Full width home advertisement

___

أخبار

مقالات حول غراسة الزيتون

Post Page Advertisement [Top]

___
 العناية بغراسات القوارص : خدمة الأرض, الري, التسميد . . . 


1. خدمة الأرض:
ينصح القيام بخدمة الأرض مرتين في السنة، مرة في فصل الخريف ومرة في فصل الربيع باستعمال آلات خفيفة (كوفار كروب. كلتيفاتور وروتوفاتور) والتي تغوص على عمق 10- 15 صم لاجتناب جرح جذور القوارص التي تنمو سطحيا ويحجر استعمال هذه الالة بالحقول التي ظهر فيها عشب النجم لأنها تتسبب في إكثاره.
يستعمل المحراث لرذم السماد العضوي «الغبار» بين الأسطر بالتداول على عرض متر واحد.
وفى السنة الموالية تكون الحراثة عمودية بالنسبة للاتجاه الذي تمت به في السنة الفارطة.
تكون أشغال العناية حول جذع الشجرة يدويا باستعمال المسحاة، ويجب اجتنابها عند ازهرار الأشجار.
2 . التسميد؛
-تتم عملية التسميد في غراسات القوارص على مرحلتين.
*قبل الغراسة وهو التسميد الأساسي ويهدف إلى إثراء التربة بالعناصر الغذائية الأساسية والرفع في مستواها لتسهيل عملية التجدير والاستجابة لمتطلبات النبتة عند الحاجة
*بعد الغراسة وهو التسميد السنوي أو تسميد العناية ويهدف إلى إرجاع كميات
العناصر المستخرجة من التربة لتكوين الثمار ونمو الغراسات وبالتالي تمكين التربة من المحافظة على خصوبتها
أ. التسميد الأساسي:
يقدم التسميد الأساسي في الحفر المعدة للغراسة أو على كامل المساحة قبل القيام بالحراثة العميقة، و من المستحسن تقديمه على أسطر الغراسة.
التسميد العضوي الأساسي في الحفرة.
يهدف هذا التسميد إلى رفع مستوى المادة العضوية في التربة والتي تلعب دورا هاما في خصوبة الأرض.
تحتسب كمية الغبار الميت الواجب تقديمه إلى الأرض بالإعتماد على تركيبة التربة ونسبة إحتوائها للمادة العضوية.
*في الأراضي الرملية تقديم 15 إلى 30 كغ من السماد العضوي «الغبار»، وخلطه بالتراب خارج الحفرة مع بقية الأسمدة المعدنية الأخرى، ثم يقع ردمه وسقيه شهرا على الأقل قبل الغراسة.
*في الأراضي الثقيلة. تقديم 20 إلى 40 كغ من السماد العضوي وخلطه بالأسمدة المعدنية بنفس الطريقة السابقة.
التسميد الأسا سي المعدني
يرتكز تحديد كميات الأسمدة أساسا على تحليل التربة للرفع في مدخراتها من العناصر الأساسية، الفسفاط والبوطاس. وفي صورة غياب التحاليل واعتماد طريقة النثر على كامل المساحة، يمكن على سبيل المثال تقديم الكميات التالية.

نوعية الاراضي
سوبار الفسفاط 45 % كغ /هك
سلفاط البوطاس 48 %كغ /هك
في الأراضي الرملية
445
200
في الأراضي الثفيلة
665
600

أما بالنسبة للتسميد في الحفر المعدة للغراسة فينصح بتقديم ا كغ إلى 1,5 كغ لكل من سوبر الفسفاط وسلفاط البوطاس و50 غ من سلفاط الزنك في كل حفرة وذلك شهرا قبل الغراسة على الأقل. تخلط منه الكميات جيدا مع الغبار والتراب خارج الحفر، ثم يقع ردمها وسقيها.
السماد الآزوتي
لا تحتاج الغراسات الجديدة المجهزة بنظام ري وتسميد موضعي إلى تسميد أساسي بالأزوت وتحتاج الأراضي الثقيلة والمهيئة للري بالأحواض إلى IOO وحدة آزوتية في الهكتار وتقدم هذه الكمية على عدد الحفر الموجودة بالهكتار في شكل أوريا أو سلفاط الأمونيوم أو أمونيتر.
ب. التسميد قي مرحلة الإنتاج :
يقدم سماد العناية لتعويض كميات العناصر الغذائية الموجودة في التربة والتي تم
استعمالها للنمو الخضري وتكوين الثمار
وقد أظهرت تحاليل أوراق مختلف أنواع القوارص فى تونس أن هذه الحاجيات تختلف من نوع إلى آخر بنسب متفاوتة الأهمية حسب نوعية التربة وحجم الإنتاج وكمية الحطب المتأت من التقليم. على أنه يمكن اعتبار كميات الأسمدة المبينة بالجدول التالى كافية لسر الحاجيات اللازمة لثلاثة مستويات من الإنتاج.
الحاجيات اللازمة للنمو الخضري ولتكوين الثمار
الإنتاج
طن /هك
أمونيتر 33%
كغ/هك
فسفاط 45 %
كغ/هك
سلفاط البوطاس 48%
كغ /هك
20
300
45
280
30
455
65
420
40
605
85
520


ولكي تتحصل الغراسات الفتية على كميات الأسمدة في شكل قابل للإمتصاص يجب تقدير الكميات الإضافية اللازمة بعد التعرف على نسبة فعاليتها ومعرفة كل الحواجز التي يمكن ان تتسبب في ضياعها(عمليات كيميائية وبيولوجية وفيزيائية)
وفي حالة عدم تقدير نسبة الفاعلية للأسمدة، يمكن الاعتماد على الكميات التالية،
مع ضرورة متابعة تطور الإنتاج وحالة الغراسات وتعديل الكميات إن وجب الأمر.
التسميد السنوي للغراسات الجديدة ؛
عمر الغراسات
أمونيتر 33%
كغ/هك
سوبار الفسفاط 45 %
كغ/هك
سلفاط البوطاس 48%
كغ /هك
السنة الاولى
120-180
25-40
50-70
السنة الثانية
150-210
40-55
70-90
السنة الثالثة
180-240
55-65
100-140
السنة الرابعة
240-300
65-85
140-180
السنة الخامسة
300-360
85-110
200-280

ملاحظة؛
عند اعتماد نظام الري المخصب يمكن خلال الخمس سنوات الأولى من الغراسة الإقتصار على تقديم السماد العضوي في مستوى الأسطر فقط، أما إذا كان الري تقليديا عن طريق الأحواض فيحبذ اتباع النظام التالي :
*تقديم 30-40 طن من السماد العضوي حسب عدد الأشجار في الهكتار وتوزع  على مساحة الضيعة كلى سنتين.
*زراعة الفول المصري واستعماله كسماد أخضر كل سنتين بالتناوب مع السماد العضوي.
ج. . تسميد الغراسات المنتجة بداية من السنة السادسة ؛
تقدر كميات الأسمدة السنوية الجملية حسب الإنتاج المنتظر فى الهكتار مع إعتبار نوعية التربة كما يكون توزيعها حسب الفصول وفترات النمو وطريقة الري على النحو التالي .
l . في الأراضي الرملية الفقيرة من العناصر الغذائية والني تحتوي على نسبة قليلة من الجير (أقل من %2) ومن المواد العضوية خاصة، يجب تقديم كميات الأسمدة التالية.
- في حالة عدم تقديم سماد عضوي:

الإنتاج
طن /هك
أمونيتر 33%
كغ/هك
سوبار الفسفاط 45 %
كغ/هك
سلفاط البوطاس 48%
كغ /هك
20
606
53
360
30
909
80
550
40
1212
111
720

، في حالة تقديم 20 طن فى الهكتار من الغبار أو السماد الأخضر.
الإنتاج
طن /هك
أمونيتر 33%
كغ/هك
سوبار الفسفاط 45 %
كغ/هك
سلفاط البوطاس 48%
كغ /هك
20
455
55
360
30
755
80
550
40
1060
110
720

2 . في الأراضي الثقيلة والجيرية، يجب تقديم الكميات التالية.
- في حالة عدم تقديم سماد عضوي :
الإنتاج
طن /هك
أمونيتر 33%
كغ/هك
سوبار الفسفاط 45 %
كغ/هك
سلفاط البوطاس 48%
كغ /هك
20
545
85
540
30
815
135
800
40
1090
175
110

، في حالة تقديم 20 طن فى الهكتار من الغبار أو السماد الأخضر.
الإنتاج
طن /هك
أمونيتر 33%
كغ/هك
سوبار الفسفاط 45 %
كغ/هك
سلفاط البوطاس 48%
كغ /هك
20
425
85
540
30
695
130
800
40
965
770
1100

 ـ في جميع الحالات يقع توزيع هذه الأسمدة حسب نظامين مختلفين .
النظام الأول النظام العادي (بدون اتباع المكافحة الزراعية لحافرة الأوراق). يكون توزيع الكمية السنوية للأسمدة حسب النسب المائوية التالية ،
. توزيع الأسمدة السمادية حسب الفصول :

الشتاء %
الربيع %
الصيف %
الأمونيتر للقوارص البدرية
 40
40
20
الأمونيتر للقوارص المتاخرة
25
25
50
سوبار الفسفاط
100
--
--
سلفاط البوطاس
20
40
40

النظام الثاني عند اعتماد المكافحة الزراعية لحافرة الأوراق يكون توزيع الأسمدة باتباع النسب التالية .
ـ توزيع الأسمدة السمادية حسب الفصول .

الشتاء %
الربيع %
الصيف %
الأمونيتر للقوارص البدرية
 40
40
20
الأمونيتر للقوارص المتاخرة
25
25
50
سوبار الفسفاط
100
--
--
سلفاط البوطاس
20
40
40

ملاحظات  
1. توجد 3 فترات مهمة لتقديم الأسمدة الأزوطية :
3 أو 4 أسابيع قبل انتفاخ البراعم (التحريش).
*بعد عقد الأزهار.
*عند الانتهاء من جمع الصابة.
2 . يتم سنويا تعديل كميات الأسمدة حسب التحاليل المخبرية وحسب الإنتاج المتحصل عليه.
د . التسميد بالري الموضعي :
عند اعتماد برنامج التسميد بالري الموضعي يتم تقديم نفس الكميات السمادية السابقة باعتبارها القاعدة العامة في تحديد الكميات، على أن يقع تعديلها حسب
التوصيات التالية:
. بـالنسبة للأمونيتر ( %33) : تضاف 20% من الكميات لكل الأراضي، 
اذا كانت نسبة غسيل التربة بالري الموضعي مرتفعة .
. بالنسبة للفسفاط: تستعمل نفس الكميات السمادية الموصى بها في التسميد العادي.
. بالنسبة للبوطاس : تضاف 20% من الكميات في الأراضي الرملية فقط.
يتم توزيع كميات التسميد بالنسب المائوية حسب مراحل النمو التالية،
المر احل
الفيزيولوجية
أمونيتر 33%

سوبار الفسفاط 45 %

سلفاط البوطاس 48%
يعد إتمام الجني إلى 2
أسابيع قبل انفتاح البراعم
45
50
10
عند انفتاح البراعم والازهار
5
لاشيء
10
بعد عقد الأزهار
15
25
20
قبل السقوط الفيزيولوجي
10
لاشيء
20
بداية من نضج الثمار (الخريف)
25
25
440

توصيات هامة حول التسميد بالري الموضعي ؛
ا . من المستحسن أن تكون تركيبة العناصر الغذائية في مياه الري كما يلي .
*الأمونيتر، من 450 إلى 600 مغ/ل من الماء .
*سوبار فسفاط: من IIO إلى 220 مغ/ل من الماء
*سلفاط البوطاس: من 300 إلى  400مغ/ل من الماء
2 . ليس من الضروري أن تكون كل دورات الري مسمدة
3 . من المستحسن أن تكون درجة حموضة مياه الري (لام) ما بين 6 و6.5 وذلك حسب نسية الجير في التربة
4. أن تكون الملوحة القصوى لمياه الري المحتوية على الأسمدة تتماشى ونوعية القوارص.
5 . إجتناب إستعمال الحامض الفوسفوري في الأراضي الرملية الفقيرة من الجير وذات حموضة دون 7 درجات ويحبذ في هذه الحالة تقديم سوبار الفسفاط 16% (الغني بالعناصر الغذائية الثانوية والصغيرة) كسماد صلب تحت الأشجار مرة واحدة في الشتاء.
6. يقع إضافة الأسمدة المحلولة في مياه الري بعد 15 إلى 30 دقيقة من بداية عملية الري، ويتوقف تقديمها قبل l5 دقيقة من نهاية الدورة المائية.
ه. التسميد الورقي ؛
يتم اللجوء إلى التسميد الورقي بإعتباره مكملا لتسميد التربة أو التسميد المائي في
الحالات التالية :
، ظهور أعراض نقص في التغذية بالعناصر النادرة مثل الزنك والمنقناز التي تتمثل أعراضه في تغير لون أو حجم الأوراق في هذه الحالة يقع رش الأوراق بمحلول من أكسيد الزنك وسلفاط المنقناز أو بمحلول يضاف إلى مياه الري يحتوي على عدر من العناصر النادرة المغذية (Oligo-éléments).
• ظهور أعراض نقص في مادة البوطاس ويمكن لذلك استعمال نيترات البوطاس أو سولى البوطاس عند نضج الثمار
، ظهور أعراض نقص في مادة الأزوط حيت يمكن استعمال الأمونيتر أو اليوريا وذلك قبل السقوط الفيزيولوجي للأزهار في شهر جوان أو عند بداية نضج الثمار.
3 ، الري :
يعتبر ري القوارص ضرورة حتمية لنمو وإثمار القوارص ببلادنا وذلك لنقص الأمطار خلال فترة طويلة من السنة، تمتد من أفريل إلى أكتوبر وتعد هذه الفترة الأكثر استهلاكا لمياه الري حيث تقدر خلالها الكميات المطلوبة بحوالي %80 من الحاجيات الجملية لري القوارص، على أن أقصاها يكون عادة خلال شهر جويلية بالنسبة لكل مناطق الإنتاج.
تسقى القوارص باعتماد إحدى الطريقتين: الأحواض وهي الأكثر انتشارا والقطارات التي شهدت إقبالا ملحوظا خلال العشرية الفارطة خاصة بالحقول المستحدثة، على أن الحقول القديمة مازالت تحت نظام الري بالأحواض.
أ. الحاجيات المائية ،
يمكن احتساب الاستهلاك الجملي للحاجيات المائية للنبات باعتماد المعادلة التالية.
**الحاجيات المائية (م3 /هك) =
التبخر المرجعي (مم)* 10 الضارب الزراعي ( Kc )
الحاجيات المائية القصوى للقوارص (م /هك)
الشهر
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
الجملة
الاقليم
الشمال الغربي
280
350
525
690
950
1210
1547
1358
1030
635
350
275
9200
الوسط
335
500
635
875
1130
1380
1680
1470
1030
660
430
290
10415




التبخر المرجعي تم تحديده استنادا إلى عدة مؤشرات مناخية وعناصر طبيعية،
ويمكن للفلاحين فى مختلف الولايات الإعتماد على الجدول التالى .
التبخر المرجعي (مم) بمحطات باجة والقيروان ومرناق
الجملة
12
11
10
9
8
7
6
5
4
3
2
1
الشهر

1304
38
50
91
140
194
221
173
136
96
75
50
40
شمال
غربي
1488
41
61
94
147
210
240
197
162
125
91
72
48
وسط
1214
63
46
82
117
172
198
176
144
90
62
34
30
شمال
شرقي


                                                                                                            
الضارب الزراعي (Kc)=0.7 حسب معطيات المنظمة العالمية للأغذية والزراعة

ولمزيد التدقيق بخصوص الحاجيات المائية للقوارص خلال فترة الري، يمكن الأخذ بعين الإعتبار عمر الأشجار ونسبة تغطيتها للأرض"Cs )) (Couverture du sol)  لتعديل الكميات الواجب توفيرها كما هو مبين بالجدول التالي .
فترة الري
العشرية
الاستهلاك المائي للاشجار /م3
Cs=30 %
Cs=50%
Cs=70%
افريل
10
11
12
130
145
175
170
190
230
180
200
250
ماي
13
14
15
190
210
235
250
280
310
275
300
335
جوان
16
17
18
250
270
285
340
360
380
360
390
410
جويلية
19
20
21
295
310
325
390
410
430
420
440
470
اوت
22
23
24
300
270
255
400
360
340
440
390
370
سبتمبر
25
26
27
245
230
220
330
300
280
360
320
280
المجموع

4340
5750
6120

ج - الري بالأحواض :
لنجاعة الري بالأحواض يجب أخذ بعض الإحتياطات التالية.
. حسن تحضير الأحواض في بداية الموسم.
استعمال الأحواض المزدوجة لتفادي بعض الأمراض الفطرية،
. استعمال سواقي بلاستيكية أو إسمنتية لإيصال. الماء إلى الأحواض،
. إعطاء كميات معتدلة وحسب دورات مدروسة
جدولة الري
تختلف الدورات المائية لحقول قوارص بالغة بجهة الوطن القبلي باختلاف متطلبات الشجرة ونموها وأيضا باختلاف نوعية التربة كما هو مبين بالجدول التالي .
. الدورة المثالية لري القوارص أو المدة الفاعلة بين ريتين حسب نوعية التربة

مارس
افريل
ماي
جوان
جويلية
اوت
سبتمبر
اكتوبر
تربة
رملية
20
17
11
10
8
9
11
16
تربة
متوسطة
30
25
17
14
11
13
15
25
تربة
طينية
---
30
23
18
15
17
21
----

أما بالنسبة للأشجار الفتية فيجب ريها بانتظام حتى تستكمل نموها وتدخل في طور الإنتاج بسرعة لذا يجب تغيير مساحة أحواض الري طبقا لنمو الأشجار
إلى أن تغطي كامل الضيعة بداية من السنة السادسة .
يستحسن استعمال الأحواض المربعة عوضا عن المستديرة لإمكانية إعدادها ميكانيكيا ويعطي الجدول التالى الكميات اللازمة بداية من 50 لتر بأرض
خفيفة في السنة الأولى إلى 1900 لتر بأرض ثقيلة في السنة السادسة.
كميات الماء وأبعاد الأحواض حسب العمر تحت نظام ري الأحواض

عمر الأشجار

أبعاد الحوض
كمية الماء في الحوض باللتر
ارض رملية
ارض متوسطة او ثقيلة
سنه وسنتين
1*1م
50
80
3سنوات
2*2م
200
320
4سنوات
3*3م
450
720
5سنوات
4*4م
800
1280
6 سنوات وأكثر
4*6م
1200
1900

الطرق الحديثة لتسيير الري ؛
أثبتت التجارب أنه يستحسن استعمال إحدى طرق تسيير الري بالتونسيوماتر( Tensiométre)والذي يوضع في التربة زيادة على استعمال الجداول المحتسبة .
د -الري الموضعي أو قطرة. قطرة:
تظهر نجاعة القطارات التي تستعمل بهذه الطريقة التي تعطي الحاجيات الحقيقية للشجرة وتضمن أحسن توزيع لهذه الكمية حسب كتلة الجذور، على أن نجاعة القطرات تبقى مرتبطة بعنصرين هامين.
1. تصميم مثالي لشبكة ري تأخذ بعين الإعتبار خاصيات " التربة وشكل الضيعة حتى تكون الخطوط الحاملة للقطارات متوازنة ولا تتعدى الطول الأقصى المنصوح به حتى لا يؤثر على حسن توزيع الري.
2. جدولة الري والتوزيع حسب الحاجيات الحقيقية للشجرة، العمر والكثافة والمعطيات المناخية للجهة.
ملاحظة ،
لضمان نجاعة شبكة الري ينصح عند تركيزها بالاعتماد على دراسة فنية تأخذ بعين الاعتبار خاصيات الضيعة.
جدولة الري حسب التقنية
يمكن جدولة ري القوارص بمنطقة الوطن القبلي تحت نظام القطرة. قطرة انطلاقا من الحاجيات المائية المحتسبة وبالاعتماد على نتائج التجارب التي توصل إليها المعهد الوطني للبحوث في الهندسة الريفية والمياه والغابات لدى بعض المزارعين.
ويبين الجدول التالي عدد ساعات الري اللازمة خلال عشريات فترات ري القوارص.
== عدد ساعات الري بالعشرية اللازمة لتغطية الحاجيات المائية للقوارص
الشهر
العشرية
افريل
1  2  3
ماي
1  2  3
جوان
1  2  3
جويلية
1  2  3
اوت
1  2  3
سبتمبر
1  2  3
قطارات
12 G2.3
Dha=27.6
15
17
22        
24
26  
29      
31
34  
36     
37
39  
41     
38
34  
32     
31
28  
25     
رذاذات
Dha=20
قطارات
22
24
30      
33
36
40      
43
46  
49      
51
53  
56     
52
47  
44      
41
38  
34     

جدولة الري حسب المناخ
ترتكز هذه الطريقة المعتمدة لتسيير الري على استعمال مؤشر الحرارة القصوى والتي يمكن قيسها من طرف الفلاح مباشرة في الحقل وتتطلب توفر المعطيات اللازمة من كثافة الأشجار بالحقل وعدد القطارات لكل شجرة وتتدفق القطار الواحد بالساعة
عدد ساعات الري حسب الحرارة القصوى ؛
*ساعة واحدة إذا كانت الحرارة القصوى 22 درجة
* ساعتان إدا بلغت الحرارة 35 درجة
* 3 ساعات إذا بلغت الحرارة 40 درجة.
توصيات فنية :
*يتسبب تساقط كميات أمطار خفيفة ما بين 5 و 15 مم وخاصة في فترة الصيف وتحت نظام القطارات وباستعمال الري المسمد في ارتفاع الأملاح على مستوى الجذور وذلك إثر ذوبان الأملاح المتراكمة على مستوى القشرة المبللة. لذا ينصح بمواصلة الري في هذه 3/ زيادة %10 للحاجيات المائية للأشجار خلال السنة الأولى وطرحها تدريجيا خلال السنة الموالية.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Bottom Ad [Post Page]

___
موسوعة الفلاحة |