Full width home advertisement

___

أخبار

مقالات حول غراسة الزيتون

Post Page Advertisement [Top]

___

تقليم القوارص

تقليم البرتقال في تونس , تقليم شجرة البرتقال , تقليم البرتقال بالصور , تقليم البرتقال , تقليم البرتقال ابو سرة , تقليم البرتقال pdf



 التقليم هي عملية مكملة لباقي أشغال العناية بغراسة القوارص مثل خدمة الأرض والري والتسميد والمداواة وذلك للحصول على مردودية عالية وديمومة للإنتاج. 

أ. تقليم التكوين: 

تهدف زبيرة التكوين إلى الحصول على جذع قصير لا يتعدى طوله 80 صم و3 إلى 4 أغصان رئيسية قوية موزعة بانتظام على شكل كروي. 

*خلال السنة التي تلي الغراسة تعطي شجيرات القوارص عددا كبيرا من الأغصان التي يجب  المحافظة عليها لتقوية الجذور مع قص نهاية الأغصان الغير مرغوب فيها على مراحل وذلك بعد اختيار الأغصان الرئيسية الثي ستكون هيكل الشجرة فيما بعد، على أن لا تكون هذه الأغصان خارجة من نفس المكان على الساق أو في نفس الاتجاه كما يجب قص الأغصان الصغيرة الغير صالحة طيلة النمو وكذلك التخلص من أغصان الأصول  الأرنج" التي سرعان ما تنمو.


*  خلال السنة الثانية يقع إختيار غصنين أو ثلاثة أغصان فرعية على كل غصن من الأغصان الرئيسية الني وقع تكوينها في السنة الماضية وقص نهاية باقي الأغصان الفرعية الأخرى.

 خلال فصل الشتاء يقع قص هذه الأغصان على مراحل حثى تحذف نهائيا 

(ما يعرف بالتأجيل) أما بالنسبة لأصناف البرتقال المتأخر أو القارص فإن هذه العملية تتم خلال فصل الصيف. 

* خلال السنوات الموالية لا يقع قص نهاية الأغصان الثي تم اختيارها حتى تستكمل نموها بصورة طبيعية وعندما يصبح طول الأغصان الرئيسية (60 إلى 80 صم نقوم بقص نهاياتها كذلك نهاية الأغصان الفرعية الموجودة فوقها. 

تسمح هذه العملية بنمو عدد كبير من الأغصان الجديدة على الشجرة التي يجب المحافظة عليها وتوجيهها توجيها حسنا وقص أطرافه حثى نمكن الشجرة من التهوئة الجيدة . أما بالنسبة للأغصان غير المرغوب فيها مثل الرضاع الذي يضعف الشجرة. فيقع قصها نهائيا.

ملاحظة 

يتسبب قص الأغصان خلال فترة التكوين في إضعاف الشجرة وتأخير دخولها في الإنتاج المبكر، لذا يجب قص نهاية هذه الأغصان بصورة متكررة خلال السنة قبل قصها نهائيا، وذلك لتفادي نمو هذه الأغصان على حساب الأغصان الهيكلية الثانوية.


ب التقليم في طور الإنتاج ؛ 

تهدف زبيرة الإنتاج إلى تعديل مظهر الشجرة وتهوئتها حتى يبقى الإنتاج منتظما ومتوازنا. 

خاصيات القوارص

للقوارص خاصيات عديدة يجب احترامها قبل الشروع في التقليم، نذكر منها 

*تخفيف الأغصان الجديدة التي تظهر على نهاية الأغصان الكبيرة وأماكن القص. 

*تعويض الأغصان الهرمة الثي بدأ يظهر عليها ضعف وقلة في الإنتاج، بأغصان جديدة تكون موجودة في أسفلها. 

• قص كل غصن ينمو عموديا داخل الشجرة (البغل) في أقرب وقت، أما إذا وجد في موقع سد فراغ فيقع الاحتفاظ به مع قص نهايته على مستوى الفراغ أو تقويسه بالنسبة لأشجار الكليمنتين وينصح بقص الأغصان (أبغال) الغير مرغوب فيها طيلة نموها منذ ظهورها الأولي. 

* تخفيف الأغصان التي تنمو على بعض أشجار القوارص مثل المادالينة والويلكينقوالكليمنتين والقارص عوضا عن قصها جزئيا.

كيفية التقليم. 

يتم تقليم أشجار القوارص في فصل الشتاء ما عدى أشجار الليمون الثي يتم تقليمها في فصل الصيف قبل الشروع في التقليم يقوم العامل المختص بالتثبت من قوة وتوازن الشجرة المتمثل في وفرة الأغصان الجديدة، ثم يقوم باتباع القواعد التالية . 

- تقليم الأشجار الضعيفة تقليما حادا وتقليم الأشجار القوية تقليما خفيفا، إذ أن الزييرة الحادة تسبق عادة إنتاجا مرتفعا لدى الأشجار الضعيفة. 

- إجتناب إحداث فراغ داخل الشجرة خاصة إذا كان احتمال سده غير ممكن في القريب العاجل .

- حذف الأبغال التي ليست في مكانها والأغصان المتحاكة والميتة والمريضة مع تخفيف «الباقات».

ملاحظة 

ظهور كثرة "الأبغال يدل على أن الزبيرة كانت حادة جذا. أما ظهور أغصان متوسطة القوة فيدل على أن الزبيرة مرضية 

ج. التقليم على شكل الطابية ؛ 

تستعمل هذه الطريقة في الغراسات التي تكون فيها الأشجار قريبة من بعضها. والمتواجدة بكثرة في منطقة الوطن القبلي وتتمثل هذه العملية في فتع ممرات متجهة من الشرق إلى الغرب بين صفوف الأشجار عرضها 50,ا م بحيث يكون التقليم على الجهة الشمالية والجهة الجنوبية لهذه الصفوف .وتسمح هذه الطريقة بوصول الشمس إلى داخل الأشجار. 

وينتج عن فتح هذه الممرات نمو الأغصان الداخلية من جديد وتحسن في الإنتاج وجودة في الثمار.

د .تقليم التشبيب ؛ 

تستعمل هذه الطريقة في الغراسات المسنة والسليمة من الأمراض كالتصمغ خاصة. وذلك بقص كل الأغصان الثي توجد فوق الطابق الأول للأغصان الهيكلية بحيث لا يبقى إلا مجموعة من الأغصان الكبيرة. 

ويجب أن تعامل الأغصان الجديدة التي تنمو فوق الأغصان الهيكلية بنفس الطريقة المتبعة عند القيام بتقليم التكوين إلى أن يتم الحصول على أغصان رئيسية جديدة مع الحرص على حمايتها خاصة من حافرة أوراق القوارص. 

ف .العناية بعد الزبيرة ؛ 

* تغطية أماكن التقليم وخاصة الكبيرة منها بمادة تحميها من التجفف والتعفن 

ك "الماستيك" أو "الفلانتكوت" أو غيرها. 

• غسل كل أدوات التقليم بمحلول الجافال خاصة عند المرور من شجرة مريضة إلى شجرة سليمة وذلك لتلافي انتشار المرض .ومن الضروري ترك الأشجار المصابة إلى آخر مرحلة من التقليم .

* إخراج كل الأغصان الني وقع قصها في الإبان وحرقها 

• طل الجذع بالجير 

* حماية الأغصان من حافرة الأوراق.

استعمال مادة حامض ''الجبرليك'' على أشجار الكليمنتين

يكون إنتاج الكليمنتين عادة ضعيفا على الرغم من العناية بهذه الأشجار من حيث التسميد والري والمداواة. ويرجع ذلك إلى النقص في عقد الثمار .

ولتحسين الإنتاج يقع رش حامض الجبرليك) على أزهار الأشجار السليمة التي لا يقل عمرها عن 5 سنوات خلال فترتي الإزهار والعقد بكمية ا0 غرام في 100 

لتر من الماء. أما بالنسبة لبعض أصناف الكليمنتين المعروفة بصعوبة تسيير غراستها نظرا للنقص الفادح في عقد الثمار فيمكن استعمال 4غ/100 ل من الماء من حامض الجبرليك في فترة بداية عقد الثمار 

ملاحظة 

يستحسن إضافة مادة لاصقة بمقدار 40 صم3 في 100 لتر من المحلول عند إستعمال أحد المواد التي تحتوي على حامض الجيرليك.

VI. أمراض وآفات القوارص : 

سيتم التركيز خاصة على الأمراض الموجودة في تونس وأو في بلدان حوض البحر الأبيض المتوسط والتي قد تكون مصدر عدوى لغراسات القوارص.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Bottom Ad [Post Page]

___
موسوعة الفلاحة |