Full width home advertisement

___

أخبار

مقالات حول غراسة الزيتون

Post Page Advertisement [Top]

___


طرق إستغلال و إستعمال الفصة:

I- طرق إستغلال الفصة:

 إن حسن استغلال الفصة يتمثل في تحقيق معادلة بين جودة علفية عالية ومردود علفي مناسب مع ضمان ديمومة الزراعة (خمس سنوات على الأقل). ولهذا وجب احترام قواعد الإستغلال بين السنة الأولى وبقية السنوات الموالية: 

السنة الأولى: العناية بالفصة لمساعدتها على تثبيت جذورها في الأرض واستمرارية نموها. ويمكن حشها فقط وتقدمها للحيوانات مع الحرص على أن يكون ذلك في مرحلة الإزهار. وهذه العملية مكن من القضاء على الأعشاب الطفيلية وتساعد الفصة على التجدير. 

السنوات الموالية: حش الفصة وتقديمها كعلف أخضر للحيوانات كما مكن تجفيفها لانتاع القرط مع إمكانية رعيهافي فترات السبات. 


II- إستعمالات الفصة:

تستعمل الفصة كمورد علفي غني خاصة خلال الفترات الصعبة (الصيف والخريف) نظرا لاحتوائها على نسبة عالية من البروتينات والكلسيوم والفيتامينات. 

وبصفة عامة يستحسن استغلالها كعلف أخضر يوزع حسب حاجيات قطيع الأبقار الحلوب وأيضا الأغنام والحيول، ويستعمل فائض الانتام كقرط. 

يمكن للبقرة الحلوب أن تستهلك حوالي 40 أو 50 كلغ/ يوم من علف الفصة الأخضر إذا كان هو العلف الأساسي في العليقة، إلا أننا 
نكتفي عادة بـ 20 أو 25 كلغ/ يوم مع إدماج أعلاف أخرى لتوفير عليقة أساسية متوازنة وكذلك يمكن استعمال الفصة بطرق مختلفة:
  • كسيلاج: بالنسبة للأبقار والأغنام والخيول. 
  • كقرط أو دريس للأبقار والأغنام. 
  • كمراعي 
  • كقوالب أو مكعبات مخلوطة بأعلاق أخرى بالنسبة لكافة الحيوانات. 

أ- إنتاج العلف الأخضر : 
مواعيد الحش: 
خلال السنة الأولى من زراعة الفصة نبدأ أول حشة عند بلوخ النبتة طور الازهار (50% على الأقل من نباتات الفصة قد أزهرت) وذلك لتمكينها من تكوين مدخرات حيوية على مستوى العنق والحذر الرئيسي بكميات تضمن لها الدمومة والإستمرارية. 
أما بالنسبة للسنوات الموالية فيتوزع إنتاج االفصة بصفة عامة بنسبة 60% في فصل الربيع وبداية الصيف (بين مارس وبداية شهر جويلية).، وبنسبة 25 إلى 35% من بداية جويلية إلى موفى شهر سبتمبر وبنسة 5 إلى 15% خلال فصل الخريف. 

الإنتاج الشتوي:
عادة ما تكون الفصة خلال فصل الشتاء في حالة سبات وبالتالي لا يمكن استغلالها باستثناء الأصناف ذات السبات الخفيف مثل : "سيريفار" و"قابس" حيث يحدد لها وقت الحش حسب ارتفاع أو علو الغطاء النباتي. (أي عند بلوغ النبتة علو 40 صم). 

الإنتاج الربيعي (مارس - ماي): 
في آخر فصل الشتاء. نقوم بحشة أولى (nettoyage de coupe) بهدف إزالة الأعشاب الضارة التي نمت في فصل الشتاء ولقص الساق الأساسية للفصة قصد تمكين الفروع الثانوية من النمو ونقوم بالحشات الموالية كلما بلغت الفصة طور البرعم الزهري أين نضمن أعلى قيمة غذائية للعلف من حيث البروتينات المهضومة. ويبلغ تواتر الحشات معدل 4 إلى 5 أسابيع في هذه الفترة. 

الإنتاج الصيفي (من جوان إلى سبتمبر):
في فصل الصيف تحش الفصة كل 4 أسابيع دون التقيد بالتنوير (حيث أنها تزهر كل 15 أو 20 يوما خلال هذه الفترة) وذلك حتى نترك للنبتة وقتا كافيا لإعادة إنتاجمدخراتها الحيوية بكمية كافية كفيلة بأن تضمن لها الدمومة والسرعة في إعادة النمو. 

الإنتاجية والقيمة الغذائية للعلف الأخضر للفصة : 
إنتاجية الحشة الواحدة حسب الفصول : 
  • خلال اخر فصل الشتاء : 5 إلى 7 طن/ هك (للأصناف ذات السبات الخفيف). 
  • خلال فصل الربيع : 10 إلى 15 طن/هك. 
  • خلال فصل الصيف: أكثر من 20 طن/هك. 
  •  خلال فصل الحريف : من 7 إلى 10 طن/هك. 
وبالتالي يصل مجموع الحشات إلى أكثه من 100 طن/هك من المادة الخضراء. مع العلم أن إنتاجية السنة الأولى مثل نصف الانتاع المأمول. 
وعلى سبيل الذكر فقد تم بالمركب الفلاحي "تيبار" الحصول على 75 طن هك من العلف الأخضر لصنف سيريفار" خلال السنة الأولى و115 طنا هك خلال السنة الثانية 

القيمـة الغذاثية : 
توفر الفصة حوالي 100طن/هك من المادة الحضراء سنويا وحوالي 13000 وحدة علفية بالهكتار. 
وتبلغ القيمة الغذائية لكيلوغرام واحد من الفصة الخضراء:
  • 14 إلى 20 غرام مادة جافة 
  • 0,74 إلى 0.85 وحدة علفية حليب 
  • 18% مواد معدنية 
تختلف نسبة المواد الازوتية القابلة للهضم والمواد المعدنية والبروتينات والمادة الجافة والطاقة حسب مراحل النمو كما هو مبين بالجدول التالي:
ب- السيلاج : 
رغم كونها من البقوليات العلفية الغنية بالماء، يمكن خزن الفصة في شكل سيلاج وذلك بحشها ثم تركها تجف لمدة 6 إلى 24 ساعة إلى أن تصل نسبة المادة الجافة فيها بين 35 و 40 بالمائة قبل وضع العلف في المطمور. وللتمكن من إنتاج سيلاع الفصة. 
فإنه من الضروري استعمال آلة حاصدة للسيلاع تكون مرفوقة بمنظومة للم العلف المتروك أرضا (up Pick) لتفتته إلى إرب لا يتعدى طولها 5 صم قبل بعثه الى الحاوية الناقلة (Remorque). 

مستوى الحش : 
يكون إرتفاح الحش 7 صم فوق سطح الأرض لتفادي إتلاف البراعم في أسفل الساق حيث لا يتعدى طول فروج الساق 2 إلى 4 صم.

ملاحظة:
  • يمكن إضافة طبقة من علف أحد النجليات العلفية (القصيبة أو التريتيكال مثلا) الغنية بالمادة الجافة أو النخالة وذلك لضمان الجودة في عملية التخمر الإكتيكي الكفيل وحده بحفظ القيمة الغذائية العالية لسيلاج الفصة. 
  • إن القيمة الغذائية للفصة كعلف أخضر أو قرط أرفع من كونها سيلاج.

ج- القرط أو الدريس : 
يعتبر قرط الفصة من أرقى أنواع القرط وأكثرها غنى بالبروتينات حيث ينصح بإعتماده ضمن العليقة الأساسية للعجول في فترة الرضاعة، ولكن عملية إنتاجه تبقى رهينة: 
  • إحترام الفلاح لحزمة فنية دقيقة. 
  • توفر "آلات فلاحية خاصة" تمكن من المحافظة على جودة القرط المنتج. 
  • ضمان القيمة الغذائية العالية للقرط. 
إن النمو الذي ينبغي أن يحصد فيه القرط هو ذاته المنصوح به عند إستغلال الفصة كعلف أخضر، ويحبذ إنتاج القرط في أواخر الربيع وفي الصيف إعتبارا لندرة الأمطار 
التي قد تتلف الدريس أثناء عملية التجفيف. أما بالنسبة للإنتاج المكثف لقرط الفصة، فينصح باستعمال آلة حش مرفوقة بمنظومة لعصر العلف أو ما يسمى بـ: (Faucheuse conditionneuse à rouleaux). وتقوم هذه الآلة بحش العلف لتمرره بين إسطوانتين تدوران في إتجاهين معاسين لتعصر سيقان الفصة فتفقد ماءها بأكثر سهولة وتجف بنفس السرعة مع الأوراق. وفي حال إنعدام هذه الآلة ينصح بإستعمال آلة (Faucheuse à tambour) لكونها تضع القرط في واد واحد وتحول دون سقوط مكثف للأوراق التي تساهم بدرجة كبيرة في القيمة الغذائية للقرط. 
ونظرا للحرارة المرتفعة في فصل الصيف فإنه ينصح بعدم ترك العلف يجف لأكثر من 36 ساعة في أقصى الحالات وذلك تفاديا لتساقط الأوراق وللتأثير السلبي لأشعة الشمس على جودة القرط حيث أنها تتسبب في فقدان دكانة لونه الأخضر وضياع نسبة هامة من الفيتامينات وخاصة منها الفيتامين أ. 
تجمع بالات القرط مباشرة بعد ربطها ثم عفظ في مكان مظلل بعيدا عن أشعة الشمس وعن أي مصدر للرطوبة إجتنابا لتعفنها. 

ملاحظة: 
يجب أن تكون عملية التجفيف وكذلك التجميع (Ratelage) دقيقة حتى لا يقع إتلاف الوريقات التي تمثل الجزء المهم والغني لنبتة الفصة, ويستحسن أن بقع ربط القرط بواسطة آلة الربط الكلاسيكية (Presse à caille cubique) فى الصباح الباكر أو حتى ليلا عندما يكون القرط مبللا بالندى وذلك لتجنب سقوط الأوراق وحفاظا على قيمته الغذائية. 

د- الرعي : 
  • لا ننصح بزراعة الفصة لغاية الرعي فقط لأن عملية الرعي استثنائية تحددها الجدوى الإقتصادية. 
  • لا ننصح برعي الفصة خلال السنة الأولى لكي لا يقع إتلاف النبات ولكي تتمكن الجذور من النمو. 
  • خلال السنوات الأخرى يمكن استغلال الفصة بطريقة الرعي شريطة التحكم في طاقة الرعي (عدد الحيوانات/ المساحة/ ومدة الرعي) وذلك للمحافظة على براعم الفصة ولتحقيق ديمومة المرعى. 
هذا ويجب الحرص على أن تسبق عملية الرعي تقدم القرط أو التن قبل إيداع الحيوانات في مراعي الفصة وذلك لاجتناب خطر النفخ (la météorisation). 
كما يمكن تعويض التبن ببعض المراعي الفقيرة ويكون ذلك خلال سبات الفصة أي آخر الخريف وأثناء فصل الشتاء مع عديد ساعات الرعي لتجنب إتلاف الزراعة وخطر النفخ . وغالبا ما ينصح بقص الانتاع الربيعي وعدم استغلاله كمرعى. 

ملاحظة:
بالنسبة للمناطق التي تعتمد على النظام المطري ينصح باعتماد طريقة الرعي وذلك للإستفادة من المساحات في أواخر الربيع أو بداية الخريف حيث يكون الإنتاج خلال هذه الفترات ضعيفا مما يجعل عملية الحش غير مجدية. 

هـ- قوالب الفصة : 
يتم إنتاج قوالب الفصة إثر عملية التجفيف الصناعي للفصة الخضراء. ومن مزايا هذه الطريقة المحافظة على المحتويات 
الأساسية لهذا العلف من مواد آزوتية وغيرها. 
أما من ناحية القيمة الغذائية للفصة فهي تنحصر بين العلف الجاف "قرط" والعلف المركز. وهي تمتاز بوفرة المواد الآزوتية والفيتامين من نوع "أ" الصالحة لتغذية جل أنواح الماشية وخاصة صغارها والحلوب منها. 
تحتوي قوالب الفصة الحافة على 15% من المواد الآزوتية وعلى قيمة علفية تتراوح بين 0,5 و0,6 وحدة علفية/ كغ. 
وللمقارنة، يمكن لكلغ واحد من قوالب الفصة أن يعوض ما بين 1,5 و2 كغ من العلف الجان (القرط). 

كيفية استعمال قوالب الفصة : 
تستعمل قوالب الفصة دون بلها بالماء أو طحنها. ويمكن تقدمها في نفس الوقت مع العلف المركز. وتختلف الكميات المقدمة يوميا حسب نوح الماشية وتوفر الأعلاف الأخرى. كما يتحتم تقديمها تدريجيا، إذ لا بد من فترة أولى لتعود الماشية على هذه النوعية من العلف. 

و- استعمالات أخرى للفصة : 
إلى جانب الإستعمالات التقليدية والمباشرة للفصة في تغذية الحيوانات فإنه مكن استغلالها في إنتاج الدقيق "فارينة الفصة" وإضافته في تركيبة الأعلاف المركزة. كما مكن استغلالها للتغذية البشرية كخضر مطبوخة أو بذور منبتة في شكل سلطة. 
هذا بالإضافة إلى استعمالاتها في مستحضرات التجميل والصيدلة... 

III- استغلال الفصة لإنتاج البذور : 

يستحسن استعمال بذور جيدة ونقية يتم إنتاجها من طرف الهياكل المختصة والمراقبة إذ تتطلب عملية إنتاج بذور الفصة تقنيات عالية يتلخص أهمها في ما يلي:
  • تقديم حوالي 100 كلغ/ هك من نيترات البوطاس قبل ظهور الأزهار الأولى.
  • التوقف عن الري لمدة 7 أو 10 أيام بداية من ظهور الأزهار الأولى خلال شهر أفريل للحصول على ازهرار متجانس. 
  • حصاد حبوب الفصة عند النضج التام علما وأن مردودية الهكتار تساوي حوالي 500 كلغ/هك من البذور(غرام واحد يحتوي على 500 بذرة). 


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Bottom Ad [Post Page]

___
موسوعة الفلاحة |