Full width home advertisement

___

أخبار

مقالات حول غراسة الزيتون

Post Page Advertisement [Top]

___

أمراض وآفات القوارص وطرق مكافحتها 









 1 . الأمراض الفيروسية (virus). 

أ. فيروس القوباء (Psorose) 

يعرف فيروس "القوباء" باسم القلف المقشر، وينتشر هذا المرض في معظم البلدان المنتجة للقوارص منها تونس. 

الأعراض العامة. 

تظهر أعراض هذا الفيروس على أوراق النموات الحديثة وعلى جذوع الأشجار المصابة وفى بعض الأحيان على الثمار حسب سلالة الفيروس وهناك سلالتين هامتين ''ا '' و "ب'' 

بالنسبة لسلالة الفيروس "ا '' تستمر الأعراض على الأوراق الحديثة فترة قصيرة أثناء النمو في الربيع وتتميز بتكون مساحات صغيرة صفراء متطاولة وغير منتظمة بين العروق الثانوية للورقة على شكل ورقة البلوط (chêne de feuille).

أما الأعراض على الجذع والفروع فتبدا بظهور بثرات قلفية تزداد عمقا واتساعا بتقدم عمر الشجرة، وتخرج من هذه البثرات إفرازات صمغية بنية اللون. بالنسبة لأعراض المرض على الخشب فهي عبارة عن تجمعات سمغية في طبقات 

الخشب ينتج عنها تأخر في النمو، وغالبا ما تسد هذه الصموغ الأوعية الخشبية وتعوق مرور العمارة ويذلك تعجز الشجرة عن تأدية وظيفتها .

تظهر "القوباء" على القلف بصفة واضحة عند بلوغ الشجرة 10 إلى 15 سنة، وفي بعض الحالات عندما تكون سلالة الفيروس أشد حدة (سلالة "ب")، فإن 

ظهور الأعراض يكون أسرع وتظهر البثرات القلفية على الفروع الثانوية أيضا ويصاحبها تشقق طولي. كما تظهر الأعراض على الثمار في شكل بقع حلقية على القشرة محاطة بتجاويف سطحية. 

كيفية انتقال الفيروس ومقاومته

إن هذا الفيروس لا ينتقل طبيعيا بأي ناقل حيوي وإنما ينتقل عن طريق التطعيم لذلك يمكن الوقاية منه باستخدام طعوم من أشجار سليمة.

ب فيروس التريستيزاTristeza) ) 

للمرض الذي يسببه هذا الفيروس مرادفات عديدة مثل التدهور السريع، تدهور منطقة التحام الطعم، مرض تنقر الساق، الموت الرجعي لليم. بالإضافة 

إلى تريستيزا القوارص وهو الإسم الشائع لهذا المرض ومنه تم اعتماد إسم الفيروس المسبب له. 

يتواجد هذا المرض في العديد من بلدان البحر الأبيض المتوسط منها إسبانيا، إيطاليا.. وغير موجود في بلادنا. 

الأعراض العامة 

تعتبر أعراض التقزم  تنقر الخشب في الساق (Stem pitting)) اصفرار الأوراق وصغر حجم الثمار أكثر شيوعا في مختلف أصناف القوارص كما تظهر أعراض التدهور، ثم موت الأشجار بالنسبة للأصناف المطعمة خاصة على أصل الأرنج. وقد تبدأ الأعراض على فرع واحد ثم تتبعه بقية الفروع.

 أما سقوط الأوراق فهو يحدث بسرعة ويبدأ من قاعدة الفرع إلى قمته حتى تصبح الفروع عارية تماما .

وللإشارة فإن هناك سلالات متعددة من فيروس "تريستيزا" تعطى أعراضا مختلفة منها ما يسبب تدهورا سريعا للأشجار المصابة وبالتالي موتها.

 تميل الأشجار المصابة إلى الإزهار بكثرة في بداية المرض ويكون بذلك عدد الثمار كبيرا بالنسبة للنمو الخضري الضعيف ويعقب ذلك طور التدهور. 

كيفية انتقال الفيروس ومقاومته. 

ينتقل هذا الفيروس بالتطعيم وكذلك بواسطة حشرات المن (toxoptera aurantii ; aphis gossypii ; aphis spiraecola ) إلا أن المن الأكثر كثافة (toxoptera citricidus)  والذي لم يظهر إلى حد الأن في أغلبية بلدان البحر الأبيض المتوسط بما في ذلك تونس. 

أما الطريقة المثلى للوقاية من هذا الفيروس فهي استبدال أصل الأرنج الذي يعتبر حساسا جدا للإصابة بأصل مقاوم مثل السترنج.(c35 ; carrizo et Troyer).


ج. فيروس التجعد والتبرقش المعدي (Panachure infectieuses frisolée) 

يعتبر هذا الفيروس أول فيروس أمكن عزله وتنقيته على القوارص وهو يكاد يكون منعدما في حقولنا. 

الأعراض العامة. 

إن الإصابة بهذا الفيروس تؤدي إلى ظهور أعراض واضحة على أوراق وثمار البرتقال الحلو، الزنباع، الأرنج والليمون تسبب السلالات الخفيفة من الفيروس تجعدا في الأوراق بدون أي تأثير واضح على حجمها، أما السلالات الشديدة فهي تسبب تجعدا مصحوبا بتبرقش في الأوراق، كما أن البعض الأخر يسبب بالنسبة لليمون نقصا في حجم الثمار وخشونة في سطح الثمرة مع بعض التشوه .

كيفية انتقال الفيروس ومقاومته . 

ينتقل هذا الفيروس ميكيانيكيا إلى عدد من النباتات الحولية، كما ينتقل بالتطعيم .

لم يعرف له إلى حد الأن أي ناقل حيوي. كما يعتبر تأثيره محدودا على أشجار الحمضيات مقارنة بالفيروسات التي تصيب منه الأشجار، ويمكن الوقاية منه باستخدام طعوم من أشجار سليمة.

2 . الأمراض الفيرويديئة (Viroides) 

أ. فيرويد تشقق قلف القوارص أو اكزوكورتيس (CEVd) (Exocortis) 

رغم أن نسبة الإصابة بهذا الفيرويد مهمة في حقولنا، فإن الأعراض غير واضحة وذلك نتيجة استعمال أصل الأرنج الذي يعتبر أكثر الأصول مقاومة .

أماعن استخدام الأصول الحساسة كالسيترج (citrange)والتريفولياتا (Poncirus trifoliata)   كما هو الحال في بعض بلدان البحر الأبيض المتوسط، فإن الأعراض تكون واضحة وأكثر حدة حسب الأصل الحساس 

المستعمل. 

الأعراض العامة

تتجسم هذه الأعراض في ظهور تشققات طولية على الأصل، يتبعه انفصال الطبقة الخارجية للقلف عن الطبقة الداخلية. وتظهر كمية قليلة من الصمغ وتتراكم مع تقدم عمر الشجرة. ونادرا ما تموت الأشجار ولكن تصبح في حالة سيئة من تأثير الإصابة بالتقزم، كما تصبح عرضة للأمراض الفطرية (phytophtora spp)

ب - فيرويد تنقر الخشب أو كاشكسي (CVd11)/ (Cachexie-Xyloporose) 

ينتشر هذا الفيرويد بكثرة في البلدان المتوسطية المنتجة للقوارص.

وخلافا لفيرويد "Exocortis" وبالرغم من استعمال الأرنج كأصل مقاوم 

للفيرويدات إلا أن أعراض الكاشكسي واضحة على الكليمنتين والمدلينة لأنها تعتبر أصنافا حساسة جدا لهذا الفيرويد. 

الأعراض العامة. 

تتجسم الأعراض في تقزم واضح على أشجار المدلينة أو الكليمنتين وحتى البرتقال المالطي إذا كان مطعما على أصل حساس كالماكروفلا (Macrophylla)

كما تؤثر الإصابة على حجم الأوراق وتجعلها صغيرة ومصفرة . ويسبب هذا الفيرويد ظاهرة الإزهار والعقد المبكرين مع سقوط جزء من الأوراق .

وباستفحال المرض يظهر تجفف في أطراف الفروع. كما يتكون ترسب صمغي وتلون في قلف الساق مع ظهور نتوءات في القلف الداخلي يقابلها نقر في نسيج الخشب .

وعموما فإن تقزم الشجرة نتيجة لاضطرابات النمو الخضري والنمو الجذري، يتسبب في انخفاض هام في الإنتاج رغم كثرة الأزهار وتكون الإصابة أكثر خطورة خاصة عندما يكون الصنف والأصل من النوع الحساس.

ج. فيرويدات أخرى 

هناك فيرويدات أخرى تصيب القوارص منها فيرويد الورقة المنحنية للحمضيات -CBLVd" أو "1-CVd" وفيرويد الحمضيات "cvd.lll- وفيرويد الحمضيات " CVd-4 

وهذ الفيرويدات موجودة بكثرة في حقول القوارص، وغاليا ما تحتوي الشجرة المصابة على أكثر من فيرويد.

 وتؤدي هذه الفيرويدات إلى تقزم الأشجار وانخفاض في الإنتاج خاصة عند استعمال الأصول الحساسة. 

كيفية انتقال الفيرويد ومقاومته 

تنتقل الفيرويدات ميكانيكيا من الأشجار المصابة إلى الأشجار السليمة بواسطة أدوات التطعيم والزبيرة.

 كما تقع العدوى أيضا بالتطعيم عند استخدام طعوم مصابة.

 ولا يعرف لحد الآن أي ناقل حيوي لهذه الأمراض. 

ويمكن تفادي هذه الفيرويدات نسبيا بانتخاب مصادر طعوم سليمة وتعقيم أدوات التطعيم والزبيرة بماء الجافال.

3. الأمراض الشبيهة بالفيروسات (MaIadies à virus similaires). 

هناك العديد من الأمراض التي تصيب القوارص ولها انعكاسات اقتصادية. لكنه لم يقع إلى حد الان عزل المسبب لهذه الأمراض. 

أ. مرض تحجر الثمار (lmpictratura) 

تظهر أعراض المرض على الثمار في شكل بقع مرتفعة صلبة على السطح الخارجي للثمرة وفي شكل جيوب صمغية بالقشرة .ويقل حجم الثمرة إلى الثلث أو الربع مقارنة بالثمار السليمة وعند بداية نضجها وتلونها تضل البقع الصلبة 

خضراء. وتعتبر أشجار الزنباع والفالنسيا" و"التانجلو" من الأصناف الحساسة لهذا المرض. 

ب مرض الجيوب الصمغية المقعرة (Concave-gum) .

تظهر على جذع وفروع الشجرة تقعرات مغطاة بالقلف العادي .ويرجع سبب تكوين هذه التقعرات إلى قلة نمو الخشب في أسفلها. وقد تظهر شقوق في هذه التقعرات يفرز منها صموغ .كما أن بعض الحزم الوعائية للخشب  قد تملا بالصمغ ولكن ليس بالدرجة الشديدة التي تسببها القوباء. وعادة ما يكون الضرر على الأشجار بطينا ولكن مع شدة الإصابة تضعف الأشجار وتموت. 

ج. مرض الجيوب الصمغية العمياء (Blind-pocket) 

تتكون على القلف جيوب طولية أو انخفاضات بطول الجذع أو الفرع وتتشابه هذه الجيوب مع أعراض مرض الجيوب المقعرة غير أنها أكثر عمقا وأضيق نسبيا.

وفي بعض الحالات تتكون بثرات تشبه تلك التي يكونها فيروس القوباء وفى هذه الحالة تتكون صموغ في برانشيميا الخشب. وكثيرا ما يتواجد مرض الجيوب المقعرة والجيوب العمياء على نفس الشجرة، وتنتشر الإصابات خاصة في الحقول القديمة كما هو الحال في بلادنا .

كيفية الانتقال وطرق المقاومة

لا تتنقل هذه الأمراض الشبيهة بالفيروسات طبيعيا بأي ناقل حيوي، وإنما تنتقل عن طريق التطعيم. لذلك يمكن الوقاية منها باستخدام طعوم من أشجار سليمة.

4 . الأمراض الميكوبلازمية  والبكتيرية : 

. الستوبورن أو مرض العناد (Stubborn) 

هذا المرض كثير الإنتشار في بعض بلدان البحر الأبيض المتوسط أما في تونس فقد وقع تشخيصه خاصة في حقول القوارص بمنطقة الشمال الغربي، وهو مرض خطير على القوارص وتتسبب فيه بلازما لولبية (spiroplasma citri) تتمركز فى الأنابيب المثقوبة "Tubes criblés" على شكل لولبي. 

الأعراض العامة 

تتمثل أعراض هذا المرض على النحو التالى . 

. تأخذ الأوراق شكل ملاعق صغيرة مصفرة اللون. 

ـ يتشعب هيكل الشجرة مما يعطيها مظهرا مكثفا وغير مكتمل النمو، مع تيبس حاد على أطراف الأغصان أو على كامل الفروع. 

. تظهر الثمار في شكل بلوط وتبقى مرة المذاق إلى أخر الفصل. 

. يكون الإزهار غير منتظم مما يؤدي إلى إثمار مستمر كامل السنة. 

. يتسبب هذا المرض في نقص كبير في الإنتاج 

كيفية الإنتقال وطرق المقاومة .

ينتقل هذا الميكوبلازم عن طريق التطعيم كما أن هناك ناقل حشري هي نطاطات الأوراق (cicadelles وخاصة من نوع (circulifer haematoceps «  (circulifer tenellus 

كما يظهر هذا المرض على بعض أنواع الحمضيات دون الأخرى نذكر خاصة البرتقال والزنباع.

5. الأمراض الفطرية

تصيب عديد من الأمراض الفطرية غراسات القوارص في مختلف مراحل نموها وعلى مختلف أجزاء الشجرة، فمنها ما يصيب الجذور ومنها ما يصيب الأغصان والفروع والثمار 

ومن أهم هذه الأمراض نذكر. 

أ مرض المالسكو (Malsecco) : 

- الفطر المسيب tracheiphila Pétri  Phoma 

يصيب الفطر أشجار الليم والليمون ويتسبب في تساقط الأوراق وتجفف الأغصان والفروع من القمة إلى الأسفل ليصل إلى مستوى الجذع مما يؤدي إلى موت الشجرة 

المكافحة 

. إستعمال شتلات سليمة 

. تطهير آلات القص والزبيرة بمادة الجافال 

. توخي طريقة تسميد متوازنة 

. جمع وحرق الأغصان المصابة 

. تنظيف الضيعة من الأعشاب الطفيلية 

. المداواة باستعمال إحدى المبيدات المرخص لها من طرف وزارة الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري.

. مرض التصمغ (Gommose) : 

*الفطر المسبب : SPP Phytophthora 

تتمثل أعراض هذا المرض فى تغير لون أنسجة الرقبة إلى البني نتيجة التعفن مما يتسبب في سيلان قطرات صمغ، يليها تجفف وتقشر اللحاء. ويتسبب هذا المرض في موت الشجرة إذا لم يقع التفطن إليه ومكافحته .

المكافحة الوقائية 

. إستعمال أصول مقاومة للمرض كالأرنج 

. التأكد عند إقتناء الشجيرات من المنابت من أن نقطة التركيب تبعد عن الرقبة بحوالي 25 إلى 30 صم مع اجتناب ردمها عند الغراسة .

. إستعمال الأحواض المزدوجة عند الري لتجنب ملامسة مياه الري للجذع. 

. اجتناب الأراضي المعرضة لركود المياه. 

. المداواة بطلاء جذع الشجرة بعد تقشيره بمادة نحاسية.

ج . مرض الفزاريوز (Fusariose)؛ 

الفطر المسبب : Fusarium spp 

يصيب هذا المرض القوارص وتتمثل الأعراض في تيبس جزئي للشجرة مما يتسبب في موتها. 

المكافحة

. إقتناء أصول سليمة. 

. المداواة بإحدى المبيدات التي تحتوي على مادة "البينومدل" أو "الكربذدزيم" أو "تيوفانات ميتيل''

د مرض الأنتراكنوز (Anthracnose) : 

الفطر المسبب Colletotrichum gloesporioides

            Gloeosporium limethicolum

تتمثل أعراض هذا المرض في ظهور بقع دائرية الشكل يميل لونها من البني الداكن إلى الأسود. 

يصيب هذا المرض الأوراق والثمار في مختلف مراحل نموها، كما يصيب الأغصان فتظهر عليها بقع سوداء (nécroses) تؤدي إلى تجففها من الأعلى إلى الأسفل. 

المكافحة 

. إعتماد طريقة تسميد متوازنة. 

. قص وحرق الأغصان المتيبسة 

. المداواة باستعمال مبيد على مادة المناب 80 %  بمقدار 250 غ/100 لتر من ماء من  المادة التجارية

ـ ه. مرض السخام (Fumagine): 

الفطر المسبب: vagans  Fumago 

يصيب هذا المرض الأغصان والأوراق والثمار، فيتسبب في ظهور عفن أسود اللون يغطي الصمغ الذي تفرزه بعض الحشرات (الكوشني والزيلي والذبابة البيضاء) 

المكافحة 

. مكافحة الحشرات المسببة فى إفراز الصمغ 

. المداواة باستعمال إحدى المبيدات التي تحتوي على مادة نحاسية والمرخص لها من طرف وزارة الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري. 


و. مرض التعفن  (pourridié)

Armillaria mellea الفطر المسبب  

تتمثل أعراض هذا المرض في وجود شبكة خيوط تحت لحاء الجذور، وفي الأرض يكون لونها أبيض قطنيا، ثم يتحوللونها إلى البني

يتسبب المرض في تساقط الأوراق وتيبس سريع للشجرة

يعيش هذا الفطر على بقايا جذور كاسرات الرياح التي استعملت وقتيا لحماية الشجيرات كالطرفة أو الأكاسيا والتي لم يقع إخراجها كليا عذد تقليعها من جراء ركود المياه 

المكافحة. 

. تجنب الأراضي التي تركد بها المياه ويصعب تصريفها. 

ـ تقليع كامل الأشجار المصابة.

ز . الأمراض التي تظهر على الثمار عند الخزن : 

عدة أمراض فطرية تصيب القوارص خلال فترة الخزن وتتسب فيها الفطريات التالية . 

1/ الفطر المسبب1. Aspergillus sp 

يتسيب هذا الفطر في ظهور تعفن سطحي على الثمرة يكون لونها فاتحا ثم تكسوها كتل من الأبواغ السوداء 

2/- الفطر المسبب 2 Penicillium digitatum 

يتسبب في التعفن الأخضر على الثمار 

3/- الفطر المسبب 3: Penicillium italicum 

يتسبب في التعفن الأزرق على الثمار. 

4/- الفطر المسبب4 .sp Alternaria 

يتسبب في ظهور تعفن أسود طري تحت القشرة يحيط به هالة بنية اللون 

5/. الفطر المسبب5 Trichoderma viride » 

يدخل الفطر من خلال جروح القشرة العميقة حيث يكون حولها بقعة طرية بنية اللون سرعان ما يكسوها غزل أبيض منقط بالأخضر الداكن. وتفوح من هذه البقعة رائحة جوز الهند 

المكافحة

لتجنب هذه الأمراض يجب فرز الثمار السليمة للخزن وينصح كذلك بغمس الثمار قبل خزنها في خليط يحتوي على مبيد فطري مرخص له من طرف وزارة الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري.

6. الأمراض الفيزيولوجية : نقص الأسمدة 

تظهر الأمراض الفيزيولوجية عند نقص بعض المواد النادرة (oligo-éléments) 

خاصة مادتي الزنك والمنقناز، وتؤدي إلى نقص هام في الإنتاج. 

تتمثل علامات نقص هذه المواد في ظهور انتفاخات صغيرة على الأغصان مع تغير في اللون بين عروق الأوراق. 

وللتأكد من هذا النقص يجب القيام بتحليل الأوراق كل سنة. 

وفي حالة التأكد من النقص ينصح برش محلول أكسيد الزنك و سلفاط المنقناز على الأوراق كما توجد أسمدة ورقية عديدة تحتوي على المواد النادرة يمكن رشها عند الحاجة على الأوراق فى الربيع. 

7 . الحشرات ؛ 

  1. القشريات (Cochenilles)؛

تعتبر الحشرات القشرية من أهم الآفات التي تصيب غراسات القوارص وتوجد على جميع أجزاء الشجرة خاصة الأوراق والأغصان والثمار فتتسبب في أضرار بالغة الخطورة .

تنتمي هذه الآفات إلى الحشرات ذات أجزاء الفم الثاقب الماص n.» وتفرز مادة العسيلة على شكل قطرات تسقط على سطح الأوراق فينمو عليها فطر العفن الأسود ومرض السخام مما يعيق عملية التنفس والتمثيل الضوئي فتضعف  الشجرة وتفقد الثمار قيمتها التجارية فتصبح غير صالحة للتسويق وخاصة التصدير. 

من أهم الحشرات القشرية التي تصيب القوارص نذكر

الاسم بالعربية

الاسم المتداول بالفرنسية

الاسم العلمي

-الحشرة القشرية السوداء

Pou de Californie

Chrysomphalus dictyospermi

الحشرة القشرية الحمراء

Pou rouge

Aonidiella aurantii

- البق الأسود

Pou noir

Parlatoria ziziphi

- البق الدقيقي الأسترالي

Cochenille australienne

Icerya purchasi

- بق الموالح الدقيقي

Cochenille farineuse

Planococcus citri

- حشرة الزيتون الشمعية

Cochenille Tortue

Saissetia olea

.

تصعب مكافحة هذه الحشرات عندما تكون في طورها الكامل (AduIte) لوجود غلاف خارجي  يحميها (Carapace)  وبالتالى تكون المداواة أنجع في طور اليرقة خاصة الطور الأول (L1) خلال أشهر فيفري، مارس، ماي، جوان وسبتمبر، أي بعد جمع الصابة وقبل الإزهار أو بعد عقد الأزهار وبعيدا عن أوقات الحرارة و هبوب الرياح أو نزول الأمطار وذلك باستعمال إحدى المبيدات المصادق عليها من طرف وزارة الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري.

ب. ذبابة الغلال (Cératite)؛ 

تضع الذبابة بيضها في قشرة الثمرة خلال فترة توجيه الثمار وبداية تلونها .

 بعد التفقيس تخرج اليرقات وتتغذى داخل الثمار إلى غاية المرحلة الثالثة ثم 

تغادر الثمار للتعذر في الأرض، فتصفر الثمار المصابة على مستوى الثقب 

المحدثة مما يساعدها على النضج المبكر للثمار فتسقط على الأرض . وتتسبب في خسائر هامة يمكن أن تصل إلى نسبة 60% من المحصول الذي يصبح غير صالح للاستهلاك أو التصدير. 

طرق المكافحة 

1 . المكافحة الزراعية. 

تعد هذه الطريقة من أهم عناصر المكافحة المندمجة ضد ذبابة الغلال التي تصيب غراسات القوارص وعديد من الغراسات الأخرى كالبوصاع والخوح والكريمة والمشمش. 

وتقتصر هذه الطريقة على أعمال زراعية يقوم بها الفلاح بصفة منتظمة مع بداية تساقط الثمار وتتمثل في

- جمع فواضل الإنتاج وبقايا جميع أنواع الثمار فوق الأشجار وتحتها، داخل الضيعة وخارجها وردمها على عمق لا يقل عن 50 صم أو وضعها في أكياس من البلاستيك وعرضها إلى أشعة اaشمس لمدة شهرين على الأقل ثم استعمالها كسماد، مع القيام بنفس العملية لبقايا الثمار بمحطات التكييف ولدى بائعي الخضر والغلال. 


- جني المحصول الطازج للأنواع الاخرى من الأشجار في الوقت المناسب قبل إصابته بالحشرة. 

- تفادي غراسة عوائل داخل ضيعات القوارص) خوخ، مشماش) أو حولها (هندي. عنب الذيب )

2. - المكافحة البيوتقنية. 

ترتكز هنه المكافحة على طريقة الإصطياد المكثف (Piégeage de masse )  للذبابة بالغراسات المنتجة وذلك بداية من شهر جويلية إلى موعد جني الثمار وتتمثل في . 

* تعليق مصائد الذباب من نوع  ‘’Mac-phail’’  او « Gobes mouche «  بمعدل 40 مصيدة/هك من جهة الجنوب الشرقي للشجرة ويقع توزيعها حسب المثال الأسفل : 

. تحضير خليط من مادة دأب D.A.P)) بتركيز 300 غرام/ 10 لتر من الماء 24 ساعة قبل وضعه في المصائد. 

. ملئ كل مصيدة بالخليط بمقدار الثلثين (2/3). 

. إفراغ محتوى المصائد (حشرات +دأب) بمعدل مرة في الأسبوع ثم إعادة ملئها بالخليط.

3/ المكافحة الكيميائية 

يكون التدخل باستعمال المواد الكيميائية المصادق عليها من طرف المصالح المختصة بوزارة الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري وتتم عن طريق الوسائل الأرضية أو الجوية. 

الوسائل الأرضية 

فترم المداواة

. تدخل أول في منتصف شهر سبتمير. 

.إعادة المداواة عند الضرورة خلال منتصف شهر أكتوبر (بداية تلون الثمار) 


كينية المداواة 


. مداواة الجانب الداخلي لكاسرات الرياح (الجنوبي - الشرقي). 

. مداواة جذع الشجرة فقط (حوالي 300.250 مم من الخليط للشجرة الواحدة) 



1*لثر من الملاتيون 50   (Malathion 50 %) % +2  لتر من المادة الجذابة في 100 لتر من الماء.

0.5 لتر لوبايسيد Lebaycid))+ 1لتر من المادة الجذابة في 100 لتر من الماء 

1.25 لترمن سكساس أبا (Succés appat) في 100 لتر من الماء 



الوسائل الجوية

تقوم المصالح المختصة بوزارة الفلاحة والموارد المائية بالمداواة الجوية في الفترة الخريفية ويتم إصدار بلاغ في الغرض حتى يقوم الفلاح بإبعاد بيوت النحل عن غابة القوارص.

ج، الزيلي (Pueerons) : 

تصيب أشجار القوارص أنواع عديدة من الزيلي نخص بالذكر منها، أفيس قوسبي(Aphis gossypii)  أفيس سـيتريكولا Aphis citricola ) (.أفـيـس فا باي (Aphis fabae)  وميزوزبارسيكا (Myzus persicae) 

تظهر هذه الحشرات بكثرة في بداية الربيع (أفريل وماي) وتغيب مع إرتفاع الحرارة (اخرماي )

تستقر هذه الحشرات على الأغصان الجديدة وعلى الجهة السفلى للأوراق حيث تمتص عصارتها فتتسبب في إلتواء الأغصان وانكماش الأوراق وتبللها بمادة العسيلة التي تؤدي إلى ظهور مرض السخام "الفوماجين" (Fumagine) 

الذي يعطل تغذية الشجرة. كما أن حشرة الزيلي يمكن أن تكون ناقلة لبعض الفيروسات. 

طرق المكافحة

تتكاثر حشرات الزيلي بسرعة، لذا يجب المبادرة بالمداواة إبان ظهور التجمعات الأولى للقضاء عليها قبل انتشارها وذلك باستعمال إحدى المبيدات المرخص لها من طرف المصالح المختصة لوزارة الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري.

ه. الذبابة البيضاء (Aleurodes): 

ظهرت هذه الأفة في تونس في أواخر الثمانيات وانتشرت بصفة سريعة بغراسات 

القوارص .إن أنواع الذبابة الموجودة ببلادنا هي "البارابميسيا ميريكاي (Parabemisia myricae) والالوروتريكسوس فلوكوسوس" (Aleurothrixus flocosus . المعروفة بالذبابة البيضاء القطنية. 

تضع "البارابميسيا ميريكاي  Parabemisia myricae) بيضها على الجهة العليا للأوراق الفتية وخاصة على أطرافها بحيث تكون عمودية على عروق الأوراق. 

أما "الألوروترركسوس فلوكوسوس" Aleurothrixus flocosus ( تضع بيضها على الجهة السفلى للأوراق الفتية وحتى القديمة في شكل دائري.

 تعطي البيضات يرقات متحركة (يرقات الطور الأول) لمدة 24 ساعة ثم تستقر على الجهة السفلى للورقة وتصبح قارة.

 تمر هذه اليرقة بأربعة مراحل إلى أن تصبح حشرة كاملة.

 يتراوح عدد الأجيال في السنة من 3 إلى 6.

في المرحلة الثانية تمتص اليرقات السمغ (Séve) وتنتج العسيلة الثي تؤدي إلى ظهور مرض السخام (Fumagine) 

كل هذه الأضرار تضعف الشجرة وتقلل من القيمة التجارية للثمار كما تتسبب في تنقل الفيروسات. 

طرق المكافحة

إن الموقع الذي تتخذه الحشرة على الأوراق والعدد الهام للأجيال المتلاحقة وجهاز الحصانة الذي تتمتع به اليرقات تجعل مكافحتها باستعمال المبيدات الكيميائية قليلة النجاعة، لذا يجب اللجوء إلى المكافحة البيولوجية باستعمال مضادات حيوية نافعة لمقاومة هذه الحشرة مثل "كالاس نواي (Cales noacki)  حيث تجد هذه الأفة توازنا مع أعدائها الطبيعيين وبالتالي يستحسن عدم استعمال مبيدات كيميائية.

و. حافرة أوراق القوارص (Mineuse des Agrumes) 

هي حشرة اسمها  (Phyllocmistis citrilla ) تعرف بحافرة  أنفاق أوراق القوارص دخلت إلى بلادنا في أواخر سنة 1994 وذلك بعدما اجتاحت جل بلدان البحر الأبيض المتوسط ملحقة أضرارا كبيرة بغراسات القوارص.

 وتتمثل في تجفف الأوراق الفتية وبالتالي ضعف نمو الشجرة الفتية مع الإشارة إلى أن هذه الحشرة لا تلحق أضرارا مباشرة بالثمار. 

يتزامن نشاط الحشرة الكاملة مع ظهور النموات الخضرية خلال فصلي الصيف والخريف فتضع بيضها على الأوراق الفتية. 

تخرج اليرقة فتحفر نفقا ملتويا داخل الورقة يزداد طوله كلما ازدادت نموا وعندما تستكمل اليرقة نموها (حوالي 4 مراحل) تقترب من حافة الورقة فتلويها لتجعل منها مخبأ تتحول داخله إلى عذراء ثم إلى حشرة كاملة. 

يساعد ارتفاع درجة الحرارة في فصل الصيف على تكاثر هذه الحشرة حيث تدوم الدورة الحياتية حوالي 15 يوما فتتلاحق الأجيال بسرعة كبيرة خلافا لما هو عليه الحال في فصل الشتاء وأوائل فصل الربيع حيث يكون نموها بطيئا فتدوم الدورة الحياتية ما يزيد عن 40 يوما.

ينتج عن الإصابة بهذه الحشرة تجعد الأوراق واضطراب في مهمتها الغذائية فتضعف الشجرة ويقل إنتاجها.

طرق المكافحة. 

للتغلب على هذه الأفة لا بد من توخي طريقة مكافحة متكاملة تعتمد على ثلاثة عناصر. 

1 - المكافحة الزراعية

تمتاز أشجار القوارص بخصوصيات فيزيولوجية نذكر منها بالأساس ما يلي . 

*مرور أشجار القوارص بثلاث مراحل نمو في السنة وهي النمو الربيعي والصيفي والخريفي 

* الدور الهام الذي يلعبه النمو الربيعي في تهديد الإنتاج حيث نجد حوالى 60% من هذه النموات زهرية. 

تمثل المكافحة الزراعية عنصرا هاما لمقاومة حافرة أوراق القوارص بالغراسات المنتجة حيث يتم تعديل الأعمال الفلاحية المعتادة لتدعيم النموات الربيعية التي تكون عادة في مأمن من إصابة حافرة الأوراق والتى تمثل 60% من الإنتاج. 

وللتقليل من النموات الفتية في أوقات تكاثر حافرة الأوراق ينصح ب. 

. الإسراع في الجني. 

- تقديم 50 %من حاجيات الشجرة من مادة الأزوت مع الإبقاء على الكميات المعتادة من الأسمدة البوطاسية والفسفاطية والعضوية والحرص على تقديم باقي الحاجيات على 3 مراحل. 

. القيام بتقليم خفيف إثر الجني. 

. ري الأشجار في حالة نقص الأمطار بصفة متوازنة قبل وبعد إنتفاخ البراعم وبعد عقد الثمار.

2 . المكافحة البيولوجية. 

تعتمد هذه الطريقة لمكافحة حافرة أوراق القوارص على نشر أعداء حيوية من نوع ‘’semielacher petiolatus « والتي تعيش على هذه الحشرة في حقول القوارص. 

يتم تربية هذه الحشرة النافعة بالبيوت المحمية ثم يقع نشرها بعد ذلك في الغراسات المصابة بالحافرة للتقليل من حدة الإصابة والمحافظة على التوازن البيئي. 

3 المكافحة الكيميائية

تتمثل عملية المكافحة في حماية النموات الصيفية والخريفية الفتية للغراسات التي لا يتجاوز عمرها الخمس سنوات. إما برش المبيد على النموات الفتية أو بطلى الجذع وذلك باستعمال إحدى المبيدات المصادق عليها من قبل المصالح المختصة بوزارة الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري.

8. الآكاروسات (Acariens)

تعتبر الأكاروسات من الأفات الضارة التي تصيب غراسات القوارص وتتسبب في خسائر هامة، وتصيب أصناف عديدة منها مختلف أجزاء النبتة وتمتاز بسرعة تكاثرها ومن 

أهمها. 

« Brevipalpus phoenicis «  « Panonychus citri «  « Tetranychus urticae »

« Hemitarsonemus latus » « Eutetranychus orientali » 

« Lorrya formosa : Tydeidae »

 

تتميز الأكاروسات بقدرتها على امتصاص محتوى خلايا النبتة التي تصيبها، فتتسبب في إصفرار الأوراق ويمكن أن تؤدي الإصابات الشديدة إلى تساقط كلي لأوراق الشجرة في فصلي الصيف والخريف. 

تكون إصابتها للغلال في فصل الصيف أخطر حيث يتغير لون القشرة نتيجة تغذيتها من مادة اليخضور 

كما تتميز الكاروسات بخصوبتها العالية إذ تتكاثر بسرعة وبأعداد كبيرة وأيضا بقدرتها على إكتساب المناعة تجاه أغلبية المبيدات الحشرية المستعملة. 

طرق المكافحة

1- المكافحة الزراعية 

. القضاء على الأعشاب الطفيلية في الحقول. 

. توفير تغذية متوازنة للنبتة، 

ري الأشجار بانتظام. 

. تقليم الأشجار سنويا بصفة متوازنة تمكن من تهويتها. 

. ردم بقايا الثمار 

2- المكافحة الكيميائية . 

. إستعمال إحدى المبيدات المرخص لها من طرف مصالح وزارة الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري 

استعمال نفس المبيد ضد الأكاروسات والعمل على تداوله مع مبيدات أخرى حتى لا تكسب هنه الأفات نوعا من المناعة تجاه إحدى المبيدات. 

وللقضاء على هذه الحشرات يجب إحكام رش المبيد (بقوة وغزارة) في كل أماكن الشجرة  باستعمال إحدى المبيدات المحتوية على المواد الفعالة بروبا رجيت (propargite) بكمية 75 مل في 100 لتر من الماء من المادة التجارية.




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Bottom Ad [Post Page]

___
موسوعة الفلاحة |