمراض وتكون في حالة نمو جيد.
• التوافق بين أنسجة الأصل والطعم.
• السرعة في إنجاز التطعيم لتجنب جفاف الطعم والنسيج الداخلي للأصل.
العقبات الرئيسية لإكثار الفستق
يخضع إكثار الفستق لبعض القيود المرتبطة أساسا بالأصل والطعم وبطريقة إنتاج
المشاتل.
• قلة تنوع الأصول المستعملة لتطعيم الفستق يجعله أكثر عرضة للآفات ويضعف مقاومته للاجهاد غير الحيوي كالجفاف والملوحة.
 إن أغلب حقول الفستق في تونس مطعمة على الفستق الحلبي بالرغم من تواجد أنواع من الفستق البري التي يمكن استعمالها كحامل طعم ويرجع ذلك لسهولة اقتنائه ونسبة إنباته العالية. وقد أثبت البطم الأطلسي نجاعته كأصل ورغم ذلك تم التخلي عنه لصعوبة اقتناء البذور وشدة التباين في نسب الإنبات حسب الشجرة الأم. وبينت البحوث أن نسبة نجاح التطعيم لهذا النوع من الفستق تعادل أو تفوق
نسبة نجاحه في الفستق الحلبي كما يختص بتحمله للري ومقاومته لمرض الفيتفتورا (Phytophthora) الذي يسبب تعفن العنق والجذور.
• تدني جودة الغراسات المحدثة لضعف الطعم أو عدم مطابقته للصنف المطلوب أو انتشار بعض الأمراض المتأتية من طعوم ملوثة. ويسجل نقص فادح في أشجار الأمهات المستعملة كمصدر للطعوم ويتم اقتناء الطعوم من الحقول الخاصة.
•إنتاج شجيرات مطعمة عارية الجذور، في غالب الأحيان تنتج الشتلات بعد زرع البذور في فصل الخريف أو بداية فصل الشتاء في الأرض مباشرة على بعد 25 إلى 30 صم وبعد الإنبات ونمو الشجيرات يتم تطعيمها في فصل الصيف وفى الشتاء الموالي تقلع هذه الشتلات المطعمة وهي في فترة السبات الفيزيولوجي لكي تغرس في الحقل.
 وإن تمتاز هده الطريقة بسهولتها وثمنها المنخفض نسبيا إلا أن استئناف نمو الغراسات لا يكون مضمونا كليا أو جزئيا عند نقلها للحقل أو قلة العناية بالشجيرات نتيجة مخاطر إتلاف جذور النبتة عند قلعها من الأرض أو جفاف الجذور مباشرة عند غرسها.
ولتفادي سلبيات هذه الطريقة ينصح بإنتاج شتلات في الأكياس أو الأوعية البلاستيكية وهي طريقة تمكن من المحافظة على جذور النبتة بالإضافة إلى إمكانية تمديد فترة الغرس إلى جميع الفصول بالمقارنة مع الشتلات العارية الجذور والتي يستوجب غرسها في الشتاء.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Bottom Ad [Post Page]

___
موسوعة الفلاحة |