Full width home advertisement

___

أخبار

مقالات حول غراسة الزيتون

Post Page Advertisement [Top]

___

 تقنيات تطعيم الفستق 





التطعيم بالبرعم 

تعد هذه الطريقة أكثر استعمالا في تونس وفي بقية الدول المنتجة للفستق. 

يتم فك رباط الطعم بعد أسبوعين على الأقل من عملية التطعيم ويستحسن تمديد هذه الفترة في الأماكن كثيرة الرياح (في حالة التطعيم في البستان).

يمكن التطعيم في الربيع (مارس . أفريل) باستعمال براعم نائمة يتم أخذها في الشتاء وحفظها في الثلاجة (4 إلى 5درجات) كما يمكن التطعيم في فصل الصيف (جوان - سبتمبر) باستعمال البراعم المتواجدة في تلك الفترة. 

التطعيم الإسطواني:

 تستعمل هذه الطريقة لإكثار الفستق الحلبي خاصة في إيران في فصلي الربيع والصيف عندما يكون انفصال القشرة عن الخشب سهلا. 

التطعيم بالرقاقة،

 يختلف هذا النوع عن الأول في طريقة أخذ البرعم إذ يتم قطع جزء من 

الخشب مع البرعم وتتميز هذه الطريقة بنسبة نجاح عالية (حسب دراسة أنجزت في بعض دول المتوسط الأوروبية) كما يمكن تمديد الفترة المناسبة للتطعيم مقارنة بالتي يتم فيها التطعيم بالبرعم إذ أنه يمكن استعمال أطعمة في حالة نشاط فيزيولوجي.

ظـروف نجاح التطعيم 

•استعمال أدوات تطعيم نظيفة وحادة. 

• سلامة الشجيرات الأصول والشجيرات الأم التي تؤخذ منها الأطعمة من الأمراض وتكون في حالة نمو جيد. 

• التوافق بين أنسجة الأصل والطعم. 

• السرعة في إنجاز التطعيم لتجنب جفاف الطعم والنسيج الداخلي للأصل.

العقبات الرئيسية لإكثار الفستق 

يخضع إكثار الفستق لبعض القيود المرتبطة أساسا بالأصل والطعم وبطريقة إنتاج 

المشاتل. 

• قلة تنوع الأصول المستعملة لتطعيم الفستق يجعله أكثر عرضة للآفات ويضعف مقاومته للاجهاد غير الحيوي كالجفاف والملوحة.

 إن أغلب حقول الفستق في تونس مطعمة على الفستق الحلبي بالرغم من تواجد أنواع من الفستق البري التي يمكن استعمالها كحامل طعم ويرجع ذلك لسهولة اقتنائه ونسبة إنباته العالية. وقد أثبت البطم الأطلسي نجاعته كأصل ورغم ذلك تم التخلي عنه لصعوبة اقتناء البذور وشدة التباين في نسب الإنبات حسب الشجرة الأم. وبينت البحوث أن نسبة نجاح التطعيم لهذا النوع من الفستق تعادل أو تفوق 

نسبة نجاحه في الفستق الحلبي كما يختص بتحمله للري ومقاومته لمرض الفيتفتورا (Phytophthora) الذي يسبب تعفن العنق والجذور.

• تدني جودة الغراسات المحدثة لضعف الطعم أو عدم مطابقته للصنف المطلوب أو انتشار بعض الأمراض المتأتية من طعوم ملوثة. ويسجل نقص فادح في أشجار الأمهات المستعملة كمصدر للطعوم ويتم اقتناء الطعوم من الحقول الخاصة. 

•إنتاج شجيرات مطعمة عارية الجذور، في غالب الأحيان تنتج الشتلات بعد زرع البذور في فصل الخريف أو بداية فصل الشتاء في الأرض مباشرة على بعد 25 إلى 30 صم وبعد الإنبات ونمو الشجيرات يتم تطعيمها في فصل الصيف وفى الشتاء الموالي تقلع هذه الشتلات المطعمة وهي في فترة السبات الفيزيولوجي لكي تغرس في الحقل.

 وإن تمتاز هده الطريقة بسهولتها وثمنها المنخفض نسبيا إلا أن استئناف نمو الغراسات لا يكون مضمونا كليا أو جزئيا عند نقلها للحقل أو قلة العناية بالشجيرات نتيجة مخاطر إتلاف جذور النبتة عند قلعها من الأرض أو جفاف الجذور مباشرة عند غرسها. 

ولتفادي سلبيات هذه الطريقة ينصح بإنتاج شتلات في الأكياس أو الأوعية البلاستيكية وهي طريقة تمكن من المحافظة على جذور النبتة بالإضافة إلى إمكانية تمديد فترة الغرس إلى جميع الفصول بالمقارنة مع الشتلات العارية الجذور والتي يستوجب غرسها في الشتاء.

أنواع الأصول 

يمكن استعمال جل أنواع الفستق كأصول للفستق الحلبي. ويتداول في تونس على استعمال الفستق الحلبي والبطم الأطلسي كأصول وينصح أن تأخذ خصوصيات كل من هذه الأصول بعين الاعتبار لاختيار الأصل حسب الظروف البيئية السائدة وتوجد أنواع أخرى برية ومهجنة تستعمل كأصول للفستق الحلبي في بعض البلدان الأجنبية. 

• بطم الكنجيك المستعمل في تركيا وبعض دول الشرق الأوسط

• بطم الأنترجرما المستعمل خاصة في الولايات المتحدة والشرق الأقصى وهو يتميز بمقاومته لمرض الفرتيسليوم. 

• النوع المهجن (UCB1) المستعمل خاصة في الولايات المتحدة والمتميز بقوته العالية ومقاومته امرض القرتيسليوم.

خصوصيات أصول الفستق المتواجدة في تونس

النوع

الميزات

العيوب

الفستق الحلبي

Pistacia vera


- التوافق مع كل الأصناف 

- مقاومة الجفاف والملوحة

- بطء في النمو 

- حساس للديدان الخيطية 

وبعض أمراض الجذور

البطم الأطلسي

Pistacia atlantica

- أكثر توافق في التطعيم 

- أكثر مقاومة للجفاف 

والملوحة والبرد 

- أكثر مقاومة للديدان الخيطية ومرض تعفن الجذور


-حساس لمرض الذبول

الفرتيسليوم 

(verticillium dahliae)

بطم الترينتيس

Pistacia terebinthus

- أكثر مقاومة للجفاف 

- أكثر مقاومة لمرض تعفن الجذور

- متوسط القوة


وتنتشر أشجار البطم الأطلسي طبيعيا بمناطق الوسط والجنوب التونسي تحت ظروف مناخية 

جافة وتعد ثروة هامة يمكن تثمينها لانتقاء أصول تعتمد في الظروف المطرية. وقد أثبتت 

الدراسات تنوع السلالات للبطم الأطلسي والتي أظهرت طاقة إنبات بذور متباينة.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Bottom Ad [Post Page]

___
موسوعة الفلاحة |