Full width home advertisement

___

أخبار

مقالات حول غراسة الزيتون

Post Page Advertisement [Top]

___

 تلقيح الفستق





مراحل نمو البراعـم 

تتفتح البراعم عند الأشجار الإناث أو الذكور على مراحل. وتتفتح الأزهار تدريجيا لتدوم مدة قابليتها للقاح حوالى ستة أيام. أما فترة الإزهار للشجرة فتمتد لأكثر من أسبوعين. 

ولتحديد فترات إزهار الأصناف الإناث والذكور والمرحلة الفاصلة لقابلية الأزهار الإناث للقاح وجب معرفة مراحل نمو البراعم. 

ويوضح المشهد التالي مختلف مراحل نمو البراعم عند الأصناف الإناث مع تبين للطور الزهري عن تفتح الأزهار وقابليتها للقاح. 

تبين الصور الموالية تطور نمو البراعم للأصناف الذكور مع تحديد للطور الزهري منها الذي يتميز بنضج حبات اللقاح لتصبح قابلة لتلقيح الأزهار الإناث. 


تتحدد بداية فترة الإزهار عند بلوغ 5 بالمائة من البراعم الطور الزهري ونهايتها عند تفتح أكثر من 90 بالمائة من البراعم وتبرز أهمية تحديد فترة الإزهار باستعمالها لتقدير مدى تطابق وتوافق إزهار الأصناف الإناث والذكور لفاعلية أكبر للتلقيح الطبيعي.

تحسين مردودية التلقيـح الطبيعي 

يعتبر مدى نجاح عملية التلقيح المحدد الأكبر للإنتاج . يتم تلقيح الأزهار الإناث بحبات اللقاح التي يقع نقلها عبر الهواء ولم يسجل دور يذكر لبعض الحشرات لدعم هذه العملية كما هو معروف عند غراسات أخرى. فالنحل مثلا يتردد على براعم الأشجار الذكور لكنه لا يتردد على الأزهار عند الإناث لعدم وجود رحيق. 

اعتمدت عدة طرق لتحسين مردودية التلقيح الطبيعي. فقد وقع التركيز على حسن توزيع الذكور داخل الضيعة واعتمدت نسبة نكر لكل ثمانية إناث عند إحداث الغراسات كما يمكن تدعيم ذلك بمصدات رياح متكونة من أشجار ذكور بفترات إزهار ممتدة ومتلاحقة.

يرتكز إحداث غراسات الفستق على الأصناف. لذلك يكون لاختيار أصناف فستق من الإناث والذكور ذوات إزهار متزامن أهم مرحلة لإنجاح عملية التلقيح وبالتالي ضمان الإنتاج. 

غير أن حالة الغراسات في مناطق الوسط والجنوب تشكو من سوء توزيع الأصناف الذكور واختلاط الأصناف الإناث مع تباين في جودة الثمار وعدم توافق فترات الإزهار في أغلب الحالات. كل هذه العوامل حدت من فاعلية التلقيح الطبيعي مما يستدعي التفكير في إيجاد الحول المناسبة.

التلقيح الاصطناعي 

إن التلقيح الاصطناعي عملية تكميلية لتحسين الإنتاج عند وجود نقص في عدد الذكور أو في توزيعها أو في توافق إزهارها مع الإناث. تتمالعملية بداية بجمع البراعم الذكور عند بلوغها مرحلة النضج. 

تجنى البراعم باعتماد طريقة التخفيف لتوفير نسبة حبات لقاح في الهواء ضرورية للتلقيح الطبيعي إذا وجدت إناث في فترة إزهار. 

يتم جني البراعم باكرا في طقس هادئ حتى يحتفظ بقدر كبير من حبات اللقاح ويجب اجتناب الأكياس البلاستيكية في جني البراعم

توضع البراعم على الورق في مكان سهل التهوئة ثم يقع استخراج حبات اللقاح لاستعمالها مباشرة أو للاحتفاظ بها لاستعمال لاحق حين تفتح أزهار الإناث. 

تعود نجاعة التلقيح الاصطناعي الى فاعلية حبات اللقاع وإمكانية تكرار التدخل والظروف المناخية .

إن فاعلية حبات اللقاح تتضاءل مع مرور الوقت فهي لا تتجاوز ستة أيام في ظروف عادية وثلاثة أسابيع في درجة حرارة منخفضة. 

يقع التدخل بالتلقيح الاصطناعي دوريا كل ثلاثة أيام عند النقص الحاد في نسبة الذكور على امتداد فترة الإزهار كما يمكن اعتماد التلقيح الاصطناعي كل ستة أيام في حال توفر بعض التوافق في فترات الإزهار بين الإناث والذكور وعند 

الحصول على كميات محدودة من حبات اللقاح يمكن مزجها ببعض المواد عديمة الفاعلية على حبات اللقاح.

 هذا يمكن من الحصول على مزيج بكميات مضاعفة حيث يمكن اعتماد المواد المضافة بنسبة خمس مرات مقدار حبات اللقاح.

ويراعي في عملية التدخل الظروف الطبيعية السائدة حيث يستحسن القيام بعملية التلقيح الاصطناعي في طقس قليل الرطوبة مع وجود نسمات خفيفة تساعد على انتشار حبات اللقاح لتغطي نسبة أكبر من الإزهار 

لقد أثبتت التجارب المجراة فاعلية التلقيح الاصطناعي في تحسين الانتاج عند وجود عوائق تحد من فاعلية التلقيح الطبيعي ولكن هامش الربح قليل عند توفر الظروف لحسن سير العملية طبيعيا.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Bottom Ad [Post Page]

___
موسوعة الفلاحة |