Full width home advertisement

___

أخبار

مقالات حول غراسة الزيتون

Post Page Advertisement [Top]

___

 تثمين المورث الجيني لشجرة الفستق 


عرفت شجرة الفستق في تونس منذ القدم ويعود تاريخها الى القرطاجيين. 

لقد اشتهرت عدة مناطق ببلادنا بإنتاجها للفستق منذ القدم أين استمدت بعض الأصنافوالأنواع تسميتها. 

لقد تم في بداية السبعينات في منطقة إنتاج للفستق بالشمال التونسي انتقاء 

الصف ماطر وصنفين من الذكور ملائمين للتلقيح. وعرف هذا الصنف 

انتشارا واسعا عبر مختلف الجهات لجودة ثماره كما وقع تجميع بعض 

الأنواع المنتقاة من مناطق الإنتاج التقليدية كالمكناسي والقطار وصفاقس 

تم إهمالها فيما بعد. لكن المعاينات الميدانية بغرض المحافظة على الموروث 

وتثمينه بينت مدى التنوع الذي تختزنه مناطق الإنتاج التقليدية.

فبالاعتماد على الخصائص المورفولوجية للشجرة والثمرة تم تصنيف أولي لأكثر من 50 نوعا بواحة القطار وأكثر من 20 نوعا بمنطقة صفاقس. وتتميز هذه الأنواع بملاءمتها للظروف الطبيعية لهذه المناطق وبخصائص متعددة تفتح المجال واسعا لانتقاء أنواع لخاصيات استهلاكية محددة. 

كما أن دراسة جودة الثمار من نواحي ثرائها بالزيوت وجودة الزيوت وتركيبات الزيوت الدهنية، أفرزت اختلافا كبيرا بين الأنواع مع بروز بعضها بخاصيات مميزة. 

كما تتوفر عدة هجائن لأصناف من الذكور تعطي الإمكانية لانتقاء ما يلاءم منها إزهار أصناف الإناث الأكثر مردودية كما وجودة.

الخاصيات البيولوجية لأصناف الفستق

*صنف ماطر

* صنف طينة

* صنف نوري

* صنف القطار

* صنف المكناسي

الأنواع البرية 

توجد ببلادنا أنواع وهجائن برية في ظروف مناخية صعبة مما قد يجعل منها وسيلة لتطوير الغراسات باستعمالها كأصول. تنتشر أشجار البطوم في مناطق 

الوسط والجنوب وتمتاز بمقاومتها للجفاف. وقد أظهرت بعض الأنواع منها سهولة في إنبات حباتها.

الغراسات المروية 

الري التكميلي

يتمثل الري التكميلي في تدخل محدود لحساب الأشجار المنتجة في ظروف النقص الحاد في الأمطار أو عند توفر كميات محدودة من مياه الري. ويهدف الى إيجاد مخزون مائي كاف لتمكين الأشجار من نمو خضري جيد والإيفاء بمتطلبات إنتاج جيد والحد من تساقط البراعم وبالتالي من ظاهرة المعاومة والمساعدة على توافق فترات الإزهار .

يمكن التدخل بالري التكميلي على ثلاث مراحل، عند بداية النمو وقبل الإزهار في حال نقص في الأمطار (مارس)، ثم في فترة النمو الخضري ونمو الثمار 

(أفريل . ماي)، ثم في فترة تكون القلب (منتصف جوان). 

عند القيام بالري التكميلي يجب تلافي انجاز أحواض مفتوحة يلامس فيها الماء جذع الشجرة والابتعاد عن الري في فترة إزهار الأشجار وفى أوقات اشتداد الحرارة خلال النهار.

المناطق السقوية: 

تعتمد الغراسات المكثفة في المناطق السقوية لتحسين المردودية وتثمين الموارد المائية محدودة الجودة. 

يقع التصرف فيها كغراسات اقتصادية بتوفر أهم عنصر للإنتاج وهو الري الذي يقع تطبيقه بصفة منتظمة خلال مراحل النمو وبكميات تصاعدية حتى اكتمال نمو الثمرة وبكميات محدودة بعد الجني. 

تمتد مراحل النمو على فترات عدة.

 الفترة الأولى مع بداية نمو الجذور ثم البراعم (20 يوما)، ففترة تكون القلب واكتمال النمو (30 يوما) ثم فترة ما بعد الجنى حتى تساقط الأوراق (40 يوما). 

يتم تقدير احتياجات الشجرة من الماء عن طريق تحديد كميات النتح انطلاقا من المعطيات المناخية ومعالجتها بضارب لكل فترة نمو.

مراحل النمو

Kc

فترة ما بعد السبات

0.40

فترة النمو

0.65

اكتمال النمو

1.10

نهاية الموسم

0.45


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Bottom Ad [Post Page]

___
موسوعة الفلاحة |